بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟

220 مشاهدة

28 يوليو 2018
بقلم : مصطفي عمار


لا يخفى على أحد بالوسط الفنى العلاقة الجافة التى تجمع «عمرو دياب» بـ«تامر حسنى»، فـ«عمرو» غير معترف بنجاح «تامر» أو حتى وجوده من الأساس، ربما كان «تامر» السبب الرئيسى فى تدهور العلاقة، بعد أن حاول فى بداياته استغلال اسم «عمرو» للصعود على أكتافه وتحقيق شهرة سريعة، بوضع نفسه فى مقارنة معه، حدث ذلك أثناء قضية هروب «تامر حسنى» و«هيثم شاكر» من التجنيد ومحاكمتهما بتهمة تزوير شهادتي خدمتهما العسكرية، «تامر» جعل جميع المحيطين به يرددون أن «عمرو دياب» هو من وشى به! ليتخلص منه ومن إزعاجه المستمر لنجوميته.
لعب «تامر» وقتها على أنه الخليفة المنتظر لنجومية الهضبة - الاسم المفضل لـ«عمرو دياب» - بالطبع أحاديث «تامر» كانت تصل لـ «عمرو»، وما أسهل حدوث ذلك فى وسط المزيكا، بين مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين يسيطرون على السوق بالكامل، ويتنقلون من استوديو إلى آخر حاملين معهم كل النميمة والحكايات التى يتم ترديدها بالوسط الغنائى فى مصر، القصة أفادت «تامر» بالتأكيد، وعكس ما توقعه الجميع، بأن مشروع «تامر حسنى» انتهى بحبسه، ولكنه خرج من السجن أكثر نجومية وشهرة!، وحقق وقتها فيلمه «عمر وسلمى» الجزء الأول نجاحًا كبيرًا، وضع اسمه بين نجوم السينما، الجميع تعاطف مع «تامر» بعد حبسه، وخرجوا فى تصريحات مطالبين الرأفة به، حتى لا يتم القضاء على مستقبله، إلا «عمرو دياب» الوحيد الذى تجاهل القضية بالكامل، وكانت علامات السعادة تبدو على مساعديه وأنصاره بخبر إلقاء القبض على «تامر حسنى»، وكانوا يطلبون من الصحفيين صراحة فضح «تامر» ووصفه بأنه خائن هرب من أداء الخدمة العسكرية.. فعقل «عمرو» لم يتخيل أن يقارن أحد بين تاريخه وكل ما حققه من نجومية وشهرة تجاوزت أى مطرب عربى وبين مطرب شاب أطلق عليه جمهور «عمرو» وقتها «شعر الصدر حسين»!.
واصل «تامر» رحلة صعوده، وقدم ألبومات ومجموعة من الأفلام مع المنتج «محمد السبكى»، ومع كل فيلم كانت الإيرادات تزداد، ويثبت «تامر» أقدامه فى السوق السينمائية، ولكنه لم يتخل عن فكرة أنه خليفة «عمرو دياب»، تم الترويج وقتها من قبل المحيطين بـ«تامر» لقصة جديدة، تؤكد أن «نور» ابنة «عمرو دياب» من الفنانة «شيرين رضا»، من أكبر المعجبات بـ«تامر»، وأنها تطارده فى كل حفلاته، وأنه يشعر بالخجل من والدها ولا يعرف كيف يتصرف معها!، بالطبع تلك الشائعة أغضبت «عمرو دياب»، فمن يدعى منافسته يحاربه بسلاح السن، ويسخر من أن معجبته هى الابنة الكبرى لـ«عمرو» غريمه فى سوق الغناء!، ومع كل مرة يتجرأ فيها «تامر» على نجومية «عمرو» محاولًا النيل منه طمعًا فى إجباره على الاعتراف به كخليفة أو على الأقل كنجم كبير بعده فى السوق المصرية، كان «عمرو دياب» يقابل كل هذه المحاولات بالتجاهل، وكأنه لا يرى أو يسمع عن شخص بهذا الاسم من قبل، فى الحقيقة هذا التجاهل كان يصيب «تامر» و«شيرين» معًا بحالة من اليأس والإحباط، خصوصًا أنهما الاسمان الأشهر غنائيًا برفقة «محمد حماقى»، والجميع يشهد بما حققاه خلال رحلة صعودهما، باستثناء «عمرو دياب» فقط، الذى ينظر لهما كأنهما مطربان مغموران لم يسمع أحد عنهما من قبل!، توترت العلاقة أكثر بعد أن حضر «عمرو» أحد الأفراح الفنية، وذهب «تامر» لمصافحته، ولكن «عمرو» تجاهل وجوده تمامًا، وازدادت العلاقة سوءًا بعد أن سخرت «شيرين» من كبر سن الهضبة، أثناء غنائها فى فرح «عمرو يوسف» و«كندة علوش»، وخاطبت «تامر حسنى» من على المسرح وهى تغنى قائلة له، صاحبك راحت عليه خلاص، إحنا إللى جايين!.
قرر «عمرو» وقتها أن يرد على «شيرين» و«تامر» بكليب له وهو يمارس تدريباته الرياضية بعنف شديد، ليؤكد لهما أنه مازال فى قوته، وللمرة الأولى يخرج «عمرو دياب» عن تجاهله لهما بأحد حفلاته بدبى، عندما طلب منه الجمهور غناء أغنية «حبيبى يا نور العين»، وطلب منهم «عمرو» أن يصفقوا نفس (الصقفة) الشهيرة بالأغنية، وضحك وقال نصًا: «ياه دى الصقفة دى أشهر من مطربين ومطربات فاكرين نفسهم حاجة»!
يعترف «عمرو دياب» بـ«محمد حماقى» و«حسام حبيب» فقط من هذا الجيل، فذهابه للغناء فى فرح «حماقى» اعتراف منه بأنه واحد من نجوم الغناء فى الوطن العربى، واختياره لـ«حسام حبيب» فى فترة من الفترات ليساعد فى اختيار ألبومات «دياب» الجديدة، اعتراف صريح بأنه يحترم موهبة «حسام» ويقدرها، فى الوقت نفسه الذى لا يرى فى «شيرين» سوى أنها مجرد موديل جديد من «بدرية السيد»، ولا يرى فى «تامر» سوى أنه مجرد شخص هارب من التجنيد.
الحرب والتراشق والتجاهل لا يزال مسيطرًا على علاقة «عمرو» و«تامر»، وربما كان قرار «عمرو» مؤخرًا بنشر صورة بوستر ألبومه الجديد «كل حياتى» وهو يرتدى ملابس البحر، أكبر رد على ما يردده «تامر» بأن كليبه الجديد «عيش بشوقك» حقق نسب مشاهدة تاريخية على موقع اليوتيوب. 
لكن رد «عمرو» كان قاسيًا بعد أن تحولت مجرد صورة جديدة له فى ساعات قليلة لتكون الحدث الأهم والأكبر على مواقع التواصل الاجتماعى، ويأتى اسمه فى المرتبة الثالثة على تويتر بمصر والوطن العربى كترند، وكأنه يقول لـ«تامر».. مجرد صورة بوستر ألبومى الجديد بدون قميص وبنضارة شمس ودقن طويلة، أهم من كل أغانيك ونجاحاتك وتاريخك الفنى!.
ولاتزال المعركة مستمرة. 




مقالات مصطفي عمار :

حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF