بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحج إلى بيت «الحرية» المقدس

428 مشاهدة

21 يوليو 2018
بقلم : د. مني حلمي


أؤمن بـ «الحرية»، إيمانًا مطلقًا، راسخا، لا يشوبه شك، أو تردد، كما أؤمن بنفسى.. بل إن إيمانى بالحرية،ربما يكون الإيمان الوحيد، الذى يزداد يقينا، وزهوا، مع مرور الزمن.
أؤمن  بـ «الحرية»، إيمانى بأن «الإنسان»، أهم من الفلوس، وأن «العدل»، هو الذى يجعل النظام السياسى، «جميلا»، وأن «الثورة»، هى التى تجعل الشعوب، «نبيلة»، وأن «شجاعة» القول، والسلوك، هى ما يجعل المرأة «شريفة»، وما يجعل الرجل «شريفا».

أؤمن بـ «الحرية»، مثلما أؤمن، بأن الموسيقى، سر من أسرار الكون. ومثلما أؤمن بأن «الألم»، هو أصل الحياة. وكما أؤمن بأن «الفقر»، موجود، لأننا نأخذ أكثر من احتياجنا.
أؤمن بـ «الحرية»، مثل إيمانى أن «رق الحبيب»، «طفرة» جينية، فى تاريخ الألحان.. وأن الحضارة التى تقطع من أجساد، وعقول النساء، تحمل داخلها بذور الفناء.. ومثل إيمانى، بأن «العمر» الحقيقى الذى نعيشه، لا يرتبط بالرقم القومى، وزحف التجاعيد.
أؤمن بـ «الحرية»، كما أؤمن، بأننا لا نستمتع بالحياة، إلا إذا تصالحنا مع «الموت».. وأنه من العار، أن نصل إلى سنة 2018، دون أن «يصل»، الماء النقى، إلى أناس، يقتسمون معنا، الجنسية المصرية.
أؤمن بأن «الحرية»، هى الدم المتدفق، من جسد الحياة. وأنها «قدرنا»، يطاردنا أينما نذهب. هى «الثمن»، الذى ندفعه، لكوننا «أحياء». وسواء شئنا، أو لم نشأ، ستظل فاتورة، واجبة السداد. إذا لم ندفعها ونحن أحياء ، يدفعها «الورثة» مضاعفة.
أرى «الحرية»، مصيرا محتما، على البشرية كلها الوصول إليه. وهى لنا، بـ «المرصاد»، تراقب، وتسجل، وتقرر، وتخطط. قد نتأخر.. قد نتعثر.. قد نتوه. لكن المسيرة محسومة، مسبقا، لصالح «الحرية».. فـ «كل منْ عليها حر».. و«كل نفس ذائقة الحرية».. و«إنا للحرية وإنا لها راجعون».
أنا «حرة».. إذن أنا «متناغمة»، مع «الحياة».
أنا «حرة».. إذن أنا «ابنة» الحياة، «الأصيلة»، «الطبيعية».. ولست أحتاج، إلى إجراء اختبارات، النسب، والوراثة، و«الدى إن إيه»، لإثبات أننى، من «صلب» الحياة، ومن  «دمها»، و«لحمها».
من أين يأتى، الشعب، بحريته؟
ببساطة، الشعب الحر، يساوى مجموع، نساء أحرار + رجال أحرار + أطفال أحرار.
ومنْ يقول بعكس ذلك، يكون ضعيفا جدا، فى مبادئ الحساب.. أو ضعيفا جدا، فى مبادئ الحرية.
و«الحرية»، مثل الله، فى كل مكان. لكنها لا تذهب إلا لمنْ، يحبها، ويسبح بحمدها، ليل نهار، ويشكر النعم التى أغدقتها عليه. ويظل مخلصا فى عبادتها، ويحج إلى بيتها المقدس،
وإن لم يستطع إليه سبيلا.
حينما ننطق فى مجتمعاتنا، بكلمة «الحرية»، تنتفض، وتتحفز، الاتهامات، والإدانات «الأخلاقية».
نسأل أول ما نسأل: «يعنى إيه حرية»... «مافيش حرية مطلقة».. «وإيه حدود وسقف الحرية دى».. «وعايزين الحرية دى بقى عشان تعملوا بيها إيه إن شاء الله؟ «عايزين حرية زى الغرب».. وغيرها من الإدانات التى ترادف بين «الحرية»، وقلة الأدب، وقلة الدين. مع أن كل الاتهامات، والإدانات الأخلاقية، لابد أن تنصب، على «القهر»، لا على الحرية. وليس من المفروض، أو من الطبيعى، أن نسأل عن حدود الحرية، ولكن عن حدود «القهر». وكل فضيلة يمكن أن نتصورها، هى من نتاج «أخلاق الحرية». وكل رذيلة، يمكن أن نتوقعها، هى من «أخلاق القهر».
 الحرية، تصحح نفسها بالتجربة، والتراكم، نحو المزيد من المعرفة، والشجاعة، والتقدم، والنور والجمال، والحماية الأخلاقية. بينما القهر، يعيد إنتاج المزيد من الجهل، والخوف، والتأخر، والظلام، والقبح، والانتكاسات الأخلاقية.
لا شىء «يعيب» الإنسان، امرأة، أو رجلا، إلا كونه، قاهرًا، أو مقهورًا. لا شىء، يعيب المجتمع، إلا كونه، قاهرا، أو مقهورا.
إذن «الحرية»، هى المفتاح، الذى أضعناه.. وهى، كلمة السر، التى نسيناها.
عندما نحب، «الحرية»، ونشتهيها، وندافع عنها، ونسدد ثمنها، أكثر مما نحب، ونشتهى، أى شىء آخر... فقط، حينئذ، يهاجمنا «فيروس» الحرية... الفيروس الوحيد، الذى فى تخليه، عن الكمون، وتحركه النشط، يكمن كامل الصحة، ودوام الشفاء.




مقالات د. مني حلمي :

السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF