بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

363 مشاهدة

4 اغسطس 2018
بقلم : مفيد فوزي


الفن ليس محاكاة للواقع وإلا أصبح فوتوغرافيا .. الفن اختيار وانتقاء!

  > حدث تطور فى أخبار التليفزيون المصرى، لا يمكن عدم الإشارة إليه. نشرة الأخبار التى أعقبت مناقشات الرئيس فى مؤتمر الشباب كانت عن المؤتمر واستعانت النشرة بأهم أقوال الرئيس وكلمات لها دلالة للوزير محمد عرفان ووزيرة الصحة.
    الصياغة كانت محددة واللقطات اختيرت بذكاء والمونتاج تم بسرعة ليلحق النشرة.
> اعتاد الأستاذ حمدى رزق فى برنامجه «وجهة نظر» على صدى البلد أن يوجه لى الدعوة للظهور معه على الهواء، وكانت الحلقة مع الدكتور أحمد عكاشة، وعندما بدأ الحوار، حاولت مهنيا أن أتلافى بطء الحوار فأمطرنا الدكتور عكاشة بالأسئلة، اشتركنا - حمدى رزق وأنا - فى إعطاء الحوار حرارة يفضلها المشاهد الذى أدمن الفرجة على اليوتيوب، وفوجئت بالصديق الدكتور عكاشة يوجه لى الكلام بلهجة الفكاهة: «يا مفيد أنا بعالج فيك 40 سنة»، فقلت له فى الحال: أنا لا أحبس سؤالا فى رأسى فإذا ما انتقل من دماغى إلى لسانى أفصحت عنه.
    الذى لم أقله للدكتور عكاشة، العالم النفسى الكبير، أن أهم ما فى برامج الحوار هو سرعة الإيقاع، وحضرتك تتكلم كأنك فى «محاضرة» ومطلوب منا - حمدى رزق وأنا - الإنصات فقط. وكان لابد من ثقب المحاضرة بأسئلة قصيرة وسريعة وفى صلب الموضوع.
> مجرد ملاحظة: أغلبية الفنانين لا يشتركون فى جنازات زملائهم إذا وافتهم المنية، وربما يتقاعسون عن العزاء إذا كان هناك سرادق للعزاء، كيف «أصنف» هذا السلوك؟
> ماذا كانت دينا الشربينى تتحدى عندما رقصت فى الشارع بجوار سيارتها البطيئة السير على أنغام غنوة لعمرو دياب؟
    هل كانت تتحدى قوانين المرور أم تتحدى التقاليد أم هى دعاية لعمرو دياب تناقلتها مواقع التواصل؟
> كم تؤثر المسئوليات الثقيلة على صحة وبنيان المسئول؟ أتكلم عن المهندس شريف إسماعيل مساعد الرئيس الآن.
> الدنيا تغيرت. زمان كان ظهور هتلر طنطاوى رئيس الرقابة الإدارية محسوبا، الآن - فى مؤتمر الشباب السادس بجامعة القاهرة - نرى رئيس الرقابة الإدارية ووكيل الرقابة الإدارية وبعض رجال الرقابة الإدارية كما نرى علنا السيد عباس كامل مدير المخابرات.
> فى فن الإتقان وإن كان الأدق أن أقول فى «فقه الإتقان» كانت أم كلثوم تجرى 4 بروفات موسيقية بحضور فرقتها، قبل الغناء للجماهير وكان عبدالحليم حافظ يجرى ثلاث بروفات مع الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن قبل أن يغنى فى الحفلات أو تسجيل أغانى أفلامه، وتعلم من الموسيقار عبدالوهاب - فى لغة الإتقان - كيف يذهب ليجرى مع نصرى عبدالنور مونتاج أغانى الأفلام، كان جيلا يعشق فنه.
> لماذا تتوقف مخرجة مبدعة فى حجم «إنعام محمد على» عن إخراج مسلسلات عن الشخصيات، وكان أشهر عمل لها هو مسلسل «أم كلثوم»؟ أريد أن أفهم فقط، فهل المنتج تغير؟ هل التوجه الفنى ردم الماضى؟
> ذات مرة قلت أمام سهير البابلى: «أنا لا أطيق محمد سعد ممثلا، إنه نجم العاهات»، وانبرت سهير البابلى غاضبة وقالت بطريقتها: اللى متعرفوش إن محمد سعد ممثل كبير والحكم المتسرع عليه لأنه بيمثل بعض الأنماط، يظلمه.
    هكذا قالت سهير البابلى، وما زلت أنتظر محمد سعد لأنصفه!
> أجمل ما فى نادى الصيد - الذى أنتمى له - أنه بلا فريق كرة قدم ولذلك كتبت له النجاة من صداع نصفى مزمن!
> شاشة ماسبيرو تحتاج لصنفرة.
    1- برنامج عن سلوكيات المجتمع وتقويم السيئ منها، ضرورة.
    2- برنامج عن الكتاب وأهمية القراءة للوعى العام، ضرورة.
    3- صالون فكرى على مستوى عالٍ يضم 6 مفكرين فقط لنقاش مثمر على مدى ساعة، ضرورة.
    4- حصة غناء قديم لإحياء التراث فى قلوب الشباب، ضرورة.. وإلغاء كل البرامج المتشابهة!
> الفنانة الوزيرة إيناس عبدالدايم: اسألى بباقة ورد عن الفنانة محسنة توفيق، والفنان صلاح السعدنى والفنان محمود ياسين.
> من بريدى:
    1- من سماء راضى المعيدة بجامعة حلوان: لماذا لا تحكى لنا عن كواليس لقاءات عبدالحليم ونجاة مع كتاب الأغانى؟
    2- من رأفت حسن تاجر سيارات: لا خليفة لمحمد عبدالمطلب ولا خليفة لزكى رستم ولا خليفة لعادل أدهم.
    3- ناصر المصرى معاون نيابة: أحترم وفاءك فى نشر خاطرة من خواطر إحسان عبدالقدوس الفنية.
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

التحليل النفسي لـ "أردوغان"!
داخل طرقات أحد أحياء إسطنبول «الشعبية»، كان ثمة عبارة يتداولها أهالى المنطقة تقول: [إذا استطعت الهروب من الحى، يُمكنك..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF