بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مستشفى الأمراض الإعلامية

434 مشاهدة

4 اغسطس 2018
بقلم : طارق مرسي


يحتاج الإعلام المصرى - الفضائى تحديدا- إلى قرار تأميم ثورى بتحويله إلى شركة مساهمة مصرية حرصا على مصلحة الوطن وسلامة ثقافة وذوق مواطنيه، بعد سيادة المنهج العبثى على المشهد الإعلامى بشكل غير مسبوق وانتشار الفوضى غير الخلاقة بين ربوع شاشاته، والقضاء على الإقطاع الفضائى وسيطرة رأس المال.

 الإعلام الفضائى الذى يتوزع ما بين رجال أعمال ومستثمرين ووكالات الإعلانات، وأغلب هؤلاء يرفعون شعار مصالحهم الخاصة على حساب مصلحة الوطن ساهموا فى خلق ثقافة البيزنس  وبدلا من قيادة الرأى العام وتوجيهه تبنوا  العمل على تغييبه، ولهذا كان من الطبيعى أن ينتكس علم الريادة وينزع الآخرون  مقعد القيادة فى ظل فلسفة تغليب المذهب النفعى واستعراض العضلات على مصالح الشعب العليا والمحصلة تصدير قضايا استهلاكية رخيصة محددة الصلاحية  ثم تشريد العاملين بها لأن ما بنى على خطأ فهو خطأ.
 الإعلام المصرى الرائد بفضل منطق الفهلوة والمصالح صار ضحية كل هؤلاء، فتراجع دوره وتأثيره وفعاليته بين التفاهة هنا والضحالة هناك فى دكاكين إعلامية طائرة تسبح فى فضائيات لا تنتهى وطقوس خالية من الهدف حتى أحدثت تغيرات مناخية ومزاجية سيئة وتلوثًا سمعيًا وبصريًا وثقافيًا فى مرحلة دقيقة وحساسة من عمر الوطن تحتاج إلى عقول  منفعلة وفعالة بدلا من تصدير القبح وتضخيم أزمات لا تهدف  إلا التغييب عن الوعى على طريقة  «السينما السبكية».
 المفارقة أن الإعلام الشعبى والسوشيال ميديا أصبح أكثر وعيا وعمقا من الإعلام الفضائي، بل إنه بات يستخدم المنتجات الفضائية التافهة فى صناعة مواد تحقق انتشارا أكبر مما يصدرونه على الشاشة، فالشعب المصرى بعد ثورة 30 يونيو أصبح أكثر عمقا وفهما للأحداث المتسارعة فى المحيط الاجتماعى والسياسى وأصبح يمثل آلة إعلامية خطيرة وبات شبحا يهدد مستقبل الإعلام الاستهلاكى  الذى يشيع الفتن والفوضى، منه انتشر التعصب  والتطرف (راجعوا) من  أين جاء «الدعاة » المتاجرين بالدين والدنيا وكيف تسلل التعصب الأعمى  فى البيوت المصرية بين مشجعى كرة القدم ومن أين جاء المضللون فى الفضاء لإفساد الأرض الطيبة ومن «نور على نور» و«العلم والإيمان» و«جلسات الشعراوي» إلى منصات المضللين، من  مواجهات الكاتب الكبير مفيد فوزى ومناورات طارق حبيب وسلوى حجازى ونجوى إبراهيم إلى جلسات (الشرشحة) والردح ووصلات خدمة توصيل السب والقذف إلى المنازل.
 تاريخ الريادة الإعلامية المصرى يكتب صفحات بيضاء لدور الإعلام المصرى بعد ثورة 52 والثورات العربية وحرب أكتوبر المجيدة، وكيف ساهم كبار الإعلاميين فى الإذاعة والتليفزيون المصرى فى تشكيل الوعى وتقديم إعلام «قد المسئولية»، سواء عن طريق البرامج أو الأغنيات الوطنية أو حتى البرامج الترفيهية وكيف تنامى الشعور  الوطنى فى هذه  الفترات الصعبة وتحامل أبناء مصر وقت الأزمات وتجاوزوا الظروف  العصيبة..  لماذا انحاز الآن كل المصريين لـ «ماسبيرو زمان» والحنين إلى العظماء من أبناء الوطن فى محاولة للتطهر من الإعلام الفاسد والدخلاء فيه.
 الخطير فى المشهد الإعلامى الآن هو انتشار تجارة بيع الهواء لمن يدفع ومن استطاع إليه سبيلا فى الدكاكين الفضائية ومعظمها توجه بوصلتها فى اتجاه المصالح الشخصية على حساب تاريخ ومصالح مصر.. وهنا لابد الانتباه إلى تسلل هذه الفقرات والبرامج المدفوعة الأجر وإحكام الرقابة عليها وكشف توجهاتها الخبيثة والمضللة.
مصر فى مرحلة البناء والإنجازات التى تجرى على أرض الواقع فى حاجة لتجديد الخطاب الإعلامى وبث بشائر  التفاؤل والأمل وتصدير البهجة ومكافحة الأمراض الإعلامية الخبيثة بعد العبور الثانى فى ثورة 30 يونيو والقضاء على المفسدين فى الأرض، فبناء دولة مصر القوية فى حاجة إلى إعلام  يقظ وفعال بدلا من التهويل والتضخيم وتسريب المشاهد  الهدامة حتى تعود «أم الدنيا» لعرشها كرائدة لإعلام ليس فى مصر بل الشرق الأوسط والعالم أيضا.>




مقالات طارق مرسي :

رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF