بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رجال من هذا الوطن!!

340 مشاهدة

11 اغسطس 2018
بقلم : د. رفعت سيد أحمد


بعيدا عن السياسة وقضاياها الشائكة، نحتاج كل حين إلى استراحة محارب لنتأمل فى أمورنا الداخلية ونحاول أن نبرز الأمل ونحييه فى قلوب مواطنينا بعد موجات من إشاعات اليأس، وطوفان الإحباط الذى يحاول أن يزرعه فى طريقنا بعض المحبطين أو المأجورين أو (المتأخونين- نسبة للإخوان المسلمين) الذين يئسوا من العودة إلى صدارة المشهد السياسى وإلى حكم البلاد من الأبواب الرئيسية للديمقراطية.. فجاءوا من الأبواب الخلفية، أبواب إشاعة اليأس والإحباط والكراهية.. وساعدهم فى ذلك بعض الأداء الإدارى السيئ لمسئولين فى مناصب إدارية عليا أو أجهزة محليات. فتعانق (الحاقد) مروج الشائعات مع المسئول (الفاشل) سيئ الأداء ليكونا معا منظومة من الإحباط واليأس يراد لها أن تنتشر فى مصرنا خلال الشهور القادمة.
اليوم نحاول أن نرد على هذه المنظومة الفاشلة من خلال إبراز النقيض لها، وهو هنا نقيض الأمل والإشراق، لا.. نقيض يقوم على زراعة الخير والتفاؤل.. سنبرزه من خلال تقديم نماذج لقوى وأفراد منتمين لهذا الوطن بجد –وليس بالتهريج والأغانى المسخ، إنهم جنود مجهولون.. يحاولون كل فى موقعه، أن يعيدوا الأمل ويردوا على شائعات الإحباط بالعمل اليومى المباشر مع الناس ولصالح الناس.
لدينا اليوم نموذجان لصناع الأمل من رجال قاموا من قلب  هذا الوطن. تعالوا نتعرف عليهما وبإيحاز ربما تستفيد مصرنا الحبيبة منهما وهو ما نأمله وندعو إليه.  النموذج الأول... هذا النموذج لمسئول مجتمعى يرأس واحدا من أكبر وأعرق أحياء القاهرة لم يسعدنى التعرف عليه وهو جالس فى مكتبه.. لكننى - والله شاهد على ما أقول - تعرفت عليه وهو واقف مع رجاله فى الساعة السابعة صباحا «هل تتذكرون دعوة الرئيس قبل سنوات بحكومة السابعة صباحا.. هذا الرجل يطبقها الآن كل يوم واذهبوا لتروا بأنفسكم «رأيته يزيل مخالفات وإشغالات الطرق الرئيسية بيديه.. إنه اللواء عبدالقادر عبدالخالق النورى رئيس حى المعادى (تولى منصبه قبل شهور قليلة) كنت ساعتها ذاهبا مع أصغر أبنائى فى الشهادة الإعدادية إلى مدرسته فى شارع رقم 105 بالمعادى فإذا بى أجد حملة من العمال والشرطة، تزيل إشغالات مقهى غير مرخص ولكنه من فجور صاحبه وصمت المسئولين أو فساد بعضهم امتدت مقاعده وفحم (شيشاته) إلى قلب نهر الشارع وبجوار المقر المركزى للمطافئ... إنه الفجر والصمت والتواطؤ.. هذا الثالوث هو ما حول حيا راقيا وعريقا مثل حى المعادى (وغيره للأسف من أحياء مصر) إلى منطقة عشوائية تماما من مقاه مخالفة (يدلعها الفاسدون باسم كافيهات!!) إلى باعة جائلين وقمامة ملقاة فى نهر الطريق إلى (تكاتك) سيئة السمعة والدور.. إلى كلاب ضالة وصلت إلى قرابة نصف مليون كلب فى المعادى لوحدها وحرمت الناس من مجرد المشى فى الشوارع.. كل هذا واجهه اللواءعبدالقادر بالحزم والعمل من السابعة صباحا وبدون أن ينتظر كلمة مجاملة أو تقدير فهو يقول إنه يؤدى واجبه ويعمل بتكليف من ضميره.               
النموذج الثانى الذى أريد إلقاء الضوء عليه وبقوة.. ليس نموذجا لمسئول يريد إحياء الأمل فى النفوس المصرية التى أصابها الإحباط، انطلاقا من منصبه.لكنه لشاب أتى من قلب الواقع المجتمعى وتطوع لخدمة الناس وساهم دون أن يطلب منه أحد، ودون أن يتولى منصبا رسميا.. إنه الأستاذ (محمد صوان)، وهو أيضا عرفته وسط الناس حين كان يؤدى خدمات مهمة لذوى الاحتياجات الخاصة فى منطقة طرة ومن خلال أنشطة عديدة تزرع الأمل ومنها عمل عدد (2) ملتقى توظيفى لشباب من أجل مصر فى محافظة القاهرة بالكامل وتم استهداف 1000 وظيفة فى مختلف شركات الاتصالات قطاع البيع المباشر.
 أقام عدة حفلات ترفيهية لذوى الإعاقة للترسيخ والتأكيد على وعد السيد الرئيس باعتبار عام 2018 عام ذوى الاحتياجات الخاصة وذلك بمدرسة التربية الفكرية بمنطقة طرة (وكانت المبادرة منه شخصيا).
عرفته أيضا وعرفه الناس البسطاء عندما قام بإنشاء وتكلفة سور معدنى لحماية منطقة الألعاب الخاصة بالأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بمدرسة التربية الفكرية بطرة.
ونحسب أن مصر بها أمثال هؤلاء الرجال المخلصين.. فقط هى تحتاج إلى من يقدمهم للناس ويلقى الضوء على أنشطتهم المخلصة الوفية لتراب مصر، خدمة للوطن أولا.. وزرعا للأمل ثانيا... وسط دعوات الإحباط وشائعاته التى يروجها أعداؤنا.




مقالات د. رفعت سيد أحمد :

أنا .. الشعب!
سيناء التى لا يعرفها أحد!
هنا دمشق.. من القاهرة!
معركة «إدلب» الأخيرة!
التدين الزائف: داعش المصرية تبدأ فكرًا!
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF