بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قرارات البابا التى تأخرت كثيرا

374 مشاهدة

11 اغسطس 2018
بقلم : اسامة سلامة


كشفت القرارات التى أصدرها البابا تواضروس بعد مقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير أبو مقار عن وجود أزمة تمر بها الرهبنة، واحتياج الأديرة إلى قواعد تعيد لها الانضباط وترجع بالرهبان إلى الضوابط الرهبانية بعد ظهور بعض السلبيات فى سلوك عدد منهم.
 ولهذا كانت القرارات حاسمة وأهمها: وقف قبول رهبان جدد لمدة عام، وتحديد عدد الرهبان فى كل دير حسب ظروفه وإمكانياته، وإيقاف سيامة الرهبان فى الدرجات الكهنوتية لمدة ثلاث سنوات، بجانب قرارات أخرى وكلها تصب فى طريق الإصلاح الرهبانى.
البابا لم يكتف بهذا ووجه فى عظته الأسبوعية رسائل مهمة أبرزها حديثه عن الحياة التقشفية التى عاشها الرهبان الأوائل واستمرت طويلا كأساس للرهبنة الحقيقية، قرارات البابا رغم أهميتها ليست كافية من وجهة نظرى، وأعتقد أن الأمر يحتاج إلى مزيد من النقاش حول كيفية تجديد فكر الرهبنة، وهو أمر تأخر كثيرا.
فقبل سنوات ليست قليلة من وفاة البابا شنودة كثر الكلام عن الخروج على مبادئ الرهبنة بسبب وجود صراعات بين الأساقفة على خلافته، ووقتها كان البابا الراحل يعانى من تزايد الأمراض عليه ومن المتوقع رحيله فى أى وقت، واستخدم بعض الأساقفة فى صراعهم حينئذ وسائل غير لائقة بالرهبان من أجل إبعاد من يرونهم منافسين لهم، وكانت هناك وشايات ومؤامرات واتفاقات وتخطيط،
(كلها فشلت بعد وفاة البابا وتم انتخاب البابا تواضروس الذى كان بعيدا عن كل هذه الصراعات ولم يكن اسمه مطروحا فى ذلك الوقت)، وعندما ظهرت هذه الصراعات على السطح وتداول الأقباط بعضا من وقائعها كتبت مقالا فى روزاليوسف فى 29 أغسطس 2009 بعنوان «تنظيم الأساقفة الأشرار «بدأته بهذه الفقرة « هناك صراع بين أساقفة مقربين من البابا استخدمت فيه أساليب لا تليق برجال الدين ولا يجوز أن يفعلها من زهدوا الحياة وذهبوا إلى الأديرة تاركين مباهج الدنيا بحثا عن حلاوة الإيمان، فهل ما حدث داخل الكنيسة خلال الأيام الماضية يعبر عن روح الرهبنة وانكسار النفوس وسمو الأرواح؟ أم إن روحا شريرة تمكنت من البعض وجعلتهم يتصارعون من أجل عرض الدنيا.. وإن الشهوات التى تركوها على أبواب الأديرة حينما قرروا بإرادتهم أن يكونوا رهبانا أصبحت تحركهم وتقودهم وبدلا من أن يسحقوها انتصرت هى عليهم.
ولعل السؤال الذى يجب أن يوجه لهؤلاء الذين تمكنت الشرور والشهوات من أنفسهم: إذا كنتم تحبون المناصب وتسعون إليها وتسعدون بنعيم الدنيا وتخططون للفوز بالمغانم والإيقاع بالإخوة والزملاء لماذا تركتم كل ما تملكون وراء ظهوركم؟ ولماذا اخترتم حياة الرهبنة الشاقة وكان بعضكم يملك أموالا كثيرة تركها على أسوار الدير؟ هل كنتم تخططون لذلك عندما اخترتم الرهبنة باعتبارها الطريق إلى المنصب؟ أم أن الشرور تمكنت منكم بعد أن تركتم الأديرة واختلطتم بالناس مرة أخرى وشاهدتم أطايب الحياة وعشتم منعمين ومرفهين تركبون أحدث السيارات وتأكلون أفضل الأطعمة وتجدون تقديساً من الناس أينما ذهبت».
وأنهيت المقال بهذه العبارات « إن هذه التصرفات الشريرة من بعض الأساقفة ينبغى الوقوف أمامها حتى يعود الرهبان إلى طبيعتهم الحقيقية التى طلقت الدنيا وزهدت فى الشهوات، وهو ما يعنى أن منظومة الرهبنة تحتاج إلى دراسة لإعادة تنظيمها، فجميع المصريين يعتزون بالرهبنة ذلك الاكتشاف الرائع الذى قدمته مصر للعالم كله».
هذه الكلمات التى كتبتها وقت البابا الراحل شنودة تصلح لوصف ما يحدث الآن فى زمن البابا تواضروس، وما ينطبق على عدد من الأساقفة ينطبق أيضا على بعض الرهبان سواء كانوا قسسا وقمامصة أو بغير رتب كنسية، ولو كان البابا المتنيح اتخذ مثل هذه القرارات التى صدرت مؤخرا لكان الوضع أفضل كثيرا ،خاصة أن البطريرك الراحل كان يتمتع بكاريزما كبيرة تمكنه بسهولة من السيطرة على الأساقفة والرهبان وتجبرهم على الالتزام بطاعته وتطبيق قراراته، ولكن التقاعس عن مواجهة المشاكل والازامات قادتنا إلى هذا الوضع المؤلم، والذى نتج عنه جريمة غير مسبوقة فى أديرتنا، وأيا ما كان السبب فى المأساة التى وصلنا إليه الآن.
وسواء كان صحيحا أو خطئا، وحقيقة أو مبالغات ما يردده البعض عن أن ما حدث يرجع إلى خلافات فكرية بين البابا شنودة والأب متى المسكين، ومحاولات السيطرة على دير أبو مقار من قبل البابا الراحل بعد وفاة الرئيس الروحى للدير من خلال إلحاق مجموعة من الرهبان بالدير تابعين له ولا يؤمنون بأفكار الأب متى، فالنتيجة بعد أن غادر كلاهما الدنيا وأصبح الاثنان أمام الله خطيرة، و الوضع القائم الآن ينذر بمزيد من الشرور.
ولذلك على البابا تواضروس أن يكمل مسيرة الإصلاح، وأن يواجه بحسم كل من يحاول إيقافه أو تعطيل هذه المهمة المقدسة، كما يجب على كل محبى الكنيسة، والمهتمين بها، والمقدرين لأهمية الرهبنة فى تاريخ الكنيسة وحاضرها ومستقبلها أن يساعدوا البابا على استكمال إصلاحاته الضرورية، من أجل كنيسة قوية ورهبنة عامرة وصحيحة. >

 




مقالات اسامة سلامة :

بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF