بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

660 مشاهدة

11 اغسطس 2018
بقلم : مفيد فوزي


كل كبار الكتاب مارسوا الصحافة فى روزاليوسف من مصطفى أمين إلى هيكل إلى التابعى إلى نجيب محفوظ، تعلموا أن يقولوا: لا، لأنها مدرسة الهواء النقى «لا» للبناء وإعادة النظر والاختلاف بتحضر وليست للمعارضة من أجل المعارضة فقط!
 
> شغلتنى حدوتة قفزت إلى صفحات الفيس بوك لأن الفيس أصبح المرجعية! وربما الصحافة الموازية، الحكاية تضم اسمين من المشاهير وكلاهما قريب منى وأملك أن أقول فى عداد الأصدقاء، إنه الأستاذ الدكتور محمد عبدالوهاب سيد أطباء الأشعة وهو أرمل أيقونة الفن فاتن حمامة، والإعلامية سلمى الشماع.
    قالت مواقع التواصل- لا فض فوها - إن الدكتور تزوج الإعلامية! والحق أقول: ألجمتنى الدهشة مع أنها هاجرت من صدرى ولم أعد أندهش، ربما لمدى علمى بطبيعة الشخصيتين، فإذا كان الحزن قد جف فى قلب د.عبدالوهاب بعد رحيل فاتن، فالدموع لم تجف، فأى ذكرى صغيرة ولو كان مقعدها المفضل أو نظارتها الطبية أو فنجان قوتها، فإن الدموع تلمع فى عينيه، وسلمى الشماع التى شهدت مولدها كمذيعة تمتلك الفطنة وهى شخصية عملية تستخدم عقلها وتحب مشاريع الإعلام وقد استثمرت تجربتها الإعلامية الطويلة وخبرات ابنتها فى معهد صغير لراغبى عشاق الشاشة، وقد تزاملنا فى مشروع أكبر لم يكتب له النجاح فانسحبنا وظلت المودة قائمة.
> وتصادف أن الدكتور عبدالوهاب والإعلامية سلمى الشماع يسكنان فى منطقة بعيدة عن صخب المدينة كانت فاتن لا تطيق الأماكن المزدحمة ولم تحب النزول إلى وسط البلد إلا للضرورة القصوى،للمكان طقوس فكل سكانه هم «جيران» وحدث أن التقى د.عبدالوهاب بسلمى فى أحد كافيهات الكومباوند، كلمة من هنا وكلمة من هناك، جلسا واحتسيا فناجين القهوة، تصرف بشرى بحت وربما وجه لها دعوة على الغداء فى أحد مطاعم الحى الراقية واستجابت وهنا تشتعل مواقع التواصل بأن ثمة ز واجًا قد تم!!
    حاول جابر القرموطى بشكل مهذب سؤال سلمى الشماع لكنها قالت للمعدة، موضوع لا يستحق الرد، وربما كان الموضوع المثار أثناء الغداء بين د.عبدالوهاب وسلمى هو تمثال فاتن وأنسب موقع له فى الأوبرا.
    تعليق الصديقة عفاف شيتا على الخبر هو «آه يا رجالة» وقد ضايقنى لأنه جاء بدون يقين.
    معرفتى بالدكتور عبدالوهاب تسمح له بدعوة صديقات وهو محدث بارع، لكن فاتن تسكنه، صحيح هو رجل وبنى آدم، فهل نحرمه من حياة اجتماعية بريئة وعلنية، والنتيجة أصدقاء، لا أزواج!
>  الكتابة تجتذب الأطباء، هل لأنهم على دراية بالجسد البشرى؟ لست أدرى ولكن أطباء دخلوا هذا الميدان وأجادوا مثل يوسف إدريس ود.مصطفى محمود وصلاح حافظ وصلاح الغزالى حرب ونوال السعداوى، ومازال الحرف يجتذب الأطباء. بين يدى كتاب للدكتورة فاطمة الشناوى طبيبة شابة حاولت أن تضع أفكارها على الورق فجاء أسطى فى الكتابة وقرأ ما كتبت وقال لها: استمرى، وعكفت د.فاطمة على الكتابة، ولأنها طبيبة نفسية فقد امتلكت ناصية مهمة هى تحليل السلوك الإنسانى بيسر وسهولة ولكن حظها من الأسلوب ساعدها فى الوصول للناس، استطاعت فاطمة الشناوى عبر «حواديت فاطمة» أن تكتب فى موضوعات تهم الناس مثل جودة الحياة ومفهوم الضغط النفسى والحاجة إلى إرضاء الآخرين والإحساس بالأمان وأثر المراقبة الصارمة والتأخر العقلى واشتراكية المسيح حتى انقلاب الهرم الاجتماعى حتى سرقة مصر ومجىء السيسى لينقذ مصر من «الإرهاب والتقسيم والفوضى».
    حواديت فاطمة تجربة ثرية من الكتابة بحبر الصدق وخلطة بين الأدب وعلم النفس وشىء من السياسة.
> عصى على التقليد أو الخلافة: عبدالسلام النابلسى
> برنامج بلا مذيع «نجم فى سهرة» على «ماسبيرو زمان»، كان النجم يوسف شاهين وكم سعدت بعفويته!
> للمرة الثانية أشاهد عاطف عمار فى «صديق العمر» وهو يجسد شخصية صلاح نصر، عظمة!
> هل أنجبت معاهد الموسيقى نوابغ موسيقية؟ هل من كشاف يستخرج المواهب؟!
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF