بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!

1314 مشاهدة

11 اغسطس 2018
بقلم : مصطفي عمار


بينما كنت أجلس فى أحد الكافيهات الشهيرة، دخلت «حلا شيحا» بصحبة زوجها الجديد وقتها «هانى عادل»، حدث ذلك قبل 13 عامًا.. كانت المرّة الأولى التى أرى فيها «حلا» وهى تغطى رأسها بالحجاب، وترتدى ملابس كاجوال عادية، ولكنها لم تكن تضع على وجهها أى مساحيق للتجميل، دخل الاثنان من باب الكافيه الصغير، واختارا أحد الأماكن البعيدة عن رواد المكان وجلسا سويّا، بدا على الاثنين حالة شديدة من الحب والتفاهم، وفى الحقيقة أيضًا كانت المرّة الأولى التى أشاهد فيها «حلا» ويبدو على ملامح وجهها كل هذه العلامات من السعادة والراحة النفسية، بالطبع كنت أختلس النظر إليهما بين الحين والآخر حتى لا أزعجهما، كباقى رواد المكان، فـ«حلا» كانت نجمة أولى لا تقل فى مكانتها عن «منى زكى» أو «حنان ترك» المسيطرتين خلال هذه الفترة.

لم يستطع رواد المكان الاحتفاظ بالهدوء كثيرًا، وبالتحديد السيدات منهم، توجهوا مباشرة إلى مائدة «حلا»، وقاموا بتهنئتها على قرار الحجاب والزواج، والملاحظة القوية أن غالبية السيدات والفتيات اللائى هنأنها على الحجاب لم يكنّ محجبات!
جلست «حلا» و«هانى» ليواصلا تناول وجبة العشاء الخاصة بهما، وبين الحين والآخر كانا يتبادلان إطعام بعضهما فى مشهد راقٍ ورومانسى.
كان من السهل أن يتعرف أى شخص على أن الحب هو  سبب اعتزال «حلا» وارتدائها الحجاب، قررت أن تختاره وترفض أى شىء سواه، ربما كان «هانى عادل» واحدًا من الذين أقنعوا «حلا» بالحجاب، «هانى» شخص متدين بطبعه رُغْمَ احترافه للموسيقى والغناء، وحتى كتابة هذه السطور يواظب على حضور دروس الدين بأحد الأماكن الشهيرة فى المعادى، وفى مرّات عديدة يستضيف الدرس بمنزله، وحتى فى المرّات التى لا يتواجد فيها لظروف التصوير أو العمل، يكون حريصًا على أن يستضيف منزله الدرس حتى لا يكون سببًا فى تعطيله.
بالـتأكيد كان لـ«هانى عادل» دور كبير ومؤثر فى اتخاذ «حلا» قرار الحجاب  والابتعاد عن التمثيل، لم يكن القرار قد أعلن بعد، ولم يكن قد تسرب للصحافة، ولا أعرف السبب فى أننى قررت أن أتجاهل الخبر، حتى لا أفسد هذا المشهد الرومانسى الذى جمع بين العاشقين.
ولكن الخبر تسرب بعدها بفترة قصيرة، وعندما حاول الصحفيون التواصل مع «حلا» لتأكيد الخبر من عدمه، فشلوا فى ذلك لأنها كانت قامت بتغيير رقم تليفونها، ولم تجد الصحافة أمامها سوى والدها الفنان التشكيلى الشهير، «أحمد شيحا»، وكانت المفاجأة هى نفى والد «حلا» لخبر اعتزالها أو حتى ارتدائها الحجاب!
كان من السهل على الذين لم يشاهدوها فى صحبة «هانى» تصديق نفى والدها للخبر، ولكن الوضع كان مختلفًا بالنسبة لى.. فقد سبق أن شاهدت اعتزال الشقيقة الصغرى «مايا» وارتداءها للحجاب بعد زواجها من أحد الشخصيات العربية الشهيرة وكان قراره أو قرارها الاختفاء تمامًا عن المشهد الفنى فى مصر.
ربما تقبلت أسرة «شيحا» قرار الأخت الصغرى بالاعتزال لأنه مقرون بالزواج من ثرى عربى فاحش الثراء..حاول الدكتور «شيحا» الوقوف أمام قرار اعتزال «حلا» بكل قوته، يتردد أنه منعها من الخروج من المنزل، وقام بسحب تليفونها المحمول حتى لا تتواصل مع أى شخص، ربما كان يتصرف كأب يخشى على مستقبل ابنته من الضياع نتيجة قرار غير مدروس، ولكن «حلا» كانت قد حلّقت بعيدًا بقرارها وفقدت أسرتها السيطرة عليها.. وهو ما أدى إلى انفصالها عنهم وإعلان زواجها رسميّا من «هانى عادل».
ولكن يبدو أن «حلا» طالبت «هانى» بالابتعاد عن المجال الفنى، ولكن حب «هانى» للتدين متساوٍ مع حبه للموسيقى، ربما كانت هذه نقطة خلاف جمعت بين الاثنين، لتكون السبب فى نهاية العلاقة بينهما وإعلان انفصالهما.
انتظر الجميع أن تعود «حلا شيحا» للفن وأن تعلن خلعها للحجاب، ولكنها صدمت الجميع وأكملت الطريق الذى  اختارته وقتها، وبسرعة شديدة قررت أن ترتدى النقاب، وأن تتزوج من أحد الشباب الإسكندرانى المعروف بانتمائه للدعوة السلفية.. وابتعدت «حلا»  تدريجيّا عن الصورة تمامًا.
ولكن يبدو أن مثل هذه النهايات لا تروق لبنات الدكتور «شيحا».. قررت «حلا»  خلع النقاب، والإعلان عن عودتها للتمثيل  من جديد، وأدهشت رواد مواقع التواصل بصورة جديدة لها دون حجاب، تؤكد أنها لاتزال كما هى، وربما يضاف إليها ميزات ليست موجودة عند نجمات هذه الأيام.. لم يعرف مشرط التجميل طريقًا لوجهها ولم تصب لعنات البوتكس جبهتها وخدودها، ولم تتحول أسنانها لصفين لولى صناعى مفتعل!
لاتزال «حلا شيحا» تحمل نفس الملامح التى غادرت بها، هدوء وبساطة ممزوجة بخجل من قرار العودة.. كتبت على صفحتها الشخصية «دعوا الخَلق للخالق»، ولكنها لا تعرف مدى القسوة التى من الممكن أن يقابلها الجمهور عقب قرار عودتها، فكل تجارب النجمات المعتزلات فى العودة للفن، تم مقابلته من الجمهور بنفور وعدم استحسان.. لذلك فالمخاطرة كبيرة، قد تنجح وتعود لتصبح النجمة الأولى، وقد تجد نفسها قابعة فى الأدوار الثانية.
«حلا» لم تنفصل رسميّا حتى الآن عن زوجها ووالد أبنائها، الذى انتشر مقطع لأحد شيوخ السلفية، يؤكد أن زوج «حلا» يبكى بحرقة على لحمه وعِرضه الذى ظل محافظًا عليه لأكثر من 13 عامًا، وأن زوجته أخبرته إمّا أن تكون معى خلال هذه الخطوة وإمّا أن تكون نهاية علاقتنا!
لا أحد يعلم حتى الآن سبب العودة، هل هو الحاجة للمال، هل الشعور بالملل من الحياة بعيدًا عن الشهرة وأضواء النجومية، هل توقفت عن حب زوجها وقررت معاقبته.. لن يجيب أحد على هذا السؤال سوى «حلا» نفسها.
فكل ما أتمناه لها هو النجاح سواء قررت استكمال قرارها أو التراجع عنه لأنه فى النهاية قرار يخصها وحدها.>




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF