بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟

845 مشاهدة

18 اغسطس 2018
بقلم : اسامة سلامة


فى عظته الأسبوع قبل الماضى، تناول البابا تواضروس وضع الرهبنة، مشيرًا إلى التقشف الذى كانت تتميز به الرهبنة الأولى التى بدأها القديس أنطونيوس، والذى يفتقده بعض الرهبان حاليًا، وكشف أن هناك قرارات جديدة سيتم اتخاذها بخلاف القرارات التى صدرت عقب مقتل الشهيد الأنبا أبيفانيوس رئيس دير أبومقار، والتى تضمنت مجموعة من القواعد تعيد الانضباط للأديرة مثل: وقف رهبنة أو قبول إخوة جدد فى جميع الأديرة القبطية الأرثوذكسية داخل مصر لمدة عام،

وتحديد عدد الرهبان فى كل دير بحسب ظروفه وإمكانياته وعدم تجاوز هذا العدد لضبط الحياة الرهبانية وتجويد العمل الرهبانى.
وإيقاف سيامة الرهبان فى الدرجات الكهنوتية (القسيسية والقمصية) لمدة ثلاث سنوات.
والاهتمام والتدقيق بحياة الراهب والتزامه الرهبانى داخل الدير واهتمامه بأبديته التى خرج من أجلها ودون الحياد عنها.
كما حددت القرارات الأفعال التى تعرض الراهب للمساءلة والتجريد من الرهبنة والكهنوت وهى :
 الظهور الإعلامى بأى صورة ولأى سبب وبأى وسيلة.
والتورط فى أى تعاملات مالية أو مشروعات لم يكلفه بها ديره.
والتواجد خارج الدير بدون مبرر والخروج والزيارات بدون إذن مسبق من رئيس الدير.
كما أعطى البابا الرهبان فرصة لمدة شهر لغلق أى صفحات أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعى والتخلى الطوعى عن هذه السلوكيات والتصرفات التى لا تليق بالحياة الرهبانية وقبل اتخاذ الإجراءات الكنسية معهم.
وناشد البطريرك جموع الأقباط بعدم الدخول فى أى معاملات مادية أو مشروعات مع الرهبان أو الراهبات وعدم تقديم أى تبرعات عينية أو مادية إلا من خلال رئاسة الدير أو من ينوب عنهم.
الجميع رحب بهذه القرارات الانضباطية ولكن هل تكفى لضبط الحياة الديرية؟ وهل العودة إلى رهبنة القديس أنطونيوس بكل قواعدها هى الحل؟
وهل يمكن تطبيقها حاليًا بذات الشكل الذى كان من مئات السنين؟ مثلا لقد طلب البابا من الرهبان إغلاق صفحاتهم على الفيس بوك، فهل سيتم منعهم أيضًا من استخدام الموبايل والكمبيوتر؟ وإذا سمح بهما فإنهما وسيلتان للتواصل مع العالم خارج الأديرة، أيضًا تسويق منتجات الأديرة يتطلب معرفة الأسعار، وكذلك شراء مستلزمات الإنتاج، وهو ما يحتاج الى اتصالات وبيع وشراء ومساومات، بما يعنى التعامل مع التجار خارج أسوار الدير، هناك أيضًا الدراسات التى يقوم بها الرهبان سواء الدينية واللاهوتية أو فى المجالات العلمية مثل الزراعة والإنتاج الحيوانى وغيرها مما يجعل هناك ضرورة للتواصل مع الجهات العلمية داخل وخارج مصر، ولذا فإن الانقطاع التام وطوال الوقت قد لا يكون مناسبا لعصرنا الحالى، وما دام البابا ومعه الأساقفة فى المجمع المقدس يناقشون وضع الرهبنة وضوابطها فأرجو ألا يقتصر الأمر على قادة الكنيسة ورجال الدين والرهبان فقط وأتمنى أن يتسع النقاش ليضم عقولًا أخرى خارج المنظومة الكنسية، فهناك علمانيون لهم اقتراحات وآراء مفيدة قد تسهم رؤاهم وأفكارهم فى تحديث وتطوير الرهبنة بما يتفق مع عصرنا ووضعنا ومجتمعنا الحالى، وقد يقول البعض إن الرهبنة أمر خاص بالكنيسة ولا يجوز أن يخوض فى أمورها إلا الرهبان والأساقفة، ولكن لأن الرهبنة هى العمود الفقرى للكنيسة المصرية، وحسب تعبير رهبان دير أبو مقار فى ورقة نشرتها مجلة مرقس «الرهبنة قلب الكنيسة النابض فإذا صح القلب صحت الكنيسة كلها وإذا اعتل القلب اعتلت الكنيسة كلها»، ولا ننسى أن الرهبنة تمدها الكنيسة بالباباوات وقادتها من أساقفة الأبرشيات، ويخرج منها دارسو اللاهوت ومفكروها مما يجعل تأثيرها كبيرًا، ولهذه الأسباب وغيرها فإن الأمر يستدعى أن يكون المهتمون من شعب الكنيسة من العلمانيين موجودين فى الحوار الذى سيكون لنتائجه أثر كبير فى مستقبل الكنيسة، بل إن الرهبنة لا تهم أمر المسيحيين فقط ويتجاوز ذلك الى عموم الشعب المصرى والذى يفتخر بأن الرهبنة هى الاختراع المصرى الذى قدمناه للعالم كله، بجانب أن الكنيسة هى جزء من مؤسسات الدولة مثل الأزهر، وأى ضعف يصيبها فإنه يؤثر فى الدولة كلها، كما أن قوتها تعود أيضًا بالإيجاب على الدولة أيضًا، ومن هنا كانت جراءتى فى طرح اقتراح يمكن مناقشته فى إطار الحديث عن الرهبنة وتجديدها وتحديثها، ولو كان صالحًا يمكن تطويره، وإذا لم يكن مناسبًا فهو مجرد اقتراح من محب، لماذا لا يتم عمل جزء من الرهبنة المصرية التقليدية رهبنة خدمية مثلما فعلت الكنيسة الكاثوليكية، والتى قدمت خدمات جليلة للمجتمعات الموجودة بها؟.
وعلى سبيل المثال فإن الرهبنيات الكاثوليكية المتعددة فى مصر كانت وراء إنشاء 131 مدرسة فى العديد من المحافظات المصرية كما أن لها دورًا فى العناية بالأيتام والمرضى والمعوقين ذهنيًا بجانب الأنشطة الثقافية والاجتماعية الأخرى، بل ووصل الأمر إلى الاهتمام بالفنون مثل السينما حيث يوجد المركز الكاثوليكى للسينما وكذلك الأنشطة الفنية التى تقدمها الرهبنة اليسوعية والتى تلعب دورًا مهمًا فى إثراء الفن الرفيع، كل هذه الأنشطة تقدم خدمات كبيرة وجليلة جعلت جزءًا كبيرًا من المجتمع المصرى مسلميه ومسيحييه يدينون بالفضل لها ويشعرون بالامتنان تجاهها، فماذا لو فعلت الرهبنة القبطية الأرثوذكسية مثلها؟.
 وبدون حساسيات دعونى أتساءل ماذا استفاد المجتمع من راهب حصل على مؤهل علمى مثل خريجى كليات الطب والهندسة والصيدلة والتجارة بعد اعتزاله العالم وذهابه إلى الصحراء؟.
قد ينجو هذا الشخص بنفسه ويقترب أكثر من الله، ولكن هناك حق للمجتمع عليه بعد أن تعلم فى مدارسه وجامعاته، وهو يمكنه الرهبنة وخدمة المجتمع معا إذا تم وضع إطار وقواعد للرهبنة الخدمية.
ومن الممكن أن تقدم الرهبنة الخدمة فى مجالات عديدة، مثل التعليم فمثلا تتمتع بعض الأديرة بامتلاكها آلاف الأفدنة المنتجة، وتستطيع من ريعها إنشاء مدارس فى القرى الفقيرة والصرف عليها، وبهذا تنقذ آلاف الفقراء من الجهل، ويمكن لبعض الرهبان من خريجى كليات التربية والآداب الإشراف عليها.
كما يمكن الاستفادة من الرهبان خريجى كليات التجارة فى مراجعة ميزانيات هذه المدارس غير القابلة للربح أو بربح بسيط، نفس الأمر يمكن تطبيقه مع إنشاء المستشفيات والمستوصفات، وكذلك الاستفادة من الرهبان المهندسين فى بناء منازل للفقراء أو إنشاء أسطح ودورات مياه فى البيوت التى تفتقد هذه الأساسيات.
إننى مازلت أذكر الاحترام الذى كانت تحظى به راهبات كن موجودات فى قرى ومدن الصعيد لأنهن كن يقدمن خدمات طبية بسيطة للفقراء والذين كانوا لا يستطيعون الذهاب للأطباء، وهو ما ساهم فى إبراز الوجه الطيب للرهبنة والمسيحية عموما، ومن ينسى تأثير الأم تريزا التى خدمت فى مناطق كثيرة فى العالم وساعدت المرضى والفقراء على تجاوز محنتهم فحظيت بحب واحترام العالم أجمع، حتى إنها فازت بجائزة نوبل للسلام.
وعموما فان لدينا تجربة قريبة من الرهبنة الخدمية فى الكنيسة القبطية وهى بيوت التكريس ولكن مشكلتها أنها ليست لها قواعد تحكمها وضوابط محددة لإنشائها ونشاطها يخضع لأفكار الأسقف الذى تتبعه، وإن كان يمكن الاستفادة من تجربتها.
الاقتراح الذى أتقدم به لا يعنى الاستغناء عن الرهبنة التقليدية ولا المتوحدة وما أعنيه هو تخصيص جزء من الرهبنة لخدمات المجتمع وهو ما يتناسب مع طبيعة بعض راغبى الرهبنة الذين يلائمهم أكثر التواجد بالقرب من الناس وخدمتهم وهم فى نفس الوقت يريدون أن يتركوا أهلهم ويبيعوا ما يملكون ويتبعون المسيح، كما أن هناك من يناسبهم الابتعاد والانعزال داخل أسوار الأديرة وفى القلايات والمغارات وهؤلاء أكثر استعدادا للحياة التقشفية التى عاشها الرهبان الأوائل، هذا مجرد اقتراح أرجو إن كان مرفوضًا عند البعض أو حتى لدى الأغلبية أن يتأكدوا من حسن نيتى ومحبتى للكنيسة وتقديرى للرهبنة.




مقالات اسامة سلامة :

بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF