بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

اعتصام الفوضى والدولة المزعومة

433 مشاهدة

18 اغسطس 2018
بقلم : محمد جمال الدين


لم أصدق نفسى وأنأ أرى مظاهر الفرح والاحتفال بادية على وجوه البعض من أصدقائى،من المقيمين فى منطقة رابعة العدوية عندما قابلتهم مصادفة، فى النادى الأهلى فرع مدينة نصر، بمناسبة الذكرى الخامسة لفض الاعتصام الذى عانوا الأمرين بسببه، وتعرضوا للإيذاء البدنى والنفسى والتعدى على ممتلكاتهم من خلال ممارسات جماعة الإخوان الإرهابية التى احتلت منطقتهم واستباحت ما فيها من محلات وشقق لأنفسهم، مما دعا بعضهم إلى هجر منازلهم لحين فض الاعتصام، حفاظا على سلامتهم وأمنهم وأمن أسرهم، لذلك هى جماعة لفظها الشعب المصرى وكتب نهايتها وقت فض الاعتصام فى تلك المنطقة، التى جعلوا منها ثكنة عسكرية ممنوع الدخول أو الخروج منها إلا بتصريح، وجعلوا من منصتها (هايد بارك) لإطلاق الشائعات والخروج على الوطن، وتصدر الوقوف عليها مرضى نفسيون، لا يحلمون سوى بحكم البلاد الذى (طار) منهم نتيجة لضعف خبرتهم وقلة حيلتهم فى فهم الشعب الذى ينتمون إليه اسما فقط، هذا بخلاف كونهم ليسوا أهل سياسة، وإنما هم أهل فتن ودسائس وحقد وغباء، وقبل هذا وذاك هم أهل دم وقتل وترويع آمنين داخل منازلهم (تاريخهم قديما وحديثا يؤكد ذلك)، حتى بيوت الله الذى يذكرونه فى أحاديثهم ليل نهار لم تسلم من أياديهم الملوثة بدماء الأبرياء التى يرتادونها لذكر الله..
 اعتصام رابعة ومن بعده اعتصام النهضة لم يكن اعتصاما بالمعنى المفهوم للكلمة، وإنما كان هدفه الحقيقى الخروج على الدولة ومؤسساتها وتحديها وإثبات أن بقدرتهم إقامة دولة الخلافة المزعومة التى أوهموا أنفسهم خلال السنة التى تولى فيها تابعهم حكم مصر بأن باستطاعتهم إقامتها، وساعدهم فى تبنى هذا المعتقد بعض قوى الشر، وبعض الدول الراعية للإرهاب والتى لا تتمنى الخير لمصر وشعبها، ومن ضمنها بالطبع الدويلة الصغيرة الحالمة بزعامة الدول العربية عن طريق قناتها الحقيرة التى تتبعها، ودولة السلطان العثمانى السابقة التى تبحث عن مجدها الضائع، لذلك لم يكن بمستغرب أن يخرج من رحم هذا الاعتصام جماعات أخرى تعشق الدم والإرهاب مثل أنصار بيت المقدس وأجناد مصر وحسم وغيرها من التنظيمات التى استباحت دماء المصريين، ومن داخله أيضا قال عراب الجماعة الإرهابية (محمد البلتاجى) جملته الشهيرة: إن العنف فى سيناء سيتوقف فور عودة الرئيس مرسى إلى الحكم، ومن فوق منصته شاهدنا وجوه القتلة وعاشقى الدم من أمثال طارق الزمر وعاصم عبد الماجد والمدعو صفوت حجازى وغيرهم من الخونة والمأجورين تحرض على قتل أبنائنا من رجال الشرطة والجيش..
للحقيقة أغلب من اعتلى منصة رابعة هرب وقت فض الاعتصام بطريقة أو بأخرى وتنصل مما قاله، بعضهم ارتدى ملابس النساء حتى ينجو بنفسه، وبعضهم ذهبوا للإقامة فى بعض الدول الراعية للإرهاب، أو تزوج من أجنبية ليحصل على جنسيتها ليتجنب المطالبة بتسليمه لمصر، تاركين خلفهم شبابا تم التغرير به تحت زعم رفع راية الإسلام والجهاد فى سبيل الله، (وإن كان بعضهم قد شارك فى الاعتصام مقابل أجر يومى يحصل عليه هو وأسرته)، وعلى الرغم من مناشدة الأمن بضرورة فض الاعتصام وتوفير ممرات آمنة للخروج وتسريب الخبر لكل وسائل الإعلام لعل وعسى، إلا أن قادة الجماعة إياها رفضت كل هذه الرسائل، لأنه يكشفهم أمام أتباعهم ويكشف حقيقة نواياهم، لهذا حرضوا على مواجهة قوات الأمن، رغم أن هذه القوات لم تسع لاستخدام القوة، لذلك دفعوا المعتصمين دفعا للمواجهة واستخدام السلاح لتحقيق أهداف سياسية تخدمهم فقط دون غيرهم، والدليل على ذلك أن أول شهيد فى فض الاعتصام كان الشهيد النقيب ( شادى مجدى عبدالجواد) الذى تلقى رصاصة الغدر والخيانة فى رأسه، رغم صريخ وعويل قادة الإخوان وتأكيدهم بأن الاعتصام لا توجد به قطعة سلاح واحدة، وتبع ذلك استشهاد رجال شرطة آخرين، جميعهم لهم التحية والتقدير من شعب مصر، الذى بات على يقين بأن هذه الجماعة لا تعترف أو تؤمن سوى بنفسها، ويحاربون جل ما هو خارجهم وكأن الدين الإسلامى حكرا عليهم، فخرجوا يعتدون على الآمنين ويحرقون مؤسسات الدولة ويعتدون على الأقسام ويذيعون مشاهد تمثيلية لجثثهم التى كانت تتحرك عقب نهاية التصوير لتذاع على قناة الحقيرة لإيهام المجتمع الدولى بأن الدولة المصرية تنفذ حرب إبادة ضد المختلفين معها، جل هذه التمثيليات والأفلام والكذب والخداع كانت تهدف لإثبات صحة موقفهم بأى ثمن متحدين بذلك الإرادة السياسية للدولة، حتى يتم تغيير خارطة الطريق التى أجمع عليها الشعب والتى أدت فى النهاية إلى عزل ( العياط ) من منصبه الذى حاول البلتاجى وعصابته أعادته إليه مرة أخرى ولو على أشلاء جثث المصريين، ولكن إرادة الله وقوة إيمان هذا الشعب بدينه وقيادته لم تسمح لهذه الجماعة المجرمة التى التحفت برداء الدين فى تنفيذ ما تريد

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF