بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

12 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟

582 مشاهدة

18 اغسطس 2018
بقلم : طارق مرسي


فى عام 1954 بعد ثورة يوليو قدم الفنان العملاق فريد شوقى فيلم «جعلونى مجرما» وتسببت القضية التى فجرها الفيلم فى تعديل الدستور المصرى والتعاطف مع «أطفال الشوارع»، وفى عام 72 قدم نفس النجم الكبير الملقب بملك الترسو فيلم «كلمة شرف» وساهم فى تعديل قوانين زيارات السجين فى المواسم والأعياد لاعتبارات إنسانية.

على نفس المعزوفة الهادفة نادت سيدة الشاشة بضرورة تعديل قوانين الأحوال الشخصية عام 75 فى فيلمها الشهير «أريد حلا» فى الحالات الثلاث انتبهت الجهات المسئولة وحدث التغيير.
هكذا كانت رسالة «السينما» مع نجومها العظام كمرآة صادقة للمجتمع وهكذا كان دور القوى الناعمة.. ومصر بعد الخروج من عنق الزجاجة الوصول إلى بر الأمان فى حاجة لصحوة وتجديد خطابها السينمائى للمشاركة فى بناء المجتمع والخروج من غيبوبة الإسفاف والتضخيم وتصدير الصور المسيئة وبالتالى تزييف التاريخ.. لابد أن يشارك السينمائيون بدور حقيقى فى مرحلة بناء مصر الجديدة بدلا من الوقوع فى مصيدة الابتذال وتوريد التطرف على الشاشة.
أقول قولى هذا ونحن على مشارف موسم سينمائى جديد (الأضحى) شاءت الظروف أن يكون موسما استثنائيًا تداخل فيه مع موسم الحصاد السينمائى الحقيقى وهو موسم الصيف وهو من أهم المواسم السينمائية.
صناع السينما يقدمون هذا الموسم 7 أفلام  تتراوح ما بين الأكشن والكوميدى وهما الرهان الحالى لأصحاب القرار السينمائى باعتبارهم يعزفون على موجة المزاج العام أو شعار «الجمهور عاوز كده» وبقراءة سريعة لكتالوج موسم الأضحى الصيفى يلعب بعض أبطال هذه الأفلام على وتر الشعبية التى يحظو بها وفى مقدمتهم «محمد رمضان» بفيلمه «الديزل» إخراج كريم السبكى، وتامر حسنى بفيلم «البدلة» إخراج ماندو العدل.. البطل الأول منح نفسه لقب «الملك» (راجع الفرق بين ملك الترسو وملك الشعارات والمنظرة) أما الثانى فقد أنعم على نفسه بلقب «مطرب الجيل» والمنافسة بينهما على الإيرادات والزحف الجماهيرى بينما تنتظر عشاق السينما رسالة كل منهما فى فيلمه «رمضان» ما زال يراهن على شخصية البطل الشعبى وفتوة الناس الغلابة أما «تامر» فمازال يغازل تقاليع الشباب معتمدا على «شعر صدره» (راجع هنا كلاسيكيات عندليب الغناء عبدالحليم وما يقدمه الآن تامر حسنى وبالتأكيد المقارنة ظالمة وفاضحة.
والمطلوب من «تامر» و«رمضان» إثبات جدارتهما وتقديم رسائل سينمائية تليق بدراويش السينما.. وبوعى الجمهور الذى لن يقبل التغييب والمنظرة والتباهى «بالشعر» والنمور والسيارات الفارهة وحياة القصور.. وأتصور أنها الفرصة الأخيرة لرمضان ملك الشعارات و«تامر» نجم الحركات واحترام القاعدة العريضة التى ما زالت تراهن عليهما.
فى نفس التراك يعافر «يوسف الشريف» بالنوعية التى وجد فيها نفسه دراميا بفيلم «بنى آدم» إخراج أحمد جلال تأليف عمرو عاطف وهو نفسه مؤلف فيلم البدلة لتامر حسنى.. يوسف الشريف يحاول الخروج من الدوائر الدرامية وصناعة مجد سينمائى ولن يتحقق هذا إلا بطرح جادة ورسالة هادفة.
أما منطقة البحث عن الكبرياء والمكانة فى الخريطة السينمائية فيتصارع عليها عمرو عبدالجليل بفيلمه «سوق الجمعة» إخراج سامح عبدالعزيز و«محمد رجب» بفيلم «بيكيا» إخراج محمد حمدى وفى نفس المنطقة يحاول «أحمد فهمى» ترسيخ أقدامه كبطل ونجم يتصدر الإفيشات بفيلم «الكويسين» إخراج أحمد الجندى.
وفى محاولة لإعادة الآداب للسينما يقدم آسر ياسين فيلم تراب الماس المأخوذ من رواية تحمل نفس الاسم.. ويحاول مؤلفه أحمد مراد ترسيم الحدود السينمائية وإعادة أمجاد الماضى وقت اعتماد السينما على الرواية المكتوبة فى عصرها الذهبى بعد مواسم طويلة غابت فيه السينما عن دورها ورسالتها بقضايا الفهلوة والتجارة غير المشروعة التى ساهمت فى تزييف وجه مجتمع يستحق بعد ثورتين عظيمتين احترام فكره ومستوى نضجه.
كتابة تاريخ الشعوب.. كفاحها ونضالها ورموزها ومراحل تحولها لا تقتصر على كتب التاريخ فالسينما مشارك أساسى فى إعادة كتابة التاريخ و«آلة خطيرة» ومؤثرة فى تكوين المعتقدات والاتجاهات والقيم الأصيلة وليس تصدير الإسفاف والاكتفاء برسم صور عبثية.
السينما المصرية تستطيع أن تعبر عن نفسها للمساهمة فى المشاركة فى مشاكل المجتمع وتعديل سلوكيات وتغيير قوانين.. كما تحتاج المراحل الحاسمة إلى قراءة مبدعة وواعية وأمنية فالواقع المصرى ملىء بالمنجزات والبطولات والصور الجميلة الجديرة بالتوثيق من أجل الأجيال الجديدة ومصر المستقبل.>




مقالات طارق مرسي :

مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF