بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

محمد سعد ذهب مع الريح!

1038 مشاهدة

18 اغسطس 2018
بقلم : مصطفي عمار


قبل عَشر سنوات كان اسم «محمد سعد» مثل الحلم لأى مؤلف أو مُخرج أو نجمة كبيرة للعمل معه لتحقيق النجومية والشهرة التى يحلم بها أى شخص فى عالم صناعة السينما، المنتجون كانوا يطاردونه للعمل معه، فهو بالنسبة لهم أشبه بالفرخة التى تبيض ذهبًا، ولِمَ لا وهو واحد من أصحاب الإيرادات الخيالية فى عالم صناعة السينما، فعلها أكثر من مرّة فى أفلام «اللمبى، وإللى بالى بالك، وكركر، عوكل، بوشكاش، اللمبى 8 جيجا»، ظل سعد واحدًا من ملوك الإيرادات بداية من عام 2002 حتى عام 2010 بفيلمه «اللمبى 8 جيجا»، بعدها بدأ «سعد» الدخول فى نفق مظلم وتراجع شديد لنجوميته مع تقديمه فيلمه «تك تك بوم» عام 2011.. الذى لم يحقق الإيرادات التى كانت تتوقعها منتجة الفيلم «إسعاد يونس» ..

«سعد» بعد نجاح فيلمه الأول «اللمبى» وتجاوز إيراداته حاجز الـ29 مليون جنيه وقتها، أصاب السوق السينمائية بحالة من الصدمة، انعكس بالطبع على طريقته وأسلوبه فى التعامل، بدأ يتدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى صناعة أعماله، مع من سيتعاون بداية من المنتج والمؤلف والمخرج والأبطال، يفعل بالنص السينمائى ما يحلو له، يحذف أدوارًا ويضيف لمساحة دوره، يدخل إلى مونتاج العمل ويقوم بترتيبه من جديد على حسب رؤيته دون الرجوع لمخرج العمل، لا يسمح لأى ممثل آخر بجواره أن يقول كلمة واحدة من الممكن أن تلقى استحسان الجمهور وتنتزع ضحكاته، القصص والحكايات فى هذه المنطقة تحديدًا لـ«سعد» كثيرة وممتلئة بمواقف تدين «سعد» وجميع المنتجين والمخرجين الذين تعاونوا معه، كان من السهل أن تستمع إلى حكاية جديدة عن اشتباك «سعد» مع مخرج فيلمه خلال تصوير الفيلم أو أثناء عملية المونتاج، فعلها فى فيلم «عوكل» مع المنتج «محمد السبكى»، وبعدها قال له «السبكى» حرفيّا  «لو هشحّت مش هشتغل معاك تانى»، وبالفعل نفذ «السبكى» ما هدد به «سعد» وانتقل سعد بعدها للعمل مع شقيقه «أحمد السبكى»، الأكثر سيطرة وفهمًا لطبيعة «محمد سعد» بالإضافة إلى أنه يشترك مع «سعد» فى عدم احترامه للنص السينمائى أو رؤية المخرج من الأساس، ويتعاملون مع العمل الفنى كونه طبخة! يجتهدون فى وضع جميع أنواع التوابل بها لتنال استحسان الزبون !- ربما يكون المخرج «سامح عبدالعزيز» واحدًا من المخرجين الأكثر سيطرة على «محمد سعد» و«أحمد السبكى» خلال تعاونه معهما، يترك لهما مساحة معينة لتنفيذ ما يريدان ولكن فى النهاية ينفذ رؤيته الإخراجية كاملة..
كان من الطبيعى أن يتحمل الجميع «محمد سعد» وتصرفاته وتدخلاته طالما يحقق الملايين، وكان من الطبيعى أيضًا أن تتراجع أسهمه ونجوميته بعد دخوله فى دوامة إخفاقات متتالية فى أكثر من عمل، فى كل مرّة كان «سعد» لا يُصدق أن الجمهور لا يضحك وهو يشاهد أفلامه متخفيّا معهم، يشعر أنه فقد خلطته السحرية، ولم يعد قادرًا على انتزاع ضحكاتهم التى تتم ترجمتها فورًا لإيرادات ونجاح، اعتقد المقربون منه أنه سيغير طريقته وسيترك نفسه لآخرين أكثر موهبة، ليحاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مشواره الفنى، فعلها عندما وافق على الاشتراك فى بطولة فيلم «الكنز»، قدمه «شريف عرفة» فى دور خارج جميع التوقعات، قام «سعد» بالتمثيل لأول مرّة فى مشواره الفنى عقب صعوده على عرش النجومية، الجمهور بدا مستغربًا من هذا الممثل الذى يلعب الدور أمامهم، ماذا حدث لـ«محمد سعد»، توقع البعض أن يطلق «سعد» إفيهات «اللمبى» وهو يؤدى دور رئيس القلم السياسى بالفيلم، ولكن «سعد» رُغْمَ إشادات النقاد والجمهور بدوره، فإنه لم يشعر بالنجاح لأن الفيلم لم يحقق الإيرادات الضخمة التى كان يتوقعها، فهو لا يرى فى النجاح إلا الإيرادات الكبيرة، قرر أن يعود مرّة أخرى لمنتجه «أحمد السبكى» ليوقع فيلمه الجديد «محمد حسين» ولكن الصدمة الكبرى كانت باعتذار أى مخرج عن العمل مع «محمد سعد» بعد جلسة واحدة معه، خمسة مخرجين جميعهم قرروا أن يعتذروا لـ«سعد» ومنتجه لأنهم اكتشفوا أن «سعد» يريد أن يُخرج الفيلم لا أن يمثل فيه فقط، أولهم كان «كريم السبكى» ابن المنتج «أحمد السبكى»، الذى تهرّب بداعى انشغاله بفيلم «الديزل» لـ«محمد رمضان»، بعد أن جلس «سعد» و«السبكى» مع «أكرم فريد» و«وليد الحلفاوى»، الاثنان اعتذرا أيضًا لعلمهما أن «سعد» سيقوم بإلغاء دورهما داخل كواليس العمل وسيتولى هو مهمة الإخراج والمونتاج فيما بعد.. وحتى كتابة هذه السطور لا يجد «محمد سعد» مُخرجًا وحيدًا يوافق على العمل معه!
ولم يتوقف الأمر عند مخرج الفيلم فقط، ولكن تطور ليصل إلى نجمات السينما، فجميعهن رفضن العمل فى الفيلم أو الوقوف أمام «سعد» لأنهن يعلمن أنهن سيتحولن إلى مجرد موديل بأحداث الفيلم، وأن «سعد» لن يترك فرصة واحدة ليتألقن أو حتى للفت نظر الجمهور .. اعتذرت «مى عز الدين» و«ريم مصطفى» و«ياسمين صبرى».. ولم يجد «أحمد السبكى» أمامه سوى ترشيح «حلا شيحا» لحاجتها للعودة السينمائية من جديد، وليمنح الجمهور الشعور بأن الفيلم جزء ثانٍ من فيلم «اللمبى» الذى قدّماه معا قبل 16 عامًا .. فهل تنجو «حلا» من هذا الفخ.. أمْ تدخل فى دوامة الرياح التى ذهب معها «محمد سعد»!! >
 




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF