بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فن صناعة الحقد!

436 مشاهدة

25 اغسطس 2018
بقلم : محمد جمال الدين


من المعروف أن الفن يسمو بالنفوس ويهذبها، وهو الذى يصنع من خيال الفنان واقعًا، وهو المعبر عما يحدث فى المجتمع، وفى النهاية هو العبقرية والإبداع والتصور للأحداث التى تحدث فى حياتنا، هذا هو الفن الذى أعرفه وتعرفه عزيزى القارئ، ونتمناه فى أى عمل فنى ناتج عن فكر وإحساس مبدعه، ولكن عندنا فى مصر وللأسف ظهر بيننا مؤخرًا فن جديد وظيفته الأساسية زرع الحقد داخل النفس البشرية بدلاً من تهذيبها، فن يؤدى إلى الانقسام وبث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، فن اختفى من خلاله التسامح الذى كان يميز المجتمع المصرى، ولم يعد باقيًا منه سوى الحقد والغل الذى تمكّن من بعض أصحاب النفوس المريضة، وهو الداء الدفين لأصحاب النفس الجهولة المليئة بالعلل، وللأسف أمثال هؤلاء الحاقدين أصبحنا نجدهم فى جل المجالات (سياسة ورياضة وفن واقتصاد وغيرها كثير )، فعندما يخرج علينا سفير سابق مناديًا بضرورة إجراء مصالحة مع جماعة إرهابية نهبت وسرقت وأراقت دماء خيرة شباب الوطن باسم الدين، متغافلاً عامدًا متعمدًا دماء الشهداء ومعاناة أسرهم والنار التى «تكوى» قلوبهم ليل نهار ماذا نقول عنه؟ وبماذا نقول عن عضو فى البرلمان يطالب بأن يكون جل من يعمل فى الإعلام والصحافة من خريجى كليات الإعلام بحجة ضبط الأداء الإعلامى، سوى أن ما يطالب به يعمل الحقد فى نفوس من يعشق العمل فى مهنة البحث عن المتاعب، لأن بمطلبه هذا حرم البعض من هذا الحق رغم موهبته، ورغم أن قانون نقابتى الصحافة والإعلاميين لا يمنع ذلك، وحكاية ضبط الأداء التى يتغنى بها سيادته أعتقد أن هناك العديد من الوسائل والجهات التى بمقدورها ضبط الأداء، وماذا نقول عن أستاذ جامعى يطالب بفرض ضريبة على من يقتنى كلبًا فى منزله لأى سبب من الأسباب ويبرر مطلبه هذا بأن البعض يصرف على طعام وشراب وعلاج هذه الكلاب الكثير من الأموال، فى الوقت الذى يوجد بيننا الكثير من الناس لا يجدون قوت يومهم، أليست هذه مزايدة رخيصة على الشعب ليس أوانها هذا الوقت بالتحديد؟! مؤكد أن هذا الأستاذ لديه غرض ما فى نفسه، أو تملكه حقد دفين لا مبرر له على البعض من ميسورى الحال بيننا، رغم أننى أعلم علم اليقين أن هناك من لا يمكن أن نقول عنه ميسور الحال، ومع هذا يعشق اقتناء الكلاب والقطط كمان «لو حبيت»، وماذا نقول عندما نجد البعض يطالب من خلال ما يسطره قلمه بعدم إقامة حفلات الزفاف فى فنادق الخمس نجوم (مصروف عليها الشىء الفلانى)، مراعاة لظروف البلد الاقتصادية وللبسطاء، أجد بينى وبين نفسى أن طلبه هذا ليس له سوى معنى واحد، «من وجهة نظرى» أن سيادته أو سيادتها يدغدغ، وبمعنى أصح يلعب على مشاعر البسطاء بالقلم الذى يملكه، أو على من شاء حظه من القراء أن تقع عيناه على ما سطره اعتقادًا منه أنه من الممكن أن يكسب قارئًا جديدًا لمطبوعته أو لنفسه، ولا يهم هنا مشاعر القراء، وما يسببه هذا النوع من الكتابة التى تساعد على زيادة الحقد والغل بين من يستطيع إقامة حفل زفاف ابنه أو ابنته ومن لا يستطيع، والسؤال هنا لأصحاب الحقد الدفين ولمن لا يعلمون: هل تهاجمون أو تقترحون لمجرد الهجوم أو لضبط الأداء كما ترددون؟ أم تهاجمون لمجرد الحصول على الشهرة والشو والتواجد على صفحات الجرائد وشاشات الفضائيات؟.. أعتقد أن المطلوب منكم كل فى موقعه أداء الواجب المنوط به على الوجه الأكمل، وهكذا تخدمون البلد الذى يضمنا جميعًا ونحبه مثلكم دون أن نلقى البنزين على النار المشتعلة أصلاً، ولكن ماذا نقول عن الحقد وأيامه وسنينه كمان.
هذه أمثلة بسيطة مما يردده الحقدة والحاقدون، ومن يدّعون العلم والمعرفة، هناك أمثلة أخرى للحقد، ولكنه حقد خارجى تجلى فى أبهى صورة فى حكام هذه الدويلة المارقة المدعوة قطر التى تفتق ذهنهم فى بغض وكره كل ما هو مصرى أو له علاقة بمصر، ولو حتى من بعيد، لأنهم مازالوا يحلمون بتحقيق حلم زائف يدعى الزعامة لم ولن يتحقق أبدًا، ولهذا لا يوجد لدى حكامها أى مانع فى إيواء القتلة والمجرمين من عصابة الإخوان المسلمين ومن هم على شاكلتهم من أدعياء الدين، عمومًا لهؤلاء الحقدة والحاقدين ومن يدعون المعرفة ندعو لكم بصفاء القلب قبل النفوس وزرع الحب فى قلوبكم بدلَا من الحقد والغل الذى تمكن من صدوركم (اللهم آمين).




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF