بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية

300 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
بقلم : اسامة سلامة


خرج  البابا فرانسيس  «بابا الفاتيكان» ليعتذر عن  الانتهاكات الجنسية التى ارتكبها رجال دين تابعون للكنيسة الكاثوليكية ضد الأطفال. اعتراف البابا بهذه الجرائم هو أول خطوة للإصلاح، واعتذاره يعنى أن الكنيسة تتحمل أخطاء تابعيها، وتؤكد أنها لا تصمت على الجرائم ولن تتهاون فى مواجهتها، لقد ظل الفاتيكان لسنوات طويلة يتستر على فضائح الانتهاكات الجنسية من بعض الكهنة ضد الأطفال، ولأن الجرائم لا يمكن دفنها  فقد تم الكشف عنها فى العديد من الدول من أستراليا إلى تشيلى مرورًا بأمريكا، حيث أعلن المدعى العام فى ولاية بنسلفانيا الأسبوع الماضى عن تقرير انتهى منه بعد تحقيق استمر عامين كشف فيه عن انتهاكات قام بها رجال دين كاثوليك ضد أطفال على مدى السبعين عامًا الماضية..وانتهاء بأيرلندا، والتى كان البابا فى زيارة لها منذ أيام  وهى أول زيارة تتم لأحد باباوات الفاتيكان منذ 39 عامًا، وهناك  قال البابا الذى يتبع كنيسته  أكثر من مليار كاثوليكى فى العالم كله:
 «أطلب المغفرة من الرب عن هذه الخطايا وعن الفضيحة والخيانة التى شعر بها الكثير من الأشخاص فى عائلة الله» هذه الكلمات التى تحمل الندم والاعتذار لم تهز الكنيسة أو تشوهها، بل هى البداية فى التطهير والإصلاح وتحسين صورتها أمام أبنائها  وقبلهم أمام أتباع الديانات الأخرى،  أسر الأطفال الذين ارتكبت بحقهم هذه الانتهاكات  من المؤكد أن ثقتهم بالكنيسة ستزداد بعد الاعتراف والاعتذار، أما قبلها ولسنوات فقد أدى التهاون والتقاعس عن مواجهة الجرائم والاعتراف بها  إلى  اهتزاز ثقة أسر الضحايا بالكنيسة ورجالها من الإكليروس وقادتها، بل وإلى الابتعاد عنها وتركها، لقد أبدى البابا فرانسيس شجاعة كبيرة عندما أعرب عن «خجله وألمه إزاء فشل السلطات الكنسية فى مواجهة الجرائم البشعة للإكليروس بطريقة ملائمة» وقال: «إن هذا الفشل أثار الغضب وكان سببًا للألم والخجل للجماعة الكاثوليكية وأنا شخصيًا أشارك فى هذه المشاعر و لا أستطيع إلا الاعتراف بهذه الفضيحة المدوية الناجمة عن التجاوزات على القاصرين التى ارتكبها أعضاء فى الكنيسة مكلفون بحمايتهم وتثقيفهم» هذه الكلمات المعبرة عن الأحداث داخل الكنيسة الكاثوليكية لم يقابلها اعتراض من أبنائها بزعم أن النشر سيضر بالكنيسة وأن هناك من يتربص بها، وأنه يجب إخفاء هذه الأخطاء ومعالجتها داخل جدران الكنيسة دون الإعلان عنها، ولم يقل أحد من أتباع الكنيسة أن الرهبان ورجال الإكليروس لا يخطئون وأنهم ملائكة يمشون على الأرض، وتعاملوا  مع ما حدث باعتبارها جريمة يتم التحقيق فيها ومعاقبة مرتكبيها، ولم يزعم أحد أنها مؤامرة على الفاتيكان والمسيحية، فقد رأوا أن رجال الدين بشر يخطئون ويرتكبون المعاصى والآثام مما يدفعهم إلى الاعتراف بأخطائهم أمام آباء اعترافاتهم، وبعضهم يرتكب جرائم، لقد وضعوهم فى مكانهم الصحيح، هم ليسوا قديسين بل بشر يحاولون بكل جهدهم  أن يسيروا فى طريق الله معظمهم يواصل الطريق وبعضهم يضعف ويغير مساره، وآخرون منهم يقعون فى الخطيئة، وأقلية تنجرف نحو الجريمة والرذيلة، وهؤلاء لن يؤثروا فى دور الكنيسة فى رعاية أتباعها، لم يحاول أحد أن ينصح الفاتيكان بالمهادنة وتهدئة الأمور والتستر على الجرائم، بل أرادوا مناقشتها بجدية وشفافية، ولم يقل أحد إن  الأساقفة فوق المساءلة أو أنهم لا يقعون فى الأخطاء وأنهم ربانيون يستمد منهم الناس البركة، ولم ينزعجوا لتورط عدد من كبار رجال الكنيسة فى الانتهاكات، فهم يعرفون أنه مهما ارتقت المكانة الدينية فهذا لا يمنع من الوقوع فى الزلل، ولم يطالبوا أبدًا بإبعاد أساقفة عن التحقيق معهم، بل وصل الأمر  بأحد الأساقفة السابقين الذى استقال بعد فضيحة جنسية  إلى مطالبة البابا بالاستقالة وأن يضرب مثلًا للكرادلة والأساقفة الذين تستروا على الانتهاكات وأن يستقيل معهم،  ولم يتهمه أحد بالخروج على الكنيسة أو يشكك  فى دينه وإيمانه، وليت المهتمين بأمر كنيستنا القبطية الأرثوذكسية يقرأون رسالة البابا فرانسيس التى وجهها إلى رعيته الكاثوليك منذ أيام ، واعترف فيها «بالإهمال الذى بدر من الكنيسة فى التقصى وملاحقة المذنبين، وتأخر المسئولين عن القيام بالإجراءات الضرورية وتطبيق العقوبات بحق المذنبين» وأدان بشكل أساسي«فصل المؤسسة الكنسية عن رعيتها» واعتبره من «الأسباب الرئيسية لوجود تلك الممارسات».. وقال البابا فى رسالته: «كلما حاولنا استبدال أو إسكات أو تجاهل أو تقليص «شعب الله» إلى نخب صغيرة، كلما انتهى بنا الأمر إلى خلق مجتمعات ومشاريع ونُهُج لاهوتية وروحانيات بلا جذور ولا ذاكرة وبدون هوية ولا جسد، وفى النهاية بدون حياة»، وتعهد البابا فرانسيس ببذل أقصى الجهود «للتوصل إلى الوسائل الضرورية لضمان سلامة وحماية الأطفال والبالغين الضعفاء، وتنفيذ سياسة عدم التسامح فى حق جميع من يرتكبون تلك الجرائم وسيحاسبون عليها» وتعهد أيضًا بتنفيذ ما أسماه «تجديد من الداخل سيطال كافة أنحاء المؤسسة الدينية الكاثوليكية» ونوه إلى أن هذا التغيير يتطلب تعاونًا كاملاً من قبل الرعية والجميع ممن سماهم شعب الله،  ولو طبقنا ما قاله البابا فرانسيس وما عبر عنه البابا تواضروس فى كلماته بعد حادث مقتل الشهيد الأنبا إبيفانيوس رئيس دير أبو مقار والإجراءات التى اتخذها لعرفنا أن المكاشفة والشفافية هى أولى خطوات الإصلاح، لقد شهد التاريخ  جرائم لبعض الرهبان ورجال الدين ولم  تسقط الكنيسة، وهى لن تسقط  أبدًا أو يصيبها  الضعف أبدًا طالما تطهر نفسها.




مقالات اسامة سلامة :

بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF