بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

اتحاد الفشلة !! 

405 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


ثبت لدى بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك، أن اتحاد كرة القدم المصرى بقيادة «هانى أبو ريدة» اتحاد فاشل بالثلاثة، وغير قادر على إدارة منظومة كرة القدم فى مصر، بالمناسبة الفشل ليس سببه أزمة «محمد صلاح» الأخيرة وإنما هناك أوجه فشل كثيرة مرت بهذا الاتحاد، أولها تجلى بوضوح فى فشل جميع منتخبات الناشئين المصرية فى عهد هذا الاتحاد فى الوصول إلى نهائيات البطولات الأفريقية وخروجها من التصفيات، ثانيها: عدم قدرتهم على محاسبة المدير الفنى السابق للمنتخب الأول «هيكتور كوبر» الذى لا يعرف كيف يعد فريقًا متوازنًا يجيد الدفاع والهجوم وصبروا عليه حتى نهاية عقده، ثالثها: عدم معرفة أغلبية أعضائه بأساسيات كرة القدم التى لم يلعبوها أصلًا إلا فى الشارع فكيف يديرون شئونها، اللهم عضوان لا ثالث لهما ومعهما حكم دولى سابق سبق لهم ممارسة كرة القدم، هذا ينطبق على رئيس الاتحاد نفسه وباقى الأعضاء والذين من ضمنهم بالطبع المدعو «أحمد مجاهد» الذى لا أعرف شخصيًا ما قدراته أو علاقاته حتى يصبح من الشخصيات المهمة فى الاتحاد، ليخرج علينا بين الحين والآخر بتصريحات سرعان ما يتنصل منها، وآخرها تصريحه بأن المدير الفنى الجديد يرفض ضم لاعبنا الدولى محمد صلاح لقائمة مباراة النيجر، ولكن يبدو أن تأييده ووقوفه بجانب رئيس الاتحاد فى أى قرار هو ما جعل له شأنا، رابعها: عدم قدرتكم على اتخاذ قرار لدرجة وصل معها الأمر إلى أن يحدد الاتحاد السعودى لكرة القدم النادى المصرى الذى سيتقابل مع بطل الدورى والكأس السعودى دون أى اعتبار لهم، وعندما يعترض النادى الإسماعيلى بصفته ثانى الدورى المصرى يصرحون بأن هذا ليس من اختصاصكم والمنوط به الاتحاد العربى لكرة القدم والذى يترأسه السعودى تركى آل الشيخ، خامسها: هو كم الخلافات والصراعات بين من يفهم ومن لا يفهم من خلال التقرب إلى رئيس الاتحاد الذى يهيمن على جل الأمور بحكم تواجده فى الاتحاد الدولى الذى يستقوى به على بلده، ويدير الاتحاد وكأنه هو وحده ولا أحد سواه يعرف خبايا ودهاليز كرة القدم وبالتالى أصبح من حقه أن يختار من شاء، ولهذا أعلن تعاقد الاتحاد مع المدير الفنى المكسيكى «أجيري» مخالفًا بذلك جل الترشيحات الأخرى، ومن قبل من كلفه بهذه المهمة «حازم إمام» الذى لا أعلم حتى الآن سبب استمراره فى هذا الاتحاد الذى يزامل فيه أعضاء متهمين بخلع بنطلوناتهم وآخرين متهمين بسرقة ملابس، ومع هذا «أبوريدة» أو العقل المفكر يخرج علينا عقب صفر المونديال ليعلن عن عدم استقالته هو ورجالته، على اعتبار أنهم لم يقصروا، وهذا ما يفسر اعتماده على أهل الثقة وليس الخبرة وتمثل ذلك فى إصراره على اختيار «إيهاب لهيطة» للعمل مديرًا للمنتخب الأول رغم سابق فشله من قبل وجعل معسكر المنتخب فى بطولة كأس العالم «سداح مداح» رافضًا جل الترشيحات الأخرى، «فليس هناك سوى لهيطة وغيره مينفعناش».. هكذا يا سادة تدار كرة القدم من قبل بعض الفشلة والهواة، وهذا ما نتج عنه أزمة «محمد صلاح» الأخيرة التى كشفت عنهم الغطاء والتى أثبتت لنا أنهم هواة فشل بحق وحقيقي، فما طلبه صلاح من خلال مقاطع الفيديو المصورة هو أمر متبع ويتم تنفيذه مع جميع منتخبات العالم، سواء فى أمور الحراسة أو اتباع نظم معينة أثناء التحضير أو السفر أو الإقامة فى المعسكرات، وهى اشتراطات معقولة وتصب فى صالح المنتخب ولاعبيه، وعندما يطالب نجم المنتخب ببعض الخصوصية له وللاعبى المنتخب فهذا ليس بدعة حتى يستريح ويركز فيما هو قادم من أجله فهذا أيضًا ليس حرامًا، ولكن الحرام جله أن يتم اقتحام حجرته ليلًا من قبل البعض مصطحبًا معه فردًا أو اثنين بحجة التصوير معه كنوع من المجاملة، هنا علينا أن نعتذر له ولغيره من اللاعبين ونعد بعدم تكراره، وأخيرًا أى لاعب محترف حتى ولو فى درجة ثانية يتم التواصل معه من خلال مدير أعماله، وأيضًا من حقه ومن خصوصيته أنك تستأذن مدير أعماله فيما يخص التصوير واللقاءات واستخدامه فى أى مناسبة، هذه كلها طلبات المفروض أنك تعرفها من نفسك، يا من أصبحت عضوًا فى الاتحاد الدولى لكرة القدم، ولكنها السبوبة وأمور المجاملات التى تتحكم فى تسيير أعمالكم التى اعتبرتموها المنهج والطريق لتحقيق الشهرة والمجد لكم ولمن يعملون معكم، وهذا ما حققه لكم احتراف وشهرة محمد صلاح الذى لن تستطيعوا منع الشعب المصرى من حبه وإعجابه بلاعبه ونجم منتخبه الأول.. أقول قولى هذا كشهادة حق فى هذا اللاعب الذى أصبح قدوة ومثلًا عظيمًا لشبابنا، مع الأخذ فى الاعتبار عدم اعترافى وعدم احترافية ورأى وكيله فى هذه الأزمة، لأنه يتساوى عندى معكم ويقع فى نفس المنزلة والدرجة، فهو وكذلك أنتم لا تعرفون أو تفهمون شيئًا سوى الاستفادة من محمد صلاح.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF