بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

12 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب

560 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
بقلم : طارق مرسي


   الآن.. سينما الأكشن فى مصر أصبحت صنفين، الأول  يعتمد على المنهج  البراجماتى النفعى واللعب فى الدماغ وشوية ضرب وأنهار من الدماء على الشاشة ، أما الثانى  فيقوم على مذهب المادية الجدلية ويختبر ذكاء الجمهور بأحداث أعقد من هيتشكوك نفسه.
 الأول بطله «محمد رمضان» الذى دأب على الاستخفاف بعقل المشاهد ولا يفكر إلا فى شباك التذاكر والملايين أما الثانى فبطله «يوسف الشريف»، والاثنان نجما هذا الجيل فى التليفزيون والسينما فى غيبة وغيبوبة نجمي سينما الأكشن، الأحمدين «السقا» و«عز»، ولأنهما باختصار لا يتاجران فى الصنف الذى يحتكره رمضان والشريف. الأول يمارس البلطجة ويتفنن أمام الكاميرا فى الضرب و«بقدرة مخرج» ينتصر على الأجسام الضخمة مهما كانت فحولتهم وحتى اليابانيون الشجعان مثلما فعل فى فيلمه «الديزل» رغم أن رمضان بدنيا لا يختلف عن «الضيف أحمد» أما الثانى فهو نجم الرمى بالرصاص  كما فعل فى فيلم «بنى آدم».
الأول هدفه إرضاء  جمهوره من المراهقين والتنفيس عنهم بالعنف، أما الثانى فإنه يلاعب جمهوره دور شطرنج وكش ملك فى النهاية وفى معظم أعماله لا يفهم كيف كسب؟.
فى فيلم الديزل محمد رمضان  «بدر» وهو دوبلير  حسب الطلب  ثم يعمل سائقا لنجمة سينمائية «دنيا الصياد» أو ياسمين صبرى ويكشف كواليس الفنانين والأساليب الخفية فى التنازلات التى يقدمونها، وبعد تعاطفه مع أزمة النجمة الشهيرة ومحاولته مساعدتها تقع أخته (هنا شيحا) والتى نكتشف بعد ذلك أنها عشيقته وتعيش معه فى منزل واحد فى مصيدة مافيا تسخير الفنانين لحسابهم وزعيمهم السادي (فتحى عبد الوهاب) الذى يتلذذ بتعذيب النساء فى وكره وقتلهن ولا يلحق رمضان لإنقاذ عشيقته، وتقتل، ويقرر الأخذ بثأرها على طريقة «دائرة الانتقام» حتى يتمكن من تصفيتهم.
أما الثانى، يوسف الشريف، فهو لص محترف فى ثوب رجل أعمال وبعد سرقة بنك يتطلع لسرقة ذهب فى أكبر عملية سرقة (نصف طن ذهب فى المطار أو100 ألف سبيكة ذهبية قادمة من إيطاليا بعد استخراجها من منجم السكرى) يرسمها الرجل الكبير «محمود الجندى» أو الأستاذ.
الفارق بين الفيلمين أن الأول ينتقم من عصابة تجنيد الفتيات الحالمات بالتمثيل بنفسه رغم مساعدة الأمن له واستخدامه كمرشد. فهو هنا أقوى من الشرطة «حضرته»، أما الثانى  بعد تعقب الشرطة له ثم استخدامه للقبض على العصابة الكبرى وزعيمها مقابل تسوية ملفه الإجرامى وينجح بمساعدتها فى القضاء على العصابة من جذورها.
رمضان فى الديزل للمخرج كريم السبكى «أنتى بوليسي» أو ضد البوليس وأقوى من رجال الأمن أما الشريف فى بنى آدم فـ«بوليسى» أو يتعاون مع الشرطة لصيد الخارجين عن القانون.
 أما «بنى آدم»  للمخرج أحمد جلال فغلب عليه التطويل والمبالغة وتعقيد الأحداث والفلسفة الزائدة  واختبار ذكاء الجمهور  الذى أغلبه من المثقفين المشبعين بالأزمات والمعارك المعيشية ويلجأون للسينما للترفيه وبحثا عن المتعة-  وهذا ليس تقليلا من شأن مؤلفه القدير «عمرو سمير عاطف» أو مخرجه أحمد جلال- واستغرق  أكثر من ساعتين من الزمن، أما «الديزل»  فبلغت مدة عرضه ساعة ونصف الساعة لجمهور  معظمه تحت السن وأطفال ومن هنا تأتى خطورة هذه النوعية من الأفلام.. فالصبية يقلدون «رمضان» فى أمور البلطجة أما الأطفال فتغذى أغنيات المهرجانات التى يقدمها  ثقافة العشوائيات التى تسعى الدولة إلى استئصالها للقضاء على التطرف  والعنف، كما أن الواقع يحشد مئات القصص الهادفة وفى حياة شهداء الوطن عشرات الروايات التى تصلح للعرض وأخذ العبر بدلا من تصدير التفاهات وتسويق حيل السرقة وصور النهب والتخريب .
فى مصر أيضا عمالقة تمثيل وإبداع يجب استخدامهم فى خدمة  المجتمع باعتبارهم القوة الناعمة ومرآة المجتمع، وفى الفيلمين برزت أسماء قديرة مثل محمود الجندى،  وواعدة مثل دينا الشربينى وهنا الزاهد فى «بنى آدم» وفتحى عبد الوهاب وهنا شيحا وياسمين صبرى في «الديزل»،
 فى سينما الأكشن باعتبارها موضة هذه الفترة لم ينجح أحد.. وأمام «رمضان» وهو يملك الموهبة، فرصة لإعادة ترتيب أوراقه  قبل نفاد رصيده، كما  أن على «يوسف الشريف» بعد أن صنع قاعدة جماهيرية تطوير  مشروعه وتبسيطه واستثمار إمكانياته فى أعمال هادفة بعيدا عن الألغاز المعقدة  والسينما الميتافيزيقية «غير طبيعية» واختبارات ذكاء المشاهد وتعذيبه.




مقالات طارق مرسي :

مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF