بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!

1307 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


كشفت المعركة التى نشبت بين «تامر حسنى» و«محمد رمضان» على مَن هو صاحب الإيرادات الأعلى فى موسم أفلام عيد الأضحى، كيف تدار صناعة السينما فى مصر ومَن هم المسئولون عنها، وكيف يختلفون مع بعضهم البعض بالطريقة نفسها التى تدار بها مواقف الميكروباصات الشهيرة والتى يسيطر عليها البلطجية والخارجون عن القانون.

رفض «محمد رمضان»، الذى يطلق على نفسه حاليًا «نمبر وان»، أن يُهزم أو حتى أن يَحلّ ثانيًا فى ترتيب إيرادات أفلام العيد، بعد أن فشل فيلمه الجديد فى تجاوز إيرادات فيلم «البدلة» لـ«تامر حسنى» و«أكرم حسنى»، راهن «رمضان» على عودته من جديد لأدوار الفتى الشعبى المشاغب، التى سبق أن قدّمها فى جميع أفلامه التى حققت إيرادات والتى صنعت نجوميته، ولكنه غاب عنه أن أبناء المناطق الشعبية الذين شكّلوا نجوميته لم تعد هذه الخلطة هى التى تجذبهم، فهُم فقدوا الثقة فى أحد الأشخاص الذى يشبههم بعد أن وجدوه متفرغًا للحديث عن سيارته الجديدة ومظاهر الترف والنعيم الذى يعيش فيه.. كيف يصدقون إذن أنه «الديزل» الشاب الشعبى.
قرر «محمد رمضان» ومُخرج فيلمه «كريم السبكى» أن يتعاملا مع أزمة إيرادات فيلمهما الجديد وكأنهما فى خناقة بلدى.. تخيل أن يخرج «كريم السبكى» ويكتب على صفحته الشخصية بالفيس بوك «إللى هيقول كلام غير إن الديزل رقم واحد.. هخرمه»!
هذه هى طريقة حديث واحد من صناع السينما الذى من المفترض أنه أحد خريجى الجامعة الأمريكية بالقاهرة.. هل تأثر لهذه الدرجة بشخصية فيلم «الديزل» أمْ أنه يعلم أن القوة والبلطجة هما العاملان الأساسيان للنجاح فى السوق السينمائية المصرية؟!
لم يختلف الوضع كثيرًا عند منتج فيلم «البدلة»، «وليد منصور» الذى سبق «كريم» و«رمضان» بكتابة بيان يرد فيه على أن فيلم «الديزل» هو الأول فى الإيرادات.. قال فى بعض أجزائها:
«مكنش نفسى أرد على شخص زيك رمز للإسفاف»، «أولًا أنت اسمك لازم كل مصر تغيره لـ«محمد مرضان»، لأنك بتفكرنى بالمجانين اللى ماشيين فى الشارع ومش عايزين يصدقوا إنهم مجانين.. فنك هابط يا مرضان وملامحك للأسف متعرفش تعمل غير دور المدمن أو البلطجى أو إرهابى أو حرامى».
هذه هى اللغة التى اختارها منتج يتربع فيلمه على قمة إيرادات عيد الأضحى ليرد بها على مجرد خلاف نشب بينه وبين فيلم منافس له.. هل هذه هى الأخلاق التى أصبحت تحكم المهنة وصناعتها؟!..سمعنا كثيرًا عن خلافات حدثت بين «محمود عبدالعزيز» و«عادل إمام»، وقطيعة بينهما، ولكن لم يجرؤ أحد منهما على أن يتحدث بشكل غير لائق عن الآخر، فربما غضب «عادل إمام» من «محمود عبدالعزيز» لأنه قام بأداء دور «رأفت الهجان» بدلًا منه ودون أن يستأذنه، وهو ما جعله يسفه من نجاح المسلسل، ولكن ظلا «إمام» و«عبدالعزيز» كبيرين بعدم التحدث عن بعضهما البعض بالسلب أمام الصحافة أو حتى الأصدقاء المقربين.. كان أيضًا هذا هو الوضع بين «عادل إمام» و«أحمد زكى»، لم يحب «عادل إمام» النجومية التى وصل إليها «أحمد زكى» والتى كانت تهدد نجومية الزعيم فى فترات طويلة، لدرجة جعلت «إمام» يغيب عن جنازة وعزاء «أحمد زكى»، بل الأكثر أنه لم يذهب حتى لزيارته فى المستشفى وهو مريض، ولكنه لم يجرؤ أن يتحدث عنه بأى تصريح سلبى.. لأنه كان يعلم أن هذا التصرف سينتقص من قيمته.. حتى فى جيل «السقا» ورفاقه، يعلم الجميع أن «السقا» و«مصطفى شعبان» اختلفا بشدة عقب فيلم «مافيا»، بعد أن ظل «مصطفى شعبان» يردد أنه سبب نجاح الفيلم، الأمر الذى أغضب «السقا»، وقرر بعدها عدم التعاون مجددًا مع «شعبان»، ولكنه لم يهاجمه أو حتى يصفه بأى شىء سلبى، هكذا هى أخلاقيات صناع السينما، التى بُنيت على الاحترام من النجم لأصغر عامل، فما بالك بزميل منافس لك!
الأزمة لم تعد أزمة إيرادات، ولكنها أزمة أخلاق فى المقام الأول والأخير، لأن ما حدث من فريقىّ عمل «البدلة» و«الديزل» يجعلهما يتربعان على قمة سوء الخُلق فى تاريخ السينما المصرية!
حق الرد
فى مقال سابق بعنوان «محمد سعد ذهب مع الريح» ذكرتُ أن «سعد» كان يتحكم فى مُخرجى أفلامه ويتدخل فى عملهم، وهو الأمر الذى أغضب المخرج «أشرف فايق» الذى تعاون مع «سعد» فى أكثر من فيلم، منها «8 جيجا» و«تك تك بوم»، وأكد لى أن «سعد» لم يتدخل مطلقًا فى عمله كمُخرج وأنه كان ينفذ ما يطلب منه وأنه لا صحة بأن «سعد» يتولى إخراج الأفلام التى تعاون معه بها، «وإعمالًا لحق الرد وجب نشر ما أرسله المخرج «أشرف فايق».>




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF