بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

10 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

619 مشاهدة

1 سبتمبر 2018
بقلم : مفيد فوزي



«بين الشخصية والدور علاقة وثيقة، فأنا لا أتصور راقية إبراهيم أو ليلى فوزى إلا فى دور الهانم، ومحال أن أسند دور خادمة إلى ليلى فوزى!!».

> هل اكتشف رجل الأعمال كامل أبوعلى أن المستقبل فى الاستثمار فى السياحة الفندقية بدليل أن آخر «إنتاجه» فندق أعجوبة بالغردقة وليس فيلما أو صفقة لاعب لنادى بورسعيد الذى كان يرأسه وهجر الكورة- فيما أعلم- بعد المذبحة الشهيرة!
> كم مذيعا «يقرأ»؟ كم مذيعا لديه مكتبة ليس لحشد الكتب المهداة إنما للقراءة الجادة؟ أظن أنهما إبراهيم عيسى ويوسف الحسينى! وإذا كان فيه حد تانى،تبقى المشكلة فى ذاكرتى!
> لا تزال صديقتى الجميلة- رغم العمر- الفنانة إيمان التى اعتزلت الشهرة من أجل الحب والارتباط، لا تزال تبكى- فى غربة النمسا- كلما سمعت عبدالحليم حافظ يغنى «أنا لك على طول»، وهى إحدى أغانى فيلم كانت بطلته.
> يحسب لفضيلة الشيخ الراحل الباقورى أنه كان مسلمًا معتدلًا وسطيًا مصريًا، بدليل أن الرئيس عبدالناصر أسند إليه وزارة الأوقاف فى مطلع ثورة 23 يوليو، وكان محبًا للفن والحياة وكانت إحدى بناته صديقة لزوجتى الراحلة آمال العمدة، وكان كلما قابلنى سألنى عن «عافية البابا شنودة».
> رغم أنى لست كرويا وأنتمى لنادى الزمالك أدبيا أى أنى لست عضوا فيه ولكن لى علاقات صداقة ببعض الزملكاوية إلا أنى متابع للمباريات بعين تذوق، وأنا لا أكتب فى الرياضة بمهارة كمال عامر أو جميل كراس أو معجزة جاد، ولكنى أكتب كهاو فقط.
    أريد أن أقول أنى معجب بالحضرى حارس المرمى الأكبر سنا فى كفاحه ضد الترهل الكروى وإصراره على صد الكرة بحذق واحترافية تنتزع التصفيق.
> من القادر على اختراق دماغ المحامى الكبير المحترف لبيب معوض ليدلى بأقواله عن نصف قرن من الزمان وربما أكثر مع الفنانين والأدباء والكتاب فى قضاياهم وحكاياتهم، وقد كنت أرى الموسيقار عبدالوهاب يتعامل بثقة مفرطة مع الأستاذ لبيب معوض ربما أكثر من الأستاذ مجدى العمروسى مدير صوت الفن.
    ومناسبة الكلام عن الأستاذ لبيب معوض أنى كنت أزوره للاستشارة- كما تعودت- ودخلت الفنانة الكبيرة نادية الجندى.
> دعوة فى أيام مفترجة، أن يهب الله المهندس أسامة الشيخ سعة الصدر فلا يضيق، مما يجعله يترك المعركة وهو القائد الإعلامى.
> أجريت فى اليونان حوارًا فى فجر عمرى الصحفى بالنجمة اليونانية ذائعة الصيت «ميلينا ميركورى» أيام رئاسة أحمد بهاءالدين ومنحنى ورقة بخمسة جنيهات مكافأة تحمل توقيعه البسيط، ما عاد هذا التقدير فى صحافتنا، فالكل يملأ مساحات ورؤساء التحرير مشغولون بمواقعهم. أهم شىء أريد أن أسجله أن بعد الحوار الصحفى اصطحبتنى ميلينا ميركورى إلى قاعة «سيماتك»، وهى قاعة يجتمع فيها نخبة المثقفين فى اليونان ليروا أعمالا سينمائية تستحق المناقشة، وقد سافرت إلى العاصمة اليونانية يوم صارت ميركورى وزيرة ثقافة اليونان، مازلت أذكر لها عبارة «إن السينما هى وجبة الروح الرابعة!».
> كان حسن إمام عمر، راوية وحكاء أكثر منه ناقدًا والآن إمام عمر، ناقد أكثر منه حكاءً.
> يا سينما مصر: بعضا من إنتاجك للبطولات التى تجسدها الحرب على الإرهاب فى شمال سيناء.
> عندى ملاحظة خاصة جدا: لماذا لا أستطيع أن اصطحب أسرتى الآن للسينما؟!
> لم يكن بينى وبين محمد خان حوارات أو استلطافات بيد أنى أراه «عبقرى الصورة» وكان ممكنا أن يصنع من المتألقة الموهوبة غادة عادل نجمة النجوم.




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF