بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

صلاح «إله الحب»

592 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
بقلم : طارق مرسي


تكتحل مدرجات برج العرب وتتجمل مساء اليوم السبت بجمهور مصر العظيم، إيذانا بقص شريط مرحلة جديدة على الكرة المصرية.. مرحلة أتمنى أن تليق بمصر الجديدة وأن تكون منسجمة مع جهود الدولة قيادة وشعبًا من أجل البناء ورسم خارطة الطريق لأبناء هذا الوطن الغالى.

مرحلة ما بعد المونديال يحلم فيها «100 مليون مصرى» ألا تغيب شمس «أم الدنيا» عن مونديالات العالم بعد بروفة «روسيا» بحلوها ومرها، شهدها ودموعها مع مدير فنى وإدارة كروية عالمية جديدة بقيادة المكسيكى «آجيرى» ودماء ومواهب مصرية واعدة، ولا يتبقى إلا صفاء النفوس والضمائر حتى تعود شمس مصر الذهبية إلى سماء الرياضة العالمية بعد أن اكتمل بدرها بنور «محمد صلاح» هذا الشاب الأسطورى الذى يلخص قيمة وقامة مصر على مدار الأجيال، وأثبت أن أهراماتها تتجدد بدماء وعرق أبنائها وبرموز ارتوت من هذه الأرض الطيبة.
وحسنا فعل وزير الشباب والرياضة د.أشرف صبحى بعدما أخمد فتنة كاد أن يشعلها المزايدون وآلهة الأزمات والمشاكل رغم شرعية مطالبات «الفرعون المصرى» لفرض الأجواء التى تؤهل لتحقيق المنجزات والبطولات فى إنجاز ينسب له فى مستهل إدارته لشئون الرياضة والشباب بجانب تحمله ملف إعادة الجمهور للملاعب مرة أخرى وعودة الروح للكرة المصرية، وهو ملف محفوف بالمخاطر لكن الوزير الشاب يراهن على وعى جماهير مصر.. وبعد نجاح البروفة الأولى له فى الأسبوع الأخير من مسابقة الدورى المصرى والطموح يتصاعد لكى يملأ الجمهور المصرى مدرجات الكرة بعد غياب «7 سنوات».. ويجب أن يعلم جماهير الأهلى والزمالك أن فرقهم هى الخاسرة من غيابهم عن المدرجات باعتبارهم اللاعب رقم «12».. وفى ظل منافسة شرسة هذا الموسم فهم فى حاجة لحضورهم فى الملاعب يعزفون سمفونية حضارة مصر العتيدة ولا بد من ضبط النفس والالتزام بالروح الرياضية بعد أن صارت الجماهير الكروية تشمل كل الأعمار بجانب الحضور الأنثوى المبهج. ولا يجوز الخروج عن النص ولتقديم رسالة قوية للعالم أن مصر الأمن والأمان مازالت قوية ونسيجها الكروى فى التحام ممتد.
الرسالة الثانية من جماهير مصر فى مباراة اليوم هى رسالة تعبئة لدعم نجمها العالمى قبل إعلان اختيار أفضل لاعب فى العالم فى ديسمبر المقبل والمنافسة الشرسة مع الثنائى الكبير «مودريتش» الكرواتى وكريستيانو رونالدو «البرتغالى» وسط اهتمام كروى حول العالم بموهبة ومعجزة «صلاح» والتفاف الجماهير الإنجليزية العاشقة لفنون وتواضع وتدين «محمد» فى حملة غير مسبوقة للاعب مصرى فى وسائل الإعلام الإنجليزية ووسط اهتمام من وسائل الإعلام العالمية لمنحه الكرة الذهبية بعدما وصفوا بأن ما قدمه يفوق الخيال، وأنه أفضل لاعب على وجه الأرض حسب وصف هيئة الإذاعة البريطانية.
أحقية «صلاح» بالكرة الذهبية والإعلان عن حضارة «محمد» الجديدة لابد أن تبدأ من أرض مصر فى مباراة اليوم فى تصفيات كأس الأمم الأفريقية التى ستقام فى الكاميرون.
«محمد صلاح» معبود الجماهير ليس فى مصر بل فى العالم أصبح هو السفير فوق العادة لمصر الجديدة والممثل الشرعى لقيادتها العاشقة لتاريخ وتراب هذا البلد الأمين.
مباراة «النيجر» فرصة من ذهب لتجديد الخطاب الكروى ونبذ التعصب الأعمى وإحباط حملات التسخين على  «الحكام» تلك الفتنة التى اشتعلت فجأة ولابد أن تختفى وأن تنظر القيادات الرياضية إلى تغليب المصلحة العامة لأن مصر بنيلها وترابها وسمائها وحضارتها فوق الجميع ولا أحد معصوم من الخطأ وأن نفتح صفحة جديدة والاقتداء بإله الحب «محمد صلاح» لعودة الجماهير لتزين سماء مصر بالحق والخير والجمال. 




مقالات طارق مرسي :

مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
إمبراطورية صلاح العظمى
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF