بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لا يحدث سوى فى مصر!

266 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


يوم الإثنين الماضى تلقت غرفة العمليات المركزية بمحافظة القاهرة، أغرب بلاغ يمكن أن تتلقاه أى جهة مسئولة عن خروج عربات مترو مصر الجديدة (الترام) عن مسارها بسبب الهواء، مما تسبب فى اصطدامها بعدد من العربات التى اعترضت طريقها وأدت إلى إصابة بعض المواطنين، وحسب البيان الصحفى الصادر عن محافظة القاهرة تبين أنه أثناء إصلاح المترو المعطل، تحرك فجأة بفعل الهواء خاصة مع وجوده فوق منحدر مما أدى إلى اصطدامه بعدد خمس سيارات وأصاب 6 مواطنين، من بينهم سيدة تم نقلها لمستشفى الجلاء، وآخر تم نقله لمستشفى هليوبوليس وانصرف الآخرون لإصابتهم بإصابات خفيفة.
عقب وقوع الحادث تم القبض على سائق الترام وعدد خمسة أفراد من طاقم الصيانة، بعد أن تبين أنه أثناء إجراء عملية الصيانة للترام فوجئ فريق إصلاح العطل بتفريغ فرامل الهواء، وهو ما ساعد فى تحركه من مكانه بفعل الهواء بشكل مفاجئ، مما أدى إلى الفشل فى السيطرة عليه، ليستمر فى مساره من ألماظة حتى وصل إلى ميدان سفير، هناك خرج على القضبان ليصطدم بالجزيرة الوسطى، عقب عبوره لأكثر من مزلقان كاسحًا وصادمًا من أمامه كل ما اعترض طريقه، منهيًا بذلك رحلة البحث عن ضحايا جدد سواء بشر أو سيارات أو ممتلكات عامة، حادث يصلح كعمل درامى ليقدم على الشاشة بعد أن توفرت له أغلب عناصر التشويق والإثارة، ولكنه يثبت فى الوقت نفسه أننا نعيش وسط كم كبير من الإهمال، الذى سكن فى وجدان المصريين، ويثبت أن كل محاولات الإصلاح لم ولن تنتهى بين ليلة وضحاها، بل ستأخذ الكثير من الوقت، الذى من خلاله يمكن أن نغرس فى عقول أطفالنا وليس كبارنا الذين اعتادوا هذا النهج، خاصة أن الإهمال يعد من أكثر الأمراض التى تؤدى إلى تأخر وتراجع الدول.
القارئ للبيان الصادر عن الحادث من غرفة عمليات محافظة القاهرة يدرك تجاهله لجميع عناصر الأمن والسلامة، التى يجب اتباعها عند إجراء عمليات الإصلاح وبحكم أن المحافظة هى الموكول إليها الإشراف على هذه الوسيلة (الترام وأتوبيسات النقل العام)، ولكنها الفهلوة التى اعتاد عليها الناس فى بر مصر، وهى نفسها التى لعن الله من يأخذ بها ويعمل من خلالها، ترام طائش يسير على القضبان دون أن يردعه رادع ويهرول من خلفه أفراد فريق الإصلاح أو السائق الذى لم أعرف سبب القبض عليه، طالما أن الترام كان فى عهدة فريق الصيانة، الغريب أن هذا الترام الطائش لم يعد يستخدمه أحد، ودراسة الجدوى الاقتصادية له تؤكد أن ما يحققه من خسائر يفوق بكثير ما يحققه من أرباح، ودليلى على ذلك أن أغلب خطوطه قد تم رفعها والاستغناء عنها، (ولكن نقول إيه) فقد يرى البعض أنه لابد من تركه ليحصد فى البشر والممتلكات، لعله يساعد فى التخفيف من أزمة زيادة السكان التى تتميز بها مصر، المترو أو الترام ياسادة فى جل بلاد العالم يعد وسيلة مواصلات لتسهيل انتقالات المواطنين من مكان لآخر، ولم يكن أبدًا وسيلة لحصد البشر والممتلكات، ولكنه فى مصر فقط دون غيرها من باقى البلاد أصبح وسيلة لمن يستخدمه لإهدار الوقت المصحوب بإهدار الأرواح أيضًا، بخلاف كونه أصبح وسيلة أساسية ومعتمدة فى إنهاء الحياة لكل من تسول له نفسه الانتحار.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF