بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

319 مشاهدة

8 سبتمبر 2018
بقلم : مفيد فوزي


«ملاحظة قد تكون خاطئة.. إن معظم أبطال روايات يوسف شاهين يقلدونه بالكربون فى نطق حوار الأفلام التى يخرجها إلا فيما ندر»!
> دنيا غريبة أحيا فيها! طلبت من مهرجان سينمائى خاص الاشتراك فى حضور فعالياته بالصيغة المطلوبة، أتحمل تذاكر السفر أو نفقات الإقامة.. لا اعتراض، ثم قالت لى كلمات مجاملة لطيفة من قلبها وأنهت حوارها بالقيمة والقامة وأنت إضافة. وغابت يومين وتحدثت إليها فقالت: «إذا اعتذر أحد الضيوف فستكون معنا، أى لأنى ببساطة «فى قائمة الانتظار Waiting list».. وقد كتبت لها رسالة على الموبايل هذا نصها: «شكرا لمشاعرك ولكنى صرفت النظر تمامًا عن المهرجان، وأتذكر المثل العامى: من خرج من داره اتقل مقداره»!
> كنت أشاهد الفنان المذيع تامر عبدالمنعم على قناة العاصمة وهو يتصدى كل ليلة لشاشات كارهة لمصر، كان يفند ما يقال وما هو شائعات، وكان يحاورهم بأسلوبهم، كنت أشعر بجهد تامر عبدالمنعم وهو «يحارب» الخفافيش. عضليا وعقليا ووطنيا، وتامر فنان من أسرة أدمنت الكلمة، وعرف أساليب الهجوم على مصر وفطن إلى اللعبة التى تساندها ميليشيات إلكترونية مدربة.. وجاء عيد الأضحى واختفى تامر من على شاشة العاصمة وتحولت الشاشة إلى القناة الأولى زمن عبدالناصر!
     أين تامر؟ ما ظروف اختفائه عن مشاهديه؟ إيه الحكاية؟ من يرسم خريطة الإعلام فى مصر؟
> لا يتكرر نموذج «ممدوح الليثى» مرة أخرى، فكريًا، دراميا، وطنيا، فهو الكاتب السيناريست والمؤلف والمنتج الذكى والجرىء فى التناول. ممدوح الليثى من كتيبة فنانين أثروا الدراما المصرية حتى صرنا نتحسر: أين أنت يا ممدوح الليثى؟ فهل نضبت القرائح؟
> فى يوم من الأيام طلب منى الأمير الراحل فيصل بن فهد أن أقابله فى مدينة جدة، وكان رحمه الله من أصدقائى، وسافرت وقابلته وكان يومئذ الرئيس العام لمؤسسة الشباب والرياضة، وفاتحنى فى أمر «توصيل» أمانة لسعاد حسنى وهى مبلغ من المال.. وكانت سعاد فى لندن تعالج وكانت قد ساءت صحتها، واعتذرت للأمير واقترحت اسم نور الشريف، ووافق نور وسافر لها وكان الأمير قد أوصى نور أن يتكتم اسمه تحت «فاعل خير»، وقالت سعاد للشريف: مصر بس هى اللى تصرف علىّ وإذا كانت الحكومة وقفت المساعدة، أموت أحسن!
    صورة
> أنا وفيروز فى مهرجان «جرش» الأردنى فى عمان، وكنت فى مقتبل العمر، جلست أحاورها وأحلم بجملة طويلة لكن إجاباتها كانت قصيرة وهاربة من المضمون وحصدت حوارا سرابيًا!
> كانت جميلة ولكنها «ممثلة» غيبها الموت مبكرا: مديحة كامل.
> لم يكن فى مقدور أحد أن يجسد شخصية السادات فى السينما سوى أحمد زكى. أحمد زكى فقط.
> ماتت لمياء السحراوى أرملة عادل أدهم فى صمت لم يشعر برحيلها أحد ولم يكتب أحد سطرا واحدا عنها!
> هل تجنيت على جيل الشباب يوم قلت إنه جيل بلا نوابغ أو فلتات؟ هل هو افتقاد كشافين للمواهب المدفونة؟
> من بريدى الخاص:
1 - «من هديل - كلية الصيدلة»: أنت منحاز لجيلك ورافض جيل الشباب.. لا تنس أننا جيل بلا آباء.
2 - «من شوقى - البنك الأهلى»: اختيارك إحدى خواطر أستاذنا إحسان عبدالقدوس درس فى الوفاء.
3 - «سمية - مأمورة ضرائب»: أتابع على الفيس بوك حواراتك مع ابنتك حنان. اثنان محترفان.
4 - «شاكر من معهد الفنون المسرحية»: أعطونا الفرصة، الفرصة، الفرصة، الفرصة، ثم احكموا علينا.




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF