بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حكايات من المستطيل الأخضر

355 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


أثبتت مباراة كرة قدم بين ناديين عربيين أننا، نحن أمة العرب، بعيدون تماما عن الفهم الصحيح لمعنى الرياضة وقيمها والغرض منها، فيكفى أن نعلم أنه من خلال مباراة فى تنس الطاولة بدأ التقارب الفعلى بين الصين وأمريكا، بعد أن ساهمت السياسة فى إحداث وقيعة بين الدولتين، ولكن عندما أطلت السياسة على الرياضة بوجهها القبيح من جديد، انسحب فريق القوة الجوية العراقى من البطولة العربية للأندية أبطال كرة القدم أثناء مباراته مع فريق اتحاد العاصمة الجزائرى لهتاف الجماهير الجزائرية لصدام حسين (ديكتاتور العراق السابق)، مما أدى إلى رفض الفريق العراقى لهذه الهتافات فخرجوا مسرعين من الملعب ثم عادوا إليه وهم حاملون العلم العراقى وطافوا به الملعب للرد على الجماهير، وعقب ذلك أعلن مسئولو الفريق انسحابهم من المباراة، ردا على هتافات الجماهير التى أساءت لوطنهم (كما صرحوا عقب الانسحاب)، الواقعة ضربت الغرض من إقامة البطولة فى (مقتل) وبدلا من أن تكون كرة القدم سببا فى تقارب شباب العرب مع بعضه البعض، أصبحت سببا فى تباعدهم، وخلقت أزمات سياسية نحن فى غنى عنها.
على طريقة كبير الكرة المصرية النادى الأهلى، الذى هدد بالانسحاب من الدورى المصرى لكرة القدم، خرج علينا تركى آل شيخ أحد الرعاة الأساسيين لنادى بيراميدز المشارك فى بطولة الدورى، مهددا هو الآخر بالانسحاب منتقدا أداء الحكام الذى حرم فريقه من ثلاث نقاط مهمة أمام فريق الجونة مما يهدد مسيرة الفريق للمنافسة على البطولة.. وللمسئولين فى القلعة الحمراء وبيراميدز تحديدا أقول: أخطاء التحكيم فى مصر لا يمكن أن تكون أبدا مقصودة أو متعمدة، ونفس هذه الأخطاء استفاد منها كل منكما، ولكن يبدو أنكم تنسون أو تتغافلون عن هدف التعادل للقلعة الحمراء فى مباراة الإسماعيلى والذى جاء من تسلل واضح، وهدف التعادل لبيراميدز فى مرمى الإنتاج الحربى الذى جاء أيضا من تسلل، ولكن يبدو أن اتباع سياسة الصوت العالى التى ينتهجها البعض تأتى بنتائج جيدة، فأصبحت نغمة الانسحاب على جل لسان بمن فيهم المسئول عن الوافد الجديد بيراميدز.. حكام مصر بخير وما يرتكبونه من أخطاء يمكن تصحيحها وتجاوزها، ولكنهم أبدا لم يحصلوا على رشاوى أو تم شطبهم كما حدث مع بعض الحكام فى منطقتنا العربية.
دأب المحامى مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك على الاختلاف مع جل من يعارضه أو يخالفه الرأى، آخر من انتقده رئيس نادى الزمالك هو محمود الخطيب رئيس النادى الأهلى الذى رحب بالتعاون مع اللجنة الأوليمبية المصرية وعرض عليها مشروع لائحة النظام للنادى، وهو ما أشاد به وفد اللجنة الأوليمبية وعبر عن سعادته به أثناء زيارته لمقر النادى بالجزيرة، ومرحبا بالتعاون مع النادى الذى يعد من الداعمين الأساسيين للمنتخبات الوطنية، هذا التعاون والترحيب والإشادة بمشروع اللائحة لم يعجب رئيس نادى الزمالك وبسببه هاجم رئيس النادى الأهلى الذى يتبع أسلوب (كيد النسا) فى إدارته للنادى، وأعطى للجنة الأوليمبية حقا ليس من حقوقها، خاصة أنه استغل الخلاف الأخير بين اللجنة  ونادى الزمالك للتقارب معها، بالمناسبة رئيس نادى الزمالك لم يغفل أن يقول فى مجمل هجومه على الخطيب إنه يعلم الكثير عنه ولكن ليس هذا وقت الحساب.
أثبت الخلاف الواقع حاليا بين نادى الزمالك واللجنة الأوليمبية المصرية أن قانون الرياضة الجديد خرج مبتور الرأس والقدمين ويحتاج للكثير من التعديلات التى تحد اختصاصات اللجنة الأوليمبية والجمعيات العمومية للأندية والاتحادات، وأثبت أيضا أنه لا يصح أن تصبح اللجنة خصما وحكما فى نفس الوقت، فى حين تقف وزارة الشباب والرياضة تشاهد مثلنا ما يحدث من تطاحن وخلافات.. مطلوب علاج هذه الثغرات فى القانون وإجراء تعديل عاجل لهذا القانون سواء من قبل الحكومة الممثلة فى الوزارة أو من لجنة الشباب والرياضة فى البرلمان، ومنه لله الذى ظل يهددنا بالمواثيق الدولية التى جعلت وزارة الرياضة فى موضع الشاهد الذى لم ير شيئا.
150 مليون جنيه بالتمام والكمال هى سبب أزمة اتحاد كرة القدم مع لاعبنا الدولى محمد صلاح (حسب الزميلة الأخبار) دخلت خزينة الاتحاد بفضل استغلال صور وحقوق إعلانات خاصة (بمو صلاح) قبل وأثناء بطولة كأس العالم التى أقيمت مؤخرا فى روسيا، المشكلة الآن بين اللاعب واتحاد الكرة أن هناك حقوقًا للاتحاد على اللاعب وهناك حقوق للاعب لدى الاتحاد وأعتقد جازما أنه لا يوجد فى اتحاد الكرة من يستطيع أن يحدد ما هى حقوق اللاعب من حقوق الاتحاد لأنه وبصراحة فهمهم لقوانين الفيفا المنظمة لهذه الحقوق (بعافية شويه) ودليلى على ذلك هو سعيهم الدائم للتعاقد مع خبير عالمى فى هذه الأمور حتى يخرجوا من ورطة محمد صلاح ووكيله التى كشفتهم أمام الرأى العام.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF