بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا عاد (النجم الساطع)؟

330 مشاهدة

15 سبتمبر 2018
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


حاول الرئيس الأمريكى «ترامب» أن يناور سياسيا مع المناورات العسكرية، إلا أنه فشل، والسبب أهمية الدول ومسارح العمليات، فشراهته للأموال جعلته يتمادى فى المطالبة بثمن لكل تحرك أو مساعدة أمريكية للدول التى تقع فى دائرة التحالف الاستراتيجى أو الدول الصديقة، وطالب بتخفيض تكلفة نقل وإشراك القوات الأمريكية من وزارة الدفاع هناك (البنتاجون) بما فيها المهام التى تقوم بها أمريكا فى نطاق الأمم المتحدة، وقد حاول القادة العسكريون مسايرته عندما طلب من القيادة المركزية الأمريكية استبدال مناورات (النجم الساطع) التى فاعليتها تصل إلى 37 عاما، حيث كانت بدايتها عام 81 وتتم كل عامين وتتوقف فى بعض الأحيان لسنوات أكثر لعوامل سياسية أو توتر ببعض الدول التى تقع فى نطاق اهتمام القيادة المركزية الأمريكية، وطلب ترامب من القادة الأمريكان أن المناورات يمكن أن تكون على الأراضى السعودية القادرة على دفع التكلفة وفى الوقت نفسه أنها من الدول التى تقع فى نطاق اهتمام القيادة المركزية الأمريكية أيضا، وعليه كانت المناورة الكونية الكبرى والتى ماثلت النجم الساطع من حيث عدد الدول المشاركة والمدة التى تجرى خلالها التدريبات وكانت لأول مرة بالسعودية (درع الخليج المشترك1) التى تمت فى مارس الماضى، لكن القادة الأمريكان بعد تقييم المناورة السعودية وجدوا أنه لا يمكن الاستغناء عن المناورات المصرية الكونية (النجم الساطع) لمسرح العمليات المتنوع والمختلف، وأن المصلحة العسكرية لأمريكا وحلفائها الاستراتيجيين العرب لا يجب أن توضع لها عراقيل مالية، وأن مصر التى صارت دولة مستقرة تماما بعد سنوات من عدم الاستقرار أعقبت 25 يناير 2011 جعلت النجم الساطع تتوقف لمدة عشر سنوات، إلا أن الأمور  فى مصر  عادت تسير بشكل طبيعى وأكثر استقرارا، وكان رأى القيادة المركزية أنه لا غنى عن النجم الساطع حتى مع وجود درع الخليج، فكل منهما يفيد المنطقة التى تقع فى حيّز اهتمام القيادة المركزية الأمريكية التى منذ نشأتها فى عام 1983 لتحل محل القوات المشتركة للانتشار السريع وهى مسئولة عن المصالح الأمنية الأمريكية فى عشرين دولة تمتد شمالا من القرن الأفريقى وغربا من باكستان وتحتوى منطقة الخليج العربى، وهذه القيادة توجد فى قاعدة (ماكديل) الجوية فى مدينة تمبا بولاية فلوريدا وتضم حوالى 1000 ضابط من أفرع الجيش المختلفة، ومنذ نشأة تلك القيادة الأمريكية قامت بتوسيع نطاق مناورات النجم الساطع والذى كان تدريب عام 85 لتلك المناورة هو الأول الذى تقوم عليه القيادة المركزية وكان يضم (مصر والأردن وعمان والصومال) وفى كل مناورة تالية كان يزيد العدد حتى وصل هذا العام إلى 29 دولة بين مشارك ومراقَب، وفيما عدا الدول الأوروبية المتحالفة والمشاركة مع أمريكا، مثل إيطاليا وإنجلترا وفرنسا، فإن الدول الأخرى المشاركة هى من  ضمن الدول التى توليها القيادة المركزية اهتماما، وعددها عشرون تشمل: (أفغانستان، البحرين، جيبوتي، مصر، إريتريا، إثيوبيا، إيران، العراق، الأردن، كينيا، الكويت، عمان، باكستان، قطر، السعودية، سيشيل، الصومال، السودان، الإمارات العربية المتحدة، اليمن) تلك الدول أنشأت أمريكا من أجلها القيادة المركزية،  وذلك عندما وجدت أن هذه المنطقة الشاسعة من العالم تخضع لقيادتين أمريكيتين، القيادة الأوروبية ومقرها فى (شتوتجارت) فى ألمانيا، وقيادة المحيط الهادى ومقرها فى (هاواى)، والقيادتان معا لم تمنحا منطقة الشرق الأوسط الاهتمام الكافى فى نظر البنتاجون، وعندما تم انتزاع بلدان من هاتين القيادتين لإلحاقها بالقيادة المركزية احتجت قيادتا أوروبا والهادى معا، ولهذا السبب ظلت (سوريا ولبنان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وإسرائيل) تابعة للقيادة الأوروبية، رغم أنها جزء لا يتجزأ من العالم العربى، إلا أنه يفسر لماذا هذه الدول لا تشارك فى النجم الساطع أو درع الخليج، ويبقى أن على أرض مصر الآن وبأكبر قاعدة عسكرية بالشرق الأوسط (قاعدة محمد نجيب) التى أنشئت على كل ما هو مستحدث عسكريا لتضم القوات المشاركة فى هذا المهرجان العسكرى الضخم فى (استراتيجية كونية)، شىء طبيعى أن يحدث بمصر مفتاح الشرق الأوسط التى تتميز بمسرح عملياتها المفتوح والمتنوع، لأنه لا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدى أمام التطرّف والإرهاب الذى صار للجيش المصرى خبرة وباع فيها سينقلها للدول المشاركة وأيضاً يستفيد من الآخرين فى احترافية التعامل مع الكوارث الطبيعية والحوادث، وقبل ذلك كيف تنقل الدول المشاركة خبراتها فى مجال التسليح والصيانة، وفى النهاية إنه ائتلاف قوات قادرة على تحقيق ردع فى الوقت المناسب لكل من تسول له نفسه أن يخلق نزاعا أو توترا أو يجور على مقدرات الدول، وبالنسبة لى كمصرية أوجه رسالة لمن يذهبون من الجماعة الإرهابية يتسولون على باب الكونجرس أو من ينادى بمجالس رئاسية باهتة مثلهم، ليتهم يفيقون من غيبوبتهم ليروا مصر التى يحسب لها ألف حساب فى البنتاجون لأن جيشنا من أهم وأعظم وأكبر جيوش العالم.




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF