بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !

332 مشاهدة

22 سبتمبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


عندى سؤال أوجهه للسيد الأستاذ الدكتور «على عبدالعال» وأطالبه بالإجابة عليه بصفته رئيس مجلس النواب المصرى المنتخب من الشعب: هل أنت متأكد من أن نائب «اسألوا مراتى» لايزال عضوا فى مجلسكم الموقر؟ أم أنه نائب متخصص فى الأجزاء السفلية واللتّ والعجن وسب الصحفيين.. تابع لمجلس آخر؟
الإجابة ستحدد لشعب مصر حقيقة الدور الذى لعبه وسيلعبه مجلس النواب فى حياتنا، فعندما يتحدث نائب عن الضعف الجنسى لدى أغلب «الرجالة» المصريين، وأن المرأة المصرية رغباتها الجنسية كبيرة ولا يستطيع الرجل المصرى إشباعها، لذلك يطالب بختان الإناث كحل لهذه المشكلة التى يراها، ولم يحاسبه أحد فى مجلسه الذى يمثل شعب مصر، فلا عجب أن يخرج علينا مرة أخرى ويطالب بإجراء كشف طبى دورى على الطالبات داخل الجامعات المصرية قائلا: إن أى بنت تدخل الجامعة لازم نوقع عليها الكشف الطبى لتثبت أنها «آنسة»، ثم عاد وطالب كل فتاة بتقديم مستند رسمى عند تقدمها للجامعة يثبت أنها «آنسة»، وذلك من أجل القضاء على ظاهرة انتشار الزواج العرفى فى مصر، كما طالب وزير التعليم العالى بإصدار قرار بتوقيع الكشف الطبى على الطالبات كل عام للحصول على «كارنيه» الجامعة، وأى طالبة يثبت أنها تزوجت عرفيا أو ليست أنسة يتم إبلاغ أهلها على الفور.
وأشار عجيبة أوانه وزمانه إلى أن هذه المبادرة سيكون من شأنها القضاء على ظاهرة انتشار الزواج العرفى فى الجامعات، مطالبا البرلمان والإعلام ورؤساء الجامعات بتبنى هذه الحملة.
إلى هنا وانتهى كلام أو مبادرة النائب الذى ابتلينا به، وأصبح للأسف عضوا فى برلمان مصر الذى يشكك سيادته في«عذرية بناتها»، والذى لا نعلم كيف مر هذا الكلام الشاذ والمتدنى فى التفكير عن البنت المصرية، مثل سابقه دون حساب، ثم عاد نفس النائب محولا دفة انتقاداته إلى الصحفيين الذين قال عنهم إنهم «ولاد.....» ثم عاد واعتذر مرددا احترامه للصحافة والصحفيين،  وأيضا لم نسمع أنه يخضع للحساب أو غيره من قبل المجلس الذى ينتمى إليه؟ لذلك أوجه كلامى هذه المرة للدكتور  «على عبد العال» الذى يملك ملفات عن كل كبيرة وصغيرة فى البلد، فهل يملك سيادته ملفًا عن الحالة الصحية والنفسية لنائب عضو فى برلمان هو شخصيا يترأسه، سبق أن شكك فى عذرية بناتنا ثم عاد وشكك فى قدرة رجالنا وتلى ذلك سب وإهانة الصحفيين، أم أن الملفات تخص فقط من ينتقدون أداء المجلس..  الغريب أنه وقت صدور هذه التصريحات أين كان السادة النواب مما قاله زميلهم عن المرأة والبنت المصرية، التى تمثل لهم أيضا الأم والزوجة والابنة والشقيقة، التى اغتابها دون خجل مثل هذا النائب وسلبها حريتها «وداس» بقدمه على شرفها الذى اختصره فى غشاء بكارتها، وأين هم الآن وخصوصا الصحفيين منهم عندما سب وأهان زملاء لهم جل ذنبهم أنهم يؤدون عملهم، فى الوقت الذى يخرج فيه نائب زميلهم مهددا ومتوعدا إياهم بالويل والثبور وعظائم الأمور..  يا سادة ما يقوله «عجيبة» عصره وأوانه يهدد سمعة البرلمان وسمعة نوابه، عموما نحن لنا نقابة نؤمن أنها لا بد أن تحافظ على حقوقنا من أمثال هذا النائب وغيره، يبقى فقط أن أوجه له ولغيره من أصحاب الصوت العالى والمنفلت سؤالا أعتقد أنه فى غاية الأهمية، وهو: هل أجريت كشف عذرية على بناتك قبل التحاقهن بالجامعة؟ وهل تأكدت أنت أو غيرك أن صحفيى مصر مرتشون  «وولاد...»  يا نائب  الشعب؟ أعلم كما يعلم غيرى أنك دائما ما تبحث عن الشهرة والأضواء التى تفتقدها داخل المجلس لضعف أدائك المهنى كنائب، لا تجيد التشريع أو حتى الرقابة أو شيئا سوى الحديث عن النصف الأسفل لسيدات وفتيات مصر وسب مواطنين شرفاء يقومون بعملهم، وهذا ما وضحه صحفيو مصر الذين كشفوك أمام الشعب، وبالتالى تربصت بهم من خلال تصريحات لا تعلم نتائجها إلا بعد فترة، فتعود وتعتذر كما سبق أن فعلت.
السيد الدكتور «على عبدالعال» أتمنى من سيادتكم أن تتضمن ملفاتك ملفًّا عن كل ما يقوله من استباح كرامة المجلس وشكك فى سمعته، وفى سمعة وشرف أبناء وطنه الذى تمثلونه داخل المجلس، من خلال تقديمه للجنة القيم لمحاسبته، ولتأكيد إيماننا بمجلسكم الذى من المفترض أن يرعى مصالح الشعب ولا يحقر من شأنه، رجلا كان أو امرأة أو فتاة، على يد نائب لا يملك من أدواته الرقابية شيئًا، اللهم الخروج عن الآداب العامة وطول اللسان والتمتع بالحصانة البرلمانية.
 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF