بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

انتهى الدرس يا أحمق!

904 مشاهدة

22 سبتمبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


فجأة وبدون مقدمات تحول الفتى المدلل «سعد لمجرد» لدى الجمهور المغربى والعربى، إلى شيطان رجيم، لا يقبل أحد أن يسمع أخباره أو حتى أن يرى أعماله السابقة، ووصل الأمر لنجاح حملة شنت ضده أخيرًا بالمملكة المغربية لحجب جميع أعماله عن القنوات التليفزيونية والمحطات الإذاعية، وهى الحملة التى طالبت بها فتيات مغربيات عبر مواقع التواصل الاجتماعى ونجحت، ووصل صوتها للباب العالى بقصر الحكم، وكان القرار الملكى بإعطاء الإشارة لتنفيذ قرار الحجب لأن «لمجرد» لم يسئ لنفسه بل أساء لشعب المملكة المغربية الشقيقة بالكامل!.

نجحت فتيات المغرب من خلال هشتاج «ما سكتاش» والذى انطلق على موقع تويتر أن يحاصرن «سعد لمجرد» بعد اتهامه للمرة الثانية على التوالى بارتكاب جريمة اغتصاب فى حق فتاة فرنسية، فى المرة الأولى الذى تم اتهام «سعد» بارتكاب واقعة الاغتصاب بحق فتاة فرنسية فى التاسعة عشرة من عمرها، حاول «سعد» ومساعدوه، أن يصوروا القضية للرأى العام المغربى، على أنها قضية مدبرة ضده من إحدى الدول المعادية للمملكة المغربية، فى إشارة واضحة لدولة الجزائر، للانتقام من «سعد» ونجوميته العالمية الطاغية، والصورة الطيبة التى يعكسها عن دولة المغرب الشقيق.
بسرعة تحولت قضية «سعد لمجرد» لقضية رأى عام بالمملكة المغربية، وتدخل القصر الملكى، وأصدر الملك «محمد السادس» قرارًا بإسناد القضية لواحد من أشهر المحامين بفرنسا، وهو المحامى «إيريك دوبون موريتى»، الشهير بلقب الغول، تم استصدار حكم ابتدائى بالإفراج عنه على ذمة التحقيقات منذ قرابة العام ونصف العام، واحتفل المغاربة بالإفراج عن الفتى المدلل، وظهر للجميع قوة القصر الملكى وموقفه البطولى فى الوقوف مدافعًا عن أبناء المملكة إذا ما تعرضوا لأى مؤامرة ضدهم للعبث بمستقبلهم أو نجاحهم.
لكن «سعد لمجرد» قرر أن يخزل الجميع وأن يضع كل من ساندوه ووقفوا إلى جواره فى موقف صعب ومخجل، بعد أن قام بتكرار نفس الجريمة البشعة، واعتدى على فتاة فرنسية جديدة، والتى وجهت له تهمة اغتصاب فتاة فى التاسعة والعشرين من عمرها، بعد استدراجها فى أحد النوادى الليلية فى سان تروبيه، تهمة «لم ينكرها لمجرد» بل قال فى شهادته «كان برغبتها» أى علاقة جنسية بالتراضى وذلك ما نفته المدعية مؤكدة «اعتداءه عليها جسديًا دون رغبتها»! وبعد أن تم الإفراج المشروط عن «سعد» فى هذه القضية، عاود قاضى التحقيقات فى إلغاء القرار وإصدار أمر بالقبض عليه لبدء التحقيقات من جديد، والصدمة الكبيرة هو إعلان المحامى الفرنسى الشهير انسحابه من القضية، وأعتقد أن هذا القرار صدر بأوامر القصر الملكى المغربى، الذى رأى أن الوقوف خلف مغتصب يسىء للمملكة وتضعف صورة القصر والشعب أمام الصحافة العالمية، انتصر القصر الملكى أخيرًا للأخلاق والضمير، وأقر بخطأ وجرم «لمجرد» ليتركه يواجه مصيره دون أى تدخل، منتهى الرقى والتحضر فى التفكير من قبل الملك «محمد السادس» الذى لم يجد حرجًا من تغير موقفه والتراجع عن مساندة أى شخص مهما وصلت نجوميته ومكانته لدى الشعب المغربى.
أغلب الظن أن أسطورة «لمجرد» أوشكت على السقوط والانتهاء، والجمهور الذى صعد به إلى سابع سما، سيتركه يهوى إلى سابع أرض، ولكنهم لم يكتفوا بهذا، بل سيدقون عنقه حتى يتلاشى من ذاكرتهم، فالجمهور الذى يصنع المجد والشهرة والملايين والخلود، يكون بلا رحمة إذا ما تلاعب النجم أو الفنان بمشاعره أو خدعه أو كذب عليه، فالجمهور قد يقبل أى شىء من نجمه، ولكنه لا يقبل أن يكون الفنان الذى أحبه مجرمًا! قد يتسامح معه فى قضايا التهرب الضريبى، حوادث الطرق، المخدرات، ولكنه لا يسمح بوجوده مرة أخرى إذا ما تورط فى قضايا الآداب والاغتصاب، التاريخ الفنى لنجوم العرب ملىء بعشرات القصص المشابهة لقصة «سعد لمجرد»، ولكن الجمهور قرر معاقبة أصحابها بالنسيان، لا لشىء فالجمهور لا يعرف الرحمة مع هذه النوعية من الجرائم. >




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF