بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مرضى بلا أطباء

198 مشاهدة

29 سبتمبر 2018
بقلم : اسامة سلامة


عندما قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة إن لدينا عجزًا فى الأطباء يصل إلى 60 % فى مستشفيات وزارة الصحة، كانت تشير بقصد أو بغير قصد إلى كارثة ضخمة، فالرقم الذى أعلنته قد يؤدى إذا لم نحل المشكلة إلى وجود مرضى بلا أطباء، وهو ما يحدث فعليًا الآن فى بعض الحالات، فالمريض قد يذهب إلى مستشفى وفى الطوارئ لا يجد طبيبًا يكشف عليه  لأن عدد أطباء الطوارئ قليل وكلهم مشغولون بحالات أخرى يعالجونها، وأهل المريض يصرخون ويتهمون المستشفى والأطباء بالتقصير،  والحقيقة أن الأطباء يبذلون أقصى جهد ولكن عددهم لا يكفى للكشف على  كل الحالات وعلاجها، هذه الصورة القاتمة تتكرر فى تخصصات عديدة أبرزها بجانب الطوارئ، التخدير والرعاية المركزة والحضّانات، وهى الأقسام التى تعانى من نقص كبير فى الأطباء، وهى تخصصات يهرب منها الأطباء رغم أهميتها لأنهم يعانون من ضغوط كبيرة خلال عملهم، مثلًا طبيب الرعاية فى مستشفيات وزارة الصحة يحصل على 45 جنيهًا فى النبطشية التى تمتد 12 ساعة، وإذا أكمل ساعات أخرى يحصل على 30 جنيهًا أى أنه يمكن أن يعمل 18 ساعة مقابل 75 جنيهًا، وفى المقابل فإن قيمة النبطشية المماثلة فى المستشفيات الخاصة تصل إلى 500 جنيه وفى بعض المستشفيات الكبرى تصل إلى 1000 جنيه، ولا يقتصر الأمر على الضغوط المالية، فهناك أيضًا التعرض للعدوى خاصة فى الرعاية المركزة،  وهناك أطباء توفوا بعد إصابتهم بعدوى من المرضى، كما أن نسبة وفيات المرضى فى هذه الأقسام مرتفعة مقارنة بغيرها من الأقسام الأخرى، وهو ما يعرض الأطباء لانفعال الأهالى الذين ينسبون التقصير لهم  فى معظم الأحوال، كل هذه الأسباب تدفع الأطباء للابتعاد عن هذه التخصصات فى المستشفيات الحكومية، ومعظم الذين التحقوا بها يسافرون للعمل فى الخارج حيث العائد المادى كبير، أو يعملون فى المستشفيات الخاصة التى تقدرهم ماليًا، والحقيقية أن مرتبات أطباء وزارة الصحة عمومًا هزيلة ولا تقارن بالدول الأخرى حتى أن بعض الأطباء يسافرون للعمل بدول أفريقية مثل نيجيريا لأن مرتبات الأطباء بها أعلى كثيرًا من مصر، ولهذا يقدم معظم  الأطباء  طلبات للحصول على أجازات ولكن وزارة الصحة ترفض خاصة فى التخصصات الحرجة فيقدمون استقالتهم غير آسفين، ويكفى أن نعرف أن عدد الأطباء الذين قدموا استقالاتهم من وزارة الصحة منذ أول العام الحالى حتى الآن 1150 طبيبًا فى كافة التخصصات حسب إحصائيات نقابة الأطباء، وهو رقم كبير ينذر بأنه إذا استمر هذا الوضع دون إصلاح  فلن نجد أطباء يعملون بالمستشفيات الحكومية، ولكن هل هناك حل فى ظل الأزمة المالية التى تطول كافة قطاعات الدولة وليس قطاع الصحة فقط والتى تعرقل زيادة مرتبات الأطباء؟ عندما طرحت السؤال على  الدكتورة منى مينا عضو مجلس نقابة الأطباء حاليًا والأمين العام السابق لها قالت إن النقابة تقترح  فى ظل عدم إمكانية زيادة المرتبات رفع بدل الحضّانات، وكذلك زيادة بدل العدوى، بجانب تحفيز الأطباء على الالتحاق بهذه الأقسام بمنحهم إعفاء من مصاريف الدراسات العليا للحصول على الماجستير والزمالة، وهو قرار أصدرته بالفعل وزيرة الصحة منذ شهرين وينص على تحمل جهة العمل الصحية تكاليف الدراسات العليا ولكنه لم ينفذ حتى الآن، بل قامت بعض الجامعات مثل الإسكندرية برفع تكاليف هذه الدراسات ثلاثة أضعاف مما جعل الرسوم الدراسية ترتفع فى السيمستر الواحد إلى 4 آلاف جنيه أى فى السنة الواحدة 8 آلاف جنيه وهو عبء  مالى كبير بالنسبة للطبيب المبتدئ، وتقترح الدكتورة  منى أن تفعل الوزارة قرارها من خلال عمل بروتوكولات مع الجامعات توفر من خلاله فرص الدراسات العليا لأطباء الوزارة، وترى الدكتورة منى ضرورة إصدار قانون المسئولية الطبية والذى يحاكم الأطباء من خلاله على أخطائهم بدلًا من محاكمتهم بالقانون الجنائى الذى لا يفرق بين المجرم وبين الطبيب الذى يحتاج تقدير مدى تقصيره من عدمه فى عمله إلى تقييم خاص، الاقتراحات متعددة فهل تناقشها الوزيرة وتجد حلًا أم تترك المشكلة تتفاقم ونجد أنفسنا يومًا أمام كارثة طبية وهى مرضى بلا أطباء.




مقالات اسامة سلامة :

بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF