بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المعالجات الخاطئة!!

314 مشاهدة

29 سبتمبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


أثبتت جائزة أفضل لاعب فى العالم التى نظمها الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) والتى حصل عليها اللاعب الكرواتى (لوكا مودريتش) أن إعلامنا ما زال (بعافية شويتين) ويفتقد الكثير من المقومات التى تجعل ما ينشر أو يتم مشاهدته من خلاله بعيدًا جل البعد عن الموضوعية، أقول قولى هذا عقب نشر وتناول بعض الآراء الصادرة من قبل من يتحدثون عن الخذلان والعروبة المفقودة لمجرد أن نجمنا (محمد صلاح) لم يحصل على الجائزة حيث جاء فى المركز الثالث، فتحت عناوين كتبت بالبنط العريض من قبل البعض كما سبق وأكدت، من نوعيه العرب خذلوا محمد صلاح، والعرب تخلوا عن صلاح، وأن السياسة تدخلت فى الاختيار، وغيرها كثير تندد بعدم وقوف العرب خلف صلاح ودعمه فى هذه المسابقة العالمية، متناسين بقصد أو بدون أن جل ما نشروه أو رددوه ليس له أى أساس من الصحة، خاصة إذا علمنا أن التصويت فى هذه المسابقة للحصول على الجائزة كان تصويتًا شخصيًا وحسب رأى جل من أدلى بصوته سواء كان لاعبًا أو مدربًا، ولم يكن قط تصويت اتحادات أو دول كما أوهمنا البعض، وبدلًا من تشجيع لاعبنا والوقوف خلفه ومساندته وتحيته على جائزة (بوشكاش) لأفضل هدف التى لم يسبق وأن نالها لاعب عربى من قبل، ووصوله إلى المرحلة النهائية للحصول على جائزة الأفضل فى العالم لأول مرة فى تاريخ الكرة العربية، نتحدث عن الخذلان (والهذيان أيضًا إذا أحببت عزيزى القارئ) عن طريق معالجات إعلامية خاطئة تفتقد الرؤية الصحيحة، وتؤدى إلى المزيد من الفتن وإشعال النار بين الدول العربية.. ثم نعود ونتحدث عن الوحدة العربية وتجمع العرب فيما بينهم، ولهؤلاء تحديدًا أقول: عن أى وحدة عربية تتحدثون؟ وأنتم تجدون لأنفسكم ألف سبب وسبب لتقويض دعائم هذه الوحدة بما تخرجون به على الناس، يا سادة ما حققه محمد صلاح يستحق منا جميعًا الاحترام، فهو إنجاز بجل المقاييس وعلينا جميعًا أن نفرح به، ولكن الحديث عن خذلان صلاح  أمر لا يجوز ويحسب عليكم، فهل مطلوب من قائد منتخب عربى أن يصوت لصلاح فى شأن يخص كرة القدم لمجرد أنه عربى؟، وهل يخالف قناعاته فى تقييمه للاعب عن لاعب آخر حتى نثبت للعالم أننا نحن معشر العرب متحدون ونقف صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص؟، وهل مطلوب من رؤساء الاتحادات العربية لكرة القدم أن تطلب من المدربين سواء العرب أو الأجانب الذين يتولون تدريب منتخباتهم بالتصويت لصلاح حتى نرضى من يتحدثون عن خذل العرب لنجمهم الموهوب ونقطع عليهم الطريق؟.. هذه كرة قدم ياسادة هناك من يعجبه أداء هذا اللاعب وهناك من لا يعجبه، وإذا افترضنا وحدث هذا وقتها سيضحك علينا العالم بأكمله، أنا شخصيًا مقتنع تمام الاقتناع أن ما حققه (صلاح) أمر جيد ومحمود، ومع هذا ننتظر منه المزيد فيما هو قادم، وللمتحدثين عن الخذلان أيضًا أرى أن هدف صلاح فى مرمى توتنهام أفضل بكثير من هدفه فى مرمى إيفرتون، والذى من خلاله حصل على جائزة أفضل هدف، وكذلك أرى أن أداء اللاعب الكرواتى مع ناديه ومع منتخب بلاده فى كأس العالم يجعله يتفوق على صلاح الذى نافسه بشرف حتى آخر مرحلة، ولكن يظل الإنجاز والمنافسة على لقب أفضل لاعب، يحسب له كأول لاعب عربى يحقق هذه الإنجازات خلال موسم واحد كهداف فى دورى يعد هو الأقوى فى العالم، هذا بخلاف جائزة أفضل لاعب سواء فى إنجلترا أو على مستوى القارة الأفريقية، ولذلك يبقى أن نقول لهؤلاء: ارحمونا وكفى مزايدة وإشعالًا للفتن بين العرب، لأنهم بصراحة ودون لف أو دوران (مش ناقصينكم) لذا أعتقد أن قليلًا من الموضوعية فى التناول لا تفرق وإنما تجمع.




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF