بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!

308 مشاهدة

29 سبتمبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


تدفع «دينا الشربينى»، ثَمن محبة «عمرو دياب» لها وارتباطه بها، لا تمر مناسبة أو لحظة سعادة تعيشها «دينا» من دون أن تتعرض لعقاب فورى ومبالغ فيه مِن قِبَل جمهور «عمرو دياب»، الذى يرى أن اختياره لها لم يكن مناسبًا لا لحجم النجومية التى يتمتع بها ولا حتى لعمره! هذا بخلاف جمهور «عمرو» من الفتيات والسيدات، اللائى شعرن بغيرة كبيرة تدفع أغلبهن للتنمّر وكُره «دينا الشربينى»  لا لشىء سوى لأن «عمرو دياب» اختارها هى من كل بنات مصر ليحبها، ويعلن ارتباطه بها بشكل رسمى.
 ربما كانوا يتوقعون أن تكون قصة «عمرو» معها مجرد نزوة، تأخذ وقتها وتنتهى، ويعود بعدها «عمرو» لبيته وزوجته وأولاده، ولكن «عمرو» المستقر أسريّا منذ أكثر من عشرين عامًا، قرر الانقلاب على فكرة الأسرة والأبناء والزوجة، قرر أن يعيد لحياته مغامرات فترة الشباب، وأن يعيش قصة حب وألا يتوقف عند هذا الحد، بل القرار الأهم والأصعب هو أن يترك نفسه لهذه القصة أن تفعل فيه ما تريد غير مهتم بالنتائج أو حتى نهايتها.. وربما كان تربص الجمهور بهذه العلاقة ومحاولة النَّيْل من «دينا» بالسخرية من مظهرها أو شكلها كان دافعًا قويّا للهضبة أن يكمل هذه القصة حتى النهاية.
فالحالة التى يعيشها «عمرو دياب» مع «دينا الشربينى»، سبق أن عاشها «عمرو» بكل تفاصيلها عندما ارتبط وتزوج من «شيرين رضا»، أجمل فتاة فى مصر وقتها، كان «عمرو» فى بداية سنوات نجوميته، ووقع فى حب «شيرين» وتزوجها، لم تستطع فتاة واحدة فى مصر أن تفكر فى لحظة واحدة أن تكون بديلة لـ«شيرين رضا» ولو حتى لدقائق معدودة، فهى الأجمل والأرقّ فى مصر على الإطلاق، ومَن غيرُها تستحق أن تفوز بقلب «عمرو دياب»، ولكن «عمرو» كان يوضع فى الخانة نفسها وقتها، لأن «شيرين» كانت تمتلك قاعدة كبيرة من المعجبين، خصوصًا الشباب، فقد كانت فتاة أحلام لجيل لم يعرف فتاة فى جمالها منذ زمن «نادية لطفى» و«هند رستم».. ربما كان هذا سببًا فى أن يشعر «عمرو» بالندية فى العلاقة، وربما تقبّله فى وقت ما عندما كانت نجوميته فى سنواتها الأولى، ولم يقبله بعد أن أصبح النجم الأول فى عالم الغناء بلا منازع.
انفصل «عمرو» عن «شيرين» وقرر سريعًا أن يتزوج من زوجته الثانية «زينة عاشور»، التى جاءت ملامحها وشكلها على النقيض تمامًا من «شيرين رضا»، فـ«زينة» صاحبة بشرة سمراء وشعر أسود وعينين سوداوين، والغريب أن ملامح «زينة عاشور» تقترب من ملامح «دينا الشربينى»، الأمر الذى يُخبرك بأن «عمرو دياب» لم يعد مستعدّا لأن يقع فى غرام الجميلات والمثيرات اللائى يأتين من نفس كتالوج «شيرين رضا».
يرغب «عمرو» أن يظل هو الأقوى فى العلاقة، والأجمل والأعلى، يرغب فى أن يتساءل الجمهور كيف يختار «عمرو دياب» هذه أو تلك لتكون حبيبته، فهو يستحق الأجمل والأرقّ دائمًا، من المعروف أن «عمرو» شديد الأنانية فى العمل وربما كانت هذه الأنانية هى السبب فى أن يظل لأكثر من 30 عامًا على القمة فى مصر والوطن العربى، وبالأنانية نفسها يتعامل «عمرو» مع قصص حُبّه واختياراته، فهو يعرف ماذا يريد وأى شىء يحتاج.
«عمرو» مع «دينا الشربينى» عاد كما كان منذ 30 عامًا شابّا منطلقًا مرحًا لا يتوقف عن الضحك، كسر كل الحواجز والقيود التى ظل يصنعها حول نفسه طوال السنوات الماضية، قرر أن يتخلى عن سياسة الاختفاء، من الممكن أن تقابله الآن صدفة فى مطعم يتناول الطعام أو فى السينما لمشاهدة فيلم سينمائى، أو حتى فى حفل على هامش مهرجان سينمائى ليكون بصحبة حبيبته.
ربما يكون حُبُّ «عمرو» سببًا فى مضاعفة نجومية «دينا الشربينى»، وسببًا أيضًا فى جعلها تخطو خطوات كبيرة فى مشوارها الفنى، كأن تكون بطلة لمسلسل أو فيلم، ولكنها فى سبيل هذا ستكون خسارتها أكبر؛ لأنها ستكتشف أن الثَّمن الحقيقى الذى ستدفعه ثمنًا لهذا الحب، هو أنها ستظل مكروهة ومتربصًا بها طوال الوقت من جماهير حبيبها «عمرو دياب»! >




مقالات مصطفي عمار :

انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF