بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

12 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

كلام من دهب بقلم أحمد بهاء الدين

347 مشاهدة

29 سبتمبر 2018
بقلم : عاطف بشاى


تمر السنون عامًا بعد عام وتحل ذكرى رحيل الكاتب السياسى الكبير «أحمد بهاء الدين» الـ21 دون أن تنتبه المؤسسات الصحفية المختلفة ولو بمقالة واحدة تذكر القراء بإنجازات هذا الرائد العظيم وإسهاماته الرائعة فى بلاط صاحبة الجلالة.. اللهم إلا مؤسسة «روزاليوسف» ومجلتها العريقة والقائمون بها على الكتاب الذهبى.. وحرصوا على إصدار مختارات من مقالات الأستاذ خلال فترة عمله ورئاسته للمؤسسة.. وكان ذلك فى ذكرى ميلاده العام الماضى.. ووكلت هذه المهمة للكاتب الصحفى العتيد «رشاد كامل» وقد أعلن ابنه «زياد» عن سعادته الغامرة بإصدار هذه المخطوطة وكشف أنها تثير الدهشة وكذلك الانزعاج من قدر ملاءمة كتابات «أحمد بهاء الدين» بشأن قضايا القانون والدستور والعدالة الاجتماعية والمرأة والحرية والفن والإبداع والعروبة والنمو الاقتصادى وغيرها لعصرنا وظروفنا الراهنة وكأنه يكتب وهو جالس بيننا.. يتابع ذات الأخبار ويسمع ذات الوعود وينصت للناس ويشعر بهم.. فهل كان بعيد النظر لهذا الحد.. أم أننا لم نبارح موقعنا بعد كل هذه السنوات؟!.
تنطبق العبارة السابقة على مقال له بعنوان «بين مشايخ الجامعة وبناتها».. يتحدث فيه عن ثلاث طالبات من كلية الحقوق بجامعة القاهرة.. واجهته إحداهن بمقدمة منطقية مفادها أن سماح المجتمع للفتى والفتاة بتلقى العلم فى مكان واحد والتفكير بأسلوب واحد معناه أنه لا حرج على الفتى إذا تحدث إلى الفتاة أو بادلها كتابًا أو تمشى معها فى الفناء.. ولكن هناك من أساتذة الجامعة من يرفضون الاعتراف بهذا الوضع..مثلًا فضيلة الأستاذ الشيخ «محمد أبو زهرة» أستاذ الشريعة الإسلامية فى الكلية الذى يقف فى شرفة حجرته إذا رأى طالبًا وطالبة يتحدثان صاح فيهما بصوت غاضب وثائر : «يا ولد ابعد عن البنت».
وقد تقدم فضيلته إلى عميد الكلية طالبًا إصدار الأمر بمنع الطالبات من الجلوس فى بوفيه الكلية حيث يجلس الطلبة.. وفى إحدى المرات رأى طالبًا وطالبة واقفين عند باب المدرج يتحدثان.. فزغد الطالب بشدة وصاح فيه: إيه المسخرة دي؟!.
ويقول الأستاذ «بهاء» أن إقامته هذا الحاجز من التحريم حول الطالبات يجعل وضعهن فى الجامعة بين الطلبة خجلًا.. إذ يصبحن من المنبوذات أو شيئًا يبعث وجوده على الخجل ويجعل الاقتراب منه خطيئة.. والنظر إلى علاقة الزمالة البسيطة بين الطلبة والطالبات على أنها أمر عادى هو الذى يؤدى إلى إيجاد نوع من الثقة.. والفهم بين الجنسين ويجعل كلا الطرفين ينظر إلى الآخر نظرة هادئة لا يشوبها القلق أو التوتر.. أما إلقاء الشكوك والريب مقدمًا وبغير مبرر على هذه الزمالة فهو يؤدى حتمًا إلى إثارة القلق وإذكاء حب الاستطلاع بين الطرفين بل إلى دفع كل من الطرفين إلى البحث عن مسارب خفية لهذه العلاقة لا يمكن مراقبتها أو توجيهها.
لم تقتصر إذا مقالات «أحمد بهاء الدين» على الكتابة فقط فى مجال السياسة.. بل شملت جميع مناحى الحياة.. ومنها مقال كتبه عن أنيس منصور يقترح فيه حلًا لمشاكل الشباب أن تعود بيوت الدعارة لفتح أبوابها بوصفها «دورات مياه للحياة» لابد منها لكى يصرف الشباب فيها فيض حيويتهم.. وعلى أساس أن انحرافات الشباب مرجعها حرمانه الجنسى.
وقد وافق يوسف السباعى على اقتراح أنيس منصور وزاد عليه أن تتولى الحكومة إقامة بيوت للزواج المؤقت على شاطئ النيل بحيث يقسم المكان إلى درجات ويزود بالأطباء والمأذونين وتعمل فيه الزوجات المؤقتات بموجب عقد وبأجر ويكون الدخول بالبطاقة بحيث لا تزيد زيارة الزائر عن مرة فى الأسبوع.. مع تزويد المنطقة ببعض أماكن اللهو والتسلية بحيث يستطيع المرء أن يقضى فيها بعض الوقت ويرعى نفسه من عناء الجهد والعمل.
ويسخر «أحمد بهاء الدين» من اقتراح «يوسف السباعى» مرددًا: نستطيع أن نستنتج من مشروع يوسف السباعى أنه اشتراكى النزعة، فبيوت البغاء القديمة كانت بيوتًا حرة.. مملوكة لأصحابها لكنها فى مشروع يوسف السباعى ستكون مرفقًا تابعًا للدولة ربما أخذًا بسياسة التأميم.
ويرى بهاء أن رأى أى كاتب فى هذه المشكلة يكشف عن رأيه فى كل المشاكل الأخرى سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية.. أى يكشف عن موقفه من قضية المجتمع كله.. وبما أن المجتمع يتكون من الرجل والمرأة فعندما نقول مشاكل الشباب والشابات فإذا فرضنا جدلًا أن فتح بيوت الدعارة فى جزيرة «يوسف السباعى» تحل مشاكل الشباب.. ألا يكون من المنطقى أن نبحث عن جزيرة أخرى للبغاء تتردد عليها الشابات؟!.. إننى أكاد أرى الصدمة التى تصيب القارئ عند قراءة هذا الاقتراح... وأننى أحس معه بالتقزز لمجرد التفكير فيه.. لماذا؟ّ.. لماذا نتقزز لمجرد التفكير فيه ولا نتقزز من فكرة البيوت التى يتردد عليها الرجال؟!.. أليست العاملات فى هذه البيوت من النساء؟!.. السبب هو أننا تعودنا منذ زمن قديم أن تكون المرأة هى الخادمة للرجل وتابعته ومتعته.. وأن من حق الرجل -بوصفه جنسًا متفوقًا- أن يكرسها لخدمته.. وأن يضعها -لحسابه- فى أحد المواضع فى بيوت البغاء.
 




مقالات عاطف بشاى :

ثورة دينية من أجل التنوير
«بطرس» و«محمود».. والإرهاب الأسود
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
الإرهابى فى أعماقنا
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
هيكلة الأديرة هى الحل
هيبة الكنيسة
«هياتم» من أهل النار؟!
محنة الدنيا والدين
فن اللا مبالاة الذكى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
رسالة الكراهية فى «صفر» المونديال
وزارة السعادة
يا أطفال العالم اتحدوا!
السادية والمازوكية فى «رامز تحت الصفر»
الكوميديا المفترى عليها
فزع القوالب الجاهزة
الحكيم رجعيًا.. والعقاد عنصريًا
نحو ثورة تنويرية ثانية
«لويس جريس».. رحيق الحكمة
دليلك الذكى للقضاء على التطوير
مئوية مدارس الأحد
«مستكة» و «ريحان» فى «أسوان»
فى عصر الرومانسية
سينما الهلس والعبط
صلاح عيسى أمير الحكى.. ونديم الحى
رُسُل الفقراء
ائتلافات 25 يناير
وثيقة ديمقراطية ناصر فى «ميرامار»
محرر الجسد من ازدراء الروح
عمليات اغتيال وطن
.. إنهم يقتلون «شكسبير» العالم الإسلامى
التنوير يطرد الخفافيش
كتائب قوانين «الحسبة»
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
رائد التنوير.. والتكفيريون
«جاكسون»تشويش وضبابية وارتباك
اتعلموا الكوميديا من الضيف أحمد
كوميديا سيد قطب
فيلم «حرب أكتوبر» الذى لم تره الشاشة!
مشكلة المتفرج
أعيدوا الجماهير
مستقبل العالم
شخصيات لها العجب!
المطلقات Group!
الكوميديا التى تُبكى
قانون الكراهية.. وحل حزب «النور»
إهانة الكوميديا فى مسلسلات رمضان
المثقفون من المقهى إلى الثورة
سيناريوهات «الورش»..ونقاد «العلاقات العامة»
جمهورية الحب!
الكوميديا بكت فى سينما العيد
الأنبا بيشوى.. الأسقف الوهابى !
انتبه.. الزعيم يرجع إلى الخلف
لعنة أولاد حارتنا تطارد السبع وصايا
أزمة النقد فى المسلسلات الرمضانية
الجمال والقبح فى تليفزيون رمضان
أزهى عصور السينما
ممـدوح الليثى الرجل الذى عاش 1000 عام
فتنة الإخوان وعدالة عبدالناصر
الخروج الكبير للمـرأة
جـوقـة العميـان
«النهضة» للكلاب المدللة!
أسبوع الدم..المصرى بكام النهارده!
ثـورة الملـح»!
يـسـقـط .. يـسـقـط حكم الرجل
«المسيحيين أهمه»
ذنب الثورة في رقبة الليبراليين
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF