بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السادات وأحمد بهاء الدين وقصة كتاب: .. وتحطمت الأسطورة عند الظهر!

172 مشاهدة

6 اكتوبر 2018
بقلم : رشاد كامل


لم يصدق أحد لا فى مصر ولا فى العالم كله أن الرئيس الراحل «أنور السادات» سوف يحارب إسرائيل!
ولم يصدق أحد كل أحاديث «السادات» عن حتمية المعركة وتحرير الأرض المحتلة بعد حرب يونيو 1967.. وكان يهدد بشن الحرب على إسرائيل، ولا يحارب، وقرر أن يكون عام1971هو عام الحسم ولم يحسم شيئًا!!
بل وصل الأمر بتقارير المخابرات العالمية إنهم اعتبروا «السادات» شيئاً خفيف الوزن، كثير الكلام، لا يعى ما يقوله!!

حتى الشارع والنخبة المصرية لم تكن تصدق السادات وأحاديثه عن تحرير الأرض المحتلة وعودتها إلى حضن مصر، حتى جاء يوم السادس من أكتوبر سنة 1973 وتحققت المعجزة، وخاض «السادات» الحرب وانتصر فيها، وغسلت مصر ومحت عار هزيمة 1967.
حتى ذلك الوقت كان السادات على قطيعة وخصومة مع المثقفين والصحفيين المصريين بسبب البيان الشهير الذى أصدروه وتولى كتابته الأديب الكبير «توفيق الحكيم» وجاء فيه قوله «لقد كثر الكلام عن المعركة دون معركة حتى صارت المعركة مضغة فى حلوقنا لا نستطيع أن نبتلعها ولا نستطيع أن نلفظها».
استشاط السادات غضبًا وغيظًا وقرر نقل كل الموقعين على البيان إلى مصلحة الاستعلامات عقابًا لهم، وكان على رأس هؤلاء المنقولين «الأستاذ الكبير أحمد بهاء الدين» الذى كان وقتها يشغل منصب رئيس اتحاد الصحفيين العرب!!
وفوجئ أحمد بهاء الدين وكان فى بيروت يومها وهو يستمع لخطاب الرئيس السادات مساء 28 سبتمبر سنة 1973 - الذكرى الثالثة لرحيل الرئيس «جمال عبدالناصر» وهو يعلن العفو عن كل الصحفيين وإعادتهم جميعًا إلى مؤسساتهم الصحفية!!
وبعد أيام كان الجيش المصرى العظيم يعبر خط بارليف فى ست ساعات محرزًا انتصاره العظيم على إسرائيل، وعاد «أحمد بهاء الدين» إلى القاهرة.
وبعد عدة أسابيع يظهر فى دور النشر أول كتاب عن «حرب أكتوبر» بقلم أحمد بهاء الدين بعنوان مهم «وتحطمت الأسطورة عند الظهر»، وكان لصدور الكتاب فرصة مناسبة ومواتية لعودة المياه إلى مجاريها بين «السادات» و«بهاء» بعد الخصام الذى طال!
وللكتاب قصة تستحق الرواية، وقد رواها الأستاذ بهاء نفسه فى كتابه «محاوراتى مع السادات» يقول الأستاذ «بهاء»:
«بعد وقف إطلاق النار بأيام زارنى فى مكتبى فى الأهرام الناشر الكبير المعروف «محمد المعلم» صاحب دار الشروق وقال لى: هل تذكر كتاب «وتحطمت الطائرات عند الفجر»؟!
ورد بهاء: كيف لا أتذكر؟! فبعد هزيمة 1967 نشطت المخابرات الأمريكية والمخابرات الإسرائيلية وبعض المخابرات العربية، وجهات سياسية كثيرة ذاقت مرارات الهزيمة تلو الهزيمة على يد «جمال عبدالناصر» من سنة 1956 حتى سنة 1967، وتحركت كل الأجهزة التى طالما أصدرت الصحف وطبعت الكتب وأقامت الإذاعات طوال اثنى عشر عامًا مجندة أحيانًا أكبر الأقلام والأسماء، ودافعة الأموال والرشاوى لرؤساء دول ورؤساء وزارات للنيل من «جمال عبدالناصر» دون جدوى، تحركت تلك الجهات ودبت فيها الروح بعد أن أصبح الأسد جريحًا ومصر ملقاة على الأرض وتفتحت خياشمها لرائحة الدم، وأغرقت الأسواق العربية بمئات الكتب والصحف التى تحاول جعل الهزيمة ضربة قاتلة نهائية، ولا تترك شيئًا من آثار ثورة 23 يوليو ألا تحاول تجريحه، ولا تترك وسيلة لإثبات عدم جدارة الإنسان المصرى بالأحلام التى طافت بمخيلته زمنًا إلا وحاولت تدميرها».
«كتب تغمر الأسواق بغير مؤلف واضح ولا ناشر معروف.. كلها طبعت فى مطابخ المخابرات الدولية. وكان أقساها وأكثرها إيلامًا وتجريحًا كتاب اسمه «وتحطمت الطائرات عند الفجر» محوره الأساسى ضربة الطيران الإسرائيلى المشهورة وتدميره للطيران المصرى والمطارات المصرية فى ساعات قليلة ودور الجاسوسية الناجحة فى هذه الضربة».
ويمضى الأستاذ «بهاء» قائلًا: «كان الناشر الصديق» محمد المعلم يمارس نشاطه فى النشر وقتها فى بيروت، وكنت كلما ذهبت إلى بيروت وجدت كميات جديدة من هذا الكتاب الذى يباع بثمن رمزى مكدسة على كل رصيف فى بيروت حتى لا تفوت أحد قراءته!!!
قال لى الأستاذ «محمد المعلم» فى مكتبى فى الأهرام إذا كنت تذكر بشاعة ذلك الكتاب وما كان يسببه لنا من آلام، فإننى أطلب إليك الآن طلبًا محددًا أن تكتب لنا كتابًا مضادًا وأقترح أن يكون عنوانه ردًَا على ذلك العنوان «وتحطمت الأسطورة عند الظهر» إشارة إلى عبور الجيش المصرى القناة وتدمير خط بارليف ظهر 6 أكتوبر 1973.
وقلت له الفكرة عظيمة ولكن الوقت مبكر جدًا، أننى تابعت الحرب من مكتبى كأى مواطن، وما زلنا فى أحرج المراحل بعد وقف إطلاق النار والقوات تقف وجهًا لوجه على الجبهة، وما زال هناك وقت طويل لابد أن يمر قبل أن تكون هناك معلومات وتفاصيل عما حدث تصلح مادة لمثل هذا الكتاب الذى سأكتبه كما تعلم بمفردى دون مساعدة أى أجهزة مخابرات أو خلافه.
ولم يقبل «محمد المعلم» حجتى، وأخذ يكرر أن السرعة هنا بالغة الأهمية، وأن أى كتاب سيظهر الآن من كاتب مصرى مثلى عن الحرب سيقرأه كل عربى!
وقلت له: السرعة شىء عظيم لسعة الانتشار والتوزيع ولكنها ليست كل شىء، إننى مستعد لأن أكتب لك كتابًا تحت هذا العنوان خلال عشرة أيام، ولكنه سيكون كتابًا سياسيًا لا وثائقيًا ولا معلوماتيًا، لن تكون فيه معلومة واحدة زيادة عما نشر حتى الآن فى صحف مصر وإسرائيل والعالم الخارجى ولكنه سيكون فى أحسن الحالات كتابًا سياسيًا وتحليليًَا يضع حرب أكتوبر بتفاصيلها التى نعرفها حتى الآن فى إطارها التاريخى الصحيح، وكنتيجة لإصرار ولد عقب هزيمة 5 يونيو مباشرة على رفض الهزيمة وعدم الاستجابة لكلمة «موشى ديان» الشهيرة: «لقد انتهت مرحلة بأكملها وأنا جالس بجوار تليفونى مستعد للرد على أول مكالمة من أول عاصمة عربية تريد أن تأتى إلينا» وما تلا الهزيمة - بعد أيام من معركة رأس العش كإعلان عن الإصرار على المواجهة، ثم إغراق البارجة الإسرائيلية إيلات بعد أسابيع من الهزيمة، فإعادة التسليح، فحائط الصواريخ، فحرب الاستنزاف، فقرار الهجوم والعبور.
وقال لى «محمد المعلم» متحمسًا: هذا ما أريده بالضبط، لا أريد أكثر من ذلك ولكنى أريد أن أصنع كتابًا من هذا العنوان حيث ما زالت موجودة بقايا كتاب «وتحطمت الطائرات عند الفجر» على الأرصفة نفسها فى بيروت وغيرها.
وبالفعل كنت أنجز عملى فى الجريدة وأهرع إلى البيت لأعمل فى الكتاب الصغير حتى أنجزته فعلاً فى عشرة أيام، وبعد أسابيع كان قد طُبع ونزل إلى الأسواق فى العواصم العربية التى كانت هدف الكتاب بالذات».

ومنذ صدور كتاب الأستاذ «بهاء» فقد لاقى حفاوة وترحيبًَا سواء مصريًا أو عربيًا بل وعالميًا، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد وبعد عدة شهور حدث ما لم يكن يتوقعه الأستاذ «بهاء» أو يخطر على باله ويقول:
«وفى يوم من الأيام فوجئت بتليفون من رئاسة الجمهورية يبلغنى بموعد مع الرئيس «السادات» ذات نهار فى استراحة «كنج مريوط» التى لم أكن قد زرتها أبدًا، وفى الموعد المحدد وصلت بإحدى سيارات جريدة الأهرام، ودخلت باب الاستراحة متهيبًا لا أعرف السبب، ففى السنوات السابقة نقلنى الرئيس السادات تعسفًا من «دار الهلال» واستقلت مرة، ونقلنى مرة أخرى من «الأهرام» إلى هيئة الاستعلامات فاستقلت واعتبرت مفصولًا مرة أخرى، ونسبّ إلىّ من جبهته اتهامات كثيرة فكيف يا ترى سيكون اللقاء؟!
استقبلتنى على الشرفة المطلة على الحديقة السيدة «جيهان السادات» ببشاشة وترحيب واضحين، وشعرت أن ترحيبها حقيقى ومؤثر، كانت تفضل دائمًَا أن تؤلف القلوب حول زوجها وأن تهدئ من خصوماته وطبيعته المتقلبة بين الهدوء الطويل والغضب المثير، فاستبشرت خيرًا وجلسنا وأخذت تسألنى عن زوجتى وأبنائى فى ألفة طوت بها من الناحية الشخصية سنوات القطيعة فى دقائق، قبل أن يأتى «أنور السادات» ويحىّ فى ود وبشاشة وتحفظ فى الوقت نفسه! وتبينت أنه يريد أن يكون حديثنا جادًا فقال لها: «أحمد» سوف يتغدى معنا عليك إكرامه بعد هذه الغيبة، فتركتنا وانصرفت!
وذهب «أنور السادات» إلى الموضوع فورًا، قال لى إنه قرأ كتاب «وتحطمت الأسطورة عند الظهر» وأنه فرح لأن أول  كتاب عربى يعلق على حرب أكتوبر جاء منى بالذات، وقال فى الوقت نفسه أنه مع ذلك دُهش أن يأتى هذا العمل منى بالذات، فلما أبديت دهشتى لدهشته واستغرابى لهذا التصور منه وتساءلت عن سببه قال لى بصراحة: لأنك ضدي!!
ومرة أخرى سألته عن معنى كلمة أننى ضده وقلت له أننى اختلفت مع بعض سياساته واستطردت قائلاً: أننى ياريس لا أريد العودة إلى تفاصيل ما حدث ولكن أسمح لى وقد صارحتنى بهذا الشكل أن أقول أننى العاتب عليك فسيادتك تعرف أننى حين أخالف رأيًا لحاكم لا أفعل ذلك لا لطموح شخصى ولا لحساب أحد آخر، ولكن كما كنت تقول لى لمجرد أن «مخى كده»!!
وذكرته ضاحكًا بأنه فى أكثر من مرة أيام حكم «عبدالناصر» الذى لم أقابله قط ولم أعرفه شخصيًا قط كان- أى السادات- يقول لى أحيانًا فى مواقف سياسية معينة أن التقارير قدمت من فلان وفلان أو من جهاز كذا وكيت للرئيس «عبدالناصر» تطلب إليه الأمر باعتقالي، ولكن كان الرئيس «عبدالناصر» يرفض دائمًا ويقول: لأ «سيبوه هو مخه كده، إحنا راقبناه كثير من أول الثورة وتأكدنا أنه لا علاقة له بأحد!!».
ومضى الأستاذ «بهاء» يقول للرئيس «السادات»:
- ياريس ورغم العشرة القديمة والمعرفة بهذا فقد اتخذت ضدى إجراءات ومواقف دون أن تسألنى مجرد سؤال فى التليفون أو عن طريق أحد أصدقائك عن إيه الحكاية!!
وقال السادات: «هل نسيت مظاهرات وأحداث 1972 وبيان الكُتاب والصحفيين؟! لقد كنت أنت «شيخ» هذا البيان واستخدمت العجوز المخرف بتاعكم «توفيق الحكيم»، وعندما قررت نقل هؤلاء إلى الاستعلامات استثنيناك أنت و«توفيق الحكيم» و«نجيب محفوظ»، وإذا بك تريد كتابة مقال فى «الأهرام» دفاعًا عنهم!! إننى كنت فى عز الإعداد للمعركة وأنت وقفت مع الذين قالوا بملء الفم أنه ليس هناك معركة ولا حاجة!! غيرك لا نحاسبه على ذلك، ولكننا كنا نقول دائمًا أيام «جمال عبدالناصر» التى ذكرتها الآن إنك عاقل وتفهم ما بين السطور، فكيف وأنت تعرفنى تصدق أننى كنت أضحك عليكم بحكاية المعركة؟!
وقلت له: سيادة الرئيس إننى لن أدافع عن نفسى فى هذا الموضوع ولكننى أريد أن أدافع حتى عن أصغر طالب جامعى خرج فى المظاهرات وهتف ضدك مقتنعًا بأنه لن تكون هناك معركة!!.
واستطرد «بهاء» فى حديثه مع الرئيس السادات إلى أن قال له: اسمح لى يا سيادة الرئيس أن أقول بكل صراحة أننى اقتنعت فعلاً بأنه لن تكون هناك معركة مهما حدث، فما بالك بآلاف الشباب والطلبة والمثقفين فى كل المجالات؟! إننى مرة أخرى أرجو ألا تعتبر كلامى هذا دفاعًا عن نفسى ولكن عن كل شاب خرج إلى الشارع فى المظاهرات!».
ويكمل الأستاذ «بهاء»: ألقيت بهذا الكلام فى مرافعة متكاملة طويلة دون سابق إعداد ولكن من معرفتى بالسادات قررت أن أضع الحقائق كلها «على بلاطة» مادمت أقولها بأسلوب مهذب ومستند إلى منطق»!!
واحتقن وجه السادات واحتسى عدة رشفات من كوب شاى ونفث الدخان من غليونه عدة مرات».
وبدأ السادات يروى بعض الأسرار لـ«بهاء» الذى يكمل:
«وصمت وحدق فى الأفق، وسكت بدورى لا أسأل ولا أناقش ولا أحاول استدراجه إلى أن يقول ما كان باديًا أنه لا يريد أن يقوله، وصفق بيديه وطلب إلى الشخص الذى حضر أن يبلغ «الست» أن تعد لنا الغداء بعد حوالى نصف ساعة!!
قلت له بنبرة رضاء وهدوء: ما سمعته أعتبره حكمًا بالبراءة!!
وشرع من جانبه فى أسئلة وأحاديث شخصية ودردشة عامة، وعاد يخاطبنى بلهجة ودية عن بعض تصوراتى لردود أفعال «أصحابك بتوع البلاد العربية» بعد الحرب!!
ويختتم بهاء ما جرى بقوله: «تناولت الغداء مع الرئيس «السادات» وحرمه بين هذه الأحاديث المتفرقة، وكانت أول مرة أتناول فيها طعام الغداء فى هذا الجو الخاص، وقد جاءوا إليه بأرنب مسلوب وبجواره قطع من الخضر المسلوقة أخذ يأكلها بيده دون أى شيء آخر، رغم أنه كانت هناك مائدة عامرة بالنسبة لثلاثة أشخاص فقط!!
وأشارت السيدة «جيهان السادات» إلى «طاجن مكرونة» وقالت لي: تصور أنه لا يريد أن يغير الأرنب المسلوق أبدًا، هذه المكرونة أحضرناها خصيصًا من الخارج لأنها مصنوعة من «السليلوز» أى أنها صناعية ليس فيها أى دقيق أو نشا أو أى مادة غذائية وهى لذيذة جدًا ومع ذلك رفض أن يذوقها!!
وقلت للسيدة «جيهان»: أنا مستعد أن آكل الطاجن كله على أى حال، وضحكت وقالت أنها ستشاركنى فيها!
ويختتم الأستاذ «بهاء» الحكاية قائلاً:
«وانصرفت من هذا اللقاء فى «كنج مريوط» معتبرًا أن صلحًا آخر، أو هدنة أخرى قد عقدت».
وبعيدًا عن أى تفاصيل يبقى كتاب الأستاذ بهاء «وتحطمت الأسطورة عند الظهر» واحدًا من أهم الكتب التى صدرت عن انتصار أكتوبر العظيم.
تحية لكل أبطال حرب أكتوبر أكمل وأشمل وأعظم انتصار عربى فى العصر الحديث. 




مقالات رشاد كامل :

الممنوع من النشر عن مهمة «إبراهيم عزت» فى إسرائيل!
«أديب» فى بوليس الآداب!
أنا.. و«روزاليوسف» أيام لها تاريخ!
قنبلة سياسية عمرها 67 سنة تفجرها «روزاليوسف»: يهود مصر يطالبون بضم الوجه البحرى إلى إسرائيل!!
الثائرة!
منافسة على قلة الأدب
د. مصطفى حفنى .. اكتشف مؤامرة تدويل القناة وطالـب بإنشاء وزارة شئون قناة السويس!
فتحى غانم الرجل الذى خان الصحافة لصالح الأدب!
مصطفى أمين يكتب : حياتى فى روزاليوسف!
أنا أضحك.. إذن أنا موجود!
«روزاليوسف» أول من اكتشفت مذكرات سعد زغلول!
الحكاية حكاية «كده ونص»
سنة من عمر مصر
تركيا.. دولة المذابح الكبرى!
مصر بعيون أول سفير سوفيتى!
أغرب حوار بين السادات وشيوعى!
النقراشى باشا وقرار العمر خبايا أول حل للإخوان !
وجها لوجه .. زعيم الأمة ومرشد الجماعة!
السمع.. الطاعة.. الكتمان ثلاثية الإخوان القاتلة!
العلاقة السرية بين الأمريكان والإخوان من وثائق الـCIA
المتمرد الثائر الصحفـى أحمد حلمى الذى لا يعرفه أحد
الرجل الذى قال «لا» لحرب فلسطين!
روز اليوسف وقضية الآنسة عائشة راتب
حكومة جـــبانة
حكـم قـراقـوش
ثورة النساء ضــــد الاســـتبداد ودستور الحكومة!
السـعدنى من تانى
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF