بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

2013 عام الأزهر والأقباط

3726 مشاهدة

5 يناير 2013
بقلم : اسامة سلامة


كل المقدمات تؤدى إلى نتيجة واحدة.

وهى أن هناك هدفين عاجلين للتيارات الإسلامية: إرهاب الأقباط والسيطرة على الأزهر..وأن عام 2013 سيحدد مصير الاثنين.

ورغم مشاركة الأخير فى تأسيسية الدستور، فإن هذا لن ينجيه مما يحاك له.

ولكى ندرك الأمر، يكفى أن نقرأ تصريحات المنتمين لفصائل الإسلام السياسى بمختلف اتجاهاته، وكذلك بعض من يطلقون على أنفسهم لقب شيخ.. حتى نعرف سوء النية تجاه الاثنين.

ففى كل يوم يخرج علينا أحدهم باعترافات ومقولات بعضها يمس الأقباط وحقوقهم وينتقص من مواطنتهم، وبعضها الآخر يوضح محاولات الهيمنة على الأزهر.

يكفى أن نقرأ تصريحات المدعو هشام العشرى - مؤسس ما يقال إنه هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر - لكى ندرك ما يدور، قال فى حوار مع جريدة «الوطن»: «سندعو الأقباط لدخول الإسلام على أبواب الكنائس.. وإذا لم ترض القبطية بالإسلام فيجب أن ترتدى الحجاب حتى لو كانت غير مقتنعة»!

تصريحات خطيرة من رجل قال إنه قدم طلبا للداخلية ليكون ذراعها فى تطبيق الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.. وهو ما يدل على وجود مخطط ضد المسيحيين، فلم يحدث فى تاريخ الإسلام أن وقف شخص أو هيئة على أبواب الكنائس ليدعو المسيحيين للإسلام، والسؤال: هل هى تصريحات هدفها إثارة الرعب فى نفوس الأقباط ودفعهم للهجرة؟!.. أم أن الغرض صب الزيت على نار الفتنة كى تزداد اشتعالا، أم أن الخطة هى إجبار بعض المسيحيين على طلب الحماية الدولية.. وما يتبع ذلك من اتهامات بالخيانة والعمالة وعدم الوطنية وضرورة الانتقام والعقاب لمن يظل من الأقباط داخل مصر.. وإذا وضعنا هذه التصريحات بجانب المنشور الذى تم توزيعه فى قرى سوهاج قبل التصويت فى استفتاء الدستور سنجد جزءا آخر من المخطط.. هدد المنشور المسيحيين بالعودة إلى عصر الاضطهاد القبطى.. تكتمل الصورة بما صدر عن الهيئة السلفية بتحريم تهنئة النصارى بعيد الميلاد.. أليس كل ذلك يؤكد أن هناك اتجاها لجعل الأقباط مواطنين من الدرجة الثانية!

نعم هناك تصريحات مقابلة لبعض الإسلاميين تقول إن المسيحيين شركاء الوطن.. وإن لهم ما لنا وعليهم ما علينا.. ولكنها لا تنفى المخطط الذى يدبر للأقباط.

الأزهر أيضا هدف واضح لهذه التيارات.. وقد بدأ المخطط منذ وضع نص فى الدستور يؤكد أن المرجعية فى تفسير مبادئ الشريعة للأزهر الشريف.. والخطة هى إقرار هذا النص ثم التخطيط للسيطرة على المؤسسة الدينية الإسلامية الأولى فى العالم.. ومن ثم تكون المرجعية لهم وليس لوسطية شيوخ الأزهر الأجلاء.. وبالتالى يصدرون الفتاوى ويرسخون اتجاهاتهم بالدستور.. وعلينا أن نتوقع صدور قانون يحدد من هى هيئة كبار علماء الأزهر وكيفية الانضمام إليها.. وسيكون هذا القانون البوابة الرئيسية للتحكم فى اختيار الأعضاء وانتخاب شيخ الأزهر القادم.

لنقرأ معا تصريحات هشام العشرى للزميلة منى مدكور بجريدة «الوطن».

ورغم تشكيكه فيما بعد فى دقة الحوار إلا إن عبارات العشرى كانت مباشرة إلى درجة يصعب معها أن نفهم أن الأمر مجرد خطأ فى الصياغة إذ يقول: مقر هيئة الأمر بالمعروف سيكون فى الأزهر بعد إصلاحه وشيخ الأزهر لن يظل طوال العمر، وإن شاء الله يموت قريبا بإذن الله ونخلص منه ويا رب يموت دلوقتى، فالأزهر فى الدستور سيبدأ فى التعافى وسيخرج من كونه مؤسسة تابعة للسلطات إلى مؤسسة دينية تطبق الشريعة!

هذا الكلام أقل ما يقال عنه إنه ضد الإسلام الذى لا يقر تمنى الموت للمسلم ولا يمكن قبول إهانة شيخ فى قامة شيخ الأزهر من شخص يعمل فى الأصل ترزيا!

كلام بذىء، لكنه يوضح لماذا تم وضع هذا النص فى الدستور، لنتذكر تصريحات الشيخ ياسر برهامى فى الفيديو الشهير الذى قام بنشره على العديد من مواقع الإنترنت، ويكشف فيه كيف تم تمرير مواد بالدستور بالخديعة وأنه تم وضع نص على عدم جواز عزل شيخ الأزهر مقابل عدم الالتفات إلى مواد أخرى، ثم يؤكد أنه يمكن وضع قانون يضع حدا لسن شيخ الأزهر، يخرج عند بلوغه إلى المعاش، إذن الهدف واضح، فتاوى وقوانين وتفسيرات وكلها من الأزهر بعد التمكن منه وخضوعه لهم!

الأقباط والأزهر ماذا سيفعلان؟.. هل يستسلمان لمصيرهما.. أم أنه يمكنهما تجنب هذا المصير؟!

أعتقد أن الاثنين لن يقفا مكتوفى الأيدى، والتاريخ يقول إن المسيحيين واجهوا ما هو أسوأ من ذلك، ولم يتركوا بلدهم وتم استهدافهم أكثر من مرة، لكنهم أبدا لم يهاجروا ويتركوها.

أعلم جيدا أن المسلمين سيكونون أول من يدافعون عن إخوانهم الأقباط وأن أحدا لن يسمح باضطهادهم، وأن ثورة يناير علمتنا أن نقف جميعا من أجل الحرية والعدالة وأن شهداءنا مسلمين ومسيحيين لهم واجب علينا ولن نخذلهم.

أدرك أيضا أن شيوخ الأزهر لن يتركوا التيارات المتطرفة تسيطر عليه وأنه سيظل منارة العلم والوسطية فى العالم الإسلامى.. وعليهم أن يدركوا أن التيارات المدنية أكبر داعم لهم فى مواجهة المتطرفين وأن مسك العصا من المنتصف لن يكون فى مصلحتهم، بل ضدهم.

2013 هو عام الأزهر والكنيسة.. وسيكونان الميدان الذى ستدور على أرضه المعركة الأولى بين التطرف والدولة المدنية.

 




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF