بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟

273 مشاهدة

13 اكتوبر 2018
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


(أحمد كمال أبوالمجد - طارق البشرى - حسام الغريانى - سليم العوا - فهمى هويدى - محمد عمارة) وآخرون لا نعلمهم الله يعلمهم، أين هم؟ هؤلاء الذين يطلق الإخوان عليهم (أهل الهوى) وهم يطلقون على أنفسهم مفكرون إسلاميون مستقلون أى أنهم لا يتبعون جماعة أو تنظيمًا، وهذا كذب لأنهم قاموا بأدوار قبل وأثناء (دولة الإخوان)،فالمستشار البشرى هو من وضع لهم برنامج حزبهم الحرية والعدالة فى عام 2007، ولكى يسترضوا حلفاءهم اليساريين شاركه فى وضعه د.يحيى الجمل اليسارى العتيد، ولاننسى أن البشرى كان رئيس لجنة وضع أول إعلان دستورى أثناء قيام المجلس العسكرى بإدارة شئون البلاد فى 2011  بضغوط إخوانية لتواجده على رأس اللجنة،وأيضًا الغريانى هو رئيس لجنة دستور الإخوان فى عام حكمهم المشئوم، ومع ذلك أين هؤلاء وبينهم من لديه مكاتب فى التحكيم الدولى مثل العوا وأبوالمجد، وهل لهم يد فيما يحدث بخصوص هذه القضايا المرفوعة على مصر؟ كأن الأرض انشقت وبلعتهم ما عدا عمارة وهويدى اللذين يظهران بكتاباتهما فقط، وبنظرة سريعة لهؤلاء المستقلين نجد أكثرهم رجال قانون وأغلبهم أيضا جاء من أقصى اليسار لأقصى اليمين مثل البشرى وأبوالمجد، والحقيقة تقول إنهم الظهير المدنى للجماعة الإخوانية يظهرون ويغطسون حسب التكليف إنهم حجة الجماعة الإرهابية وقت اللزوم، فمنذ بروتوكول البنّا وهو يعلم أن الدين وحده يكفى لجذب البسطاء ،ولكن المتعلمين والمثقفين يلزمهم السند القانونى الذى يعتبرونه المد المدنى للدولة، ومن هنا توجه البنّا مباشرة إلى المستشار (حسن الهضيبى) ليكون حجته فى هذا ،وأوصى جماعته بالتوجه إليه وقت الضرورة وعندما قابلتهم معضلة تولى من يرث منصب البنّا بعد موته واختلفوا ذهبوا للهضيبى ليكون هو المرشد ،وكان الكثير من التنظيميين يرونه مرشدًا من خارج الجماعة وهو كان يتلاعب بهذا مع الدولة، وفى عام 2009 وعندما كثرت المشاكل حول من يكون المرشد بعد عاكف فكر شباب الجماعة الذى كان ينظر للمطروح من داخل الجماعة بأنهم غير جديرين بالمرحلة ففكروا أن يذهبوا لتلك الأسماء المستقلة السابق ذكرها يطلبون منهم أن يكون من بينهم مرشدهم الثامن، وعليه ذهبت بدورى لأستطلع رأى هؤلاء المستقلين..هل تقبل أن تكون مرشد الجماعة؟ فجاءت إجاباتهم مفاجأة لى، كمال أبوالمجد قال لى: سأبدأ إجابتى ببيت شعر يقول (وإذ تكون كريهة ادعى لها، وإذا يحاسى الحسى يدعى جنادب) ويقول إن معنى هذا أنه لما تكون فى حاجة يدوروا على الواحد ثم الفضل يذكر لآخرين، وأضاف :لى تحفظات سأكون تنظيميًا أم سياسيًا؟ فقلت له تقصد المرشد منصب سياسى قال لى بالطبع، وقال أنهم سبقوا وعرضوا هذا على القرضاوى فى عام 2002 أى قبل عاكف أن يكون  المرشد السابع وكنت معه فى مؤتمر بالجزائر ونقيم سويا فى غرفة واحدة وسألنى القرضاوى رأيى وهل يقبل؟ فقلت له إياك أن تقبل ولدى ثلاثة أسباب الأول أنت رجل بدأت حياتك داعية وتحولت لفقيه  لكل الناس ،فلماذا يكون جمهورك الإخوان فقط. وثانيا أنت جمهورك أوسع من ذلك بكثير، وثالثا أنت الآن فى سن لاتسمح بهذا المنصب وحيكون ذلك بمثابة وقت ضائع ويصير خطأ لا يغتفر وستشعر بالإثم، ولكنى قررت سؤالى وبالنسبة لك د.أبوالمجد هل توافق أن تكون مرشدا فقال: إذا جاء لى الإخوان وطلبوا منى ذلك سوف أستمع إليهم أولا كرجل قانون وهناك ملاحظة: الإخوان عندهم قدرات تنظيمية وتجنيدية لصفوفهم، ولكن الطرح الفكرى متواضع أما الوسطى مثلى فى أى تنظيم هم المضارون وأنا لا أخذل من يطلب منى، ولكن أستمع وفى النهاية هل مناسب لى ولهم أم لا؟ أما سليم العوا فكانت إجابته لا تعليق؟ وعندما سألته بالإيجاب أو النفى  فقال لا تعليق أيضا، عمارة قال لنا لا أحب الحديث فى مثل هذه الأمور؟ فقلت لاتحب لأنك تفكر فيها أم العكس قال: سوف أكرر لك نفس الإجابة لا أحب الحديث فى مثل هذه الأمور، طارق البشرى قال لنا يومها إنه فى إجازة ولا يريد التحدث مع أحد … انتهت إجاباتهم التى كانت فى عام 2009 لتأتى أفعالهم المعلنة فى 2011 وحتى 2013 ثم الاختفاء التام.
ولايزال لدينا السؤال.. أين هم المتأسلمون (المستقلون)كما يطلقون على أنفسهم؟




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF