بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

1257 مشاهدة

13 اكتوبر 2018
بقلم : مفيد فوزي


 «العمر لا يُحسب بالسنين. قد تكون فى الستين وتشعر أنك فى الثلاثين وربما كنت فى الثلاثين وتبدو أنك فى الستين !!».

 > مغرور حبيبى كتير، عاوز أكلمه وأصارحه «هذا الخاطر موجه لفنان كبير يعرف نفسه جيدا»!
> فاروق الفيشاوى كان شجاعًا وهو يعلن إصابته بالسرطان وكان رائعًا وهو يقول «سأعامله كالصداع» واختار توقيت المهرجان للمصارحة مع جمهوره.
> تظل نيللى فاكهة فن الاستعراض العربى.
> مازال سمير صبرى فى لياقته، فلماذا لا يستفاد به فى تقديم مهرجانات مصر الفنية؟ إن سمير يملك حصيلة معلومات كبيرة والتقديم على المسرح فن يجيده سمير صبرى بطلاقته وإتقانه للغة الإنجليزية وخفة ظله وحضوره.
> أحيانا يكون طعم الجحود مرًا، خصوصا عندما ننسى تماما نجوما أسعدتنا يوما  مثل صلاح منصور، وصلاح قابيل حتى لو كان لهم أولاد أو أقارب مازالوا حريصين على سيرته، وإنهم من باب الكرامة لا يطلبون ذلك وهذا دور المهرجانات «التذكير» بنجوم أعطوا هذا الوطن.
> لم يتكرر مطلقًا نمط عبدالسلام النابلسي.
> ليس كل مطرب يصلح ممثلا، عبدالحليم حافظ كان فلتة وتامر حسنى استثناء.
> لا أحد يجلس على عرش الأغنية السينمائية للآن آخر من جلست عليه ليلى مراد.
> لم ألتق أسمهان، ولكن كان بودى أن أقابلها فى مشوار عمرى. شىء ما يشدنى إلى هذه الشخصية!
> الفرق بين دنيا سمير غانم وإيمى سمير غانم كالفرق بين فاكهة «الكيوى» وفاكهة «التفاح». فى الكيوى  فيتامين c أكثر وفى التفاح مقاومة للشرود..!
> حفلات  للموسيقار عمر خيرت تُسمع وتُرى!
>أتوقع فى خريطة الإعلام القادمة ألا يجلس على كرسى المذيع سوى المذيع. أما الممثلات والراقصات  فدورهن (show) فقط! هل سيحدث هذا الالتزام أم سيخضع لمنطق الإعلانات ؟
> على الموبايل جاءنى فيديو يسخر بشدة من الليبرالية. يقولك (هات واحد ليبرالى وصلحه) فهل القيم طالها الهِزار ؟
> لم يُجب أحد على هذا السؤال : لماذا لم يتم التعاون بين فيروز والسنباطى بعد الاتفاق على غناء قصيدتين.. السنباطى تكتم الأمر. وعند سؤال فيروز قالت (ما بدّى أتكلم)!!
> لا أعرف حجم نجاح الأبناء فى وجود الآباء  أطال الله أعمارهم. مدى نجاح ابن أحمد عدوية فى مسيرة الغناء ومدى نجاح ابن ماهر العطار أيضا ؟
> أكاد أحس تحويل الصحافة المطبوعة إلى صحافة (مواقع) فهل إحساسى صادق ؟
>    لا أميل إلى مبدأ الواقعية المفرطة فى السينما بدليل إنى لم أكن مرتاحا  لهذا «الجو» الذى دارت فيه أحداث فيلم (هى فوضى) فليس التناول للعشوائيات مفيدا لمصر السياحة. نتأمل أفلام ومسلسلات «مهند» التركية نلاحظ كمال المشاهد وجمال مواقع التصوير والأناقة التى تكاد تفوح منها عطر !
> استضاف محمد الباز السيدة ناهد يسرى وعصرها أسئلة عن حادث مقتل أو انتحار سعاد حسنى. ورغم إجابات السيدة يسرى فمازال الغموض يحيط برحيل السندريللا..!



1- سلمى من الجامعة الأمريكية : أرجوك إطلالة على شباب اليوم، فقد يعجبك أحد فيتصدر خواطرك.
2- أمين من الجامعة العربية: للفنان العربى حق فى خواطرك الفنية.



 فاروق شوشة وأيام كان التليفزيون يقدم ثقافة ولم يصل إلى محطة (تع اشرب شاى)!!
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF