بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان

116 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
بقلم : اسامة سلامة


مرت أكثر من مناسبة كانت تستحق الاحتفال من وزارة الثقافة ومن المعنيين بالثقافة، ولكن ذاكرتنا الثقافية آفتها النسيان، وعندما أقول أن حارتنا الثقافية بكل مؤسساتها ومثقفيها مريضة بداء النسيان فإننى أعفيها من مرض أشد خطورة وهو التناسى والتجاهل، فالأخير يعنى أن هناك غرضًا وسببًا ما يدفعها لعدم الاحتفاء بالمناسبات المهمة، خاصة ما تكون متعلقة بشخصيات أدبية وثقافية وتاريخية أثرت فى حياتنا ومازالت رغم رحيلها تعيش بيننا، صحيح أن النسيان هو الآخر مرض ولكنه على الأقل لا يعنى أن هناك سبق إصرار على عدم الاحتفال، والنسيان مرض يمكن علاجه بتقوية الذاكرة، أما التناسى والتجاهل فلا علاج له إلا بالبتر وبعد كشف مكمن الداء ومكانه، أقول هذا الكلام بمناسبة مرور أكثر من مناسبة لم يتم تنظيم احتفالات كبيرة لها رغم أهميتها، مثلا ذكرى مرور 120 عامًا على ميلاد الكاتب الكبير والرائد توفيق الحكيم، وكذلك مرور 30 عامًا على فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، وأيضا مرور 30 عامًا على افتتاح الأوبرا، قد يقول البعض أن الاحتفال لا يكون إلا فى اليوبيل الفضى (25عاما) أو اليوبيل الذهبى (50 عاما) أو الماسى (75 ) أو قرن (100 عام) على مرور المناسبة، وهو أمر قد يكون صحيحًا لدى البعض ولكن حتى المناسبات التى مر عليها قرن لم نحتف بها بطريقة مناسبة، مثلا فى 15 يناير الماضى جاءت ذكرى ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر المائة، ولكن الاحتفاء بها كان باهتًا ولا يتناسب مع قيمة الرجل وما قدمه وتأثيره ليس فى مصر فقط ولكن فى العالم العربى والدولى، أيضًا فى 25 ديسمبر المقبل ستحل ذكرى مرور قرن على ميلاد الرئيس الراحل أنور السادات، وحتى الآن لا توجد أية بوادر لاحتفال كبير يتناسب مع دوره الكبير فى حياتنا وسياستنا وفى العالم كله، على أن أيضًا مرور عقود على المناسبات هى فرصة للاحتفاء بها، خاصة وأن مجتمعنا فى حاجة للتذكير بشخصياتنا الكبيرة وأعمالهم وأفكارهم وبعضهم يحتاج إلى إعادة اعتبارهم أمام قطاع من المواطنين تم تشويههم أمامه بسبب سيطرة المتطرفين على الشارع فترة ليست قصيرة كان لها تأثير سلبى مازلنا نعانى منه حتى الآن، بل إن بعض المناسبات تكون فرصة للتواصل مع العالم الغربى وهو أمر نحتاجه حاليًا بشدة، مثلا توفيق الحكيم بجانب أفكاره التنويرية ودوره المهم والريادى فى الرواية والمسرح، فإنه واحد من قادة الاتصال بين الشرق والغرب، وعلاقته بالثقافة الفرنسية وثيقة بعد أن التى أقام فى باريس عدة سنوات وظل عارفًا وعالمًا بالثقافة الغربية عموما والفرنسية خصوصًا ومناديًا بضرورة اتصال ثقافتنا ومجتمعنا بها، لقد كان صاحب عصفور من الشرق صاحب أفكار مهمة كان من الممكن استغلالها فى زيادة الروابط مع فرنسا هذه الأيام، أما نجيب محفوظ والذى تعرض بسبب إبداعاته لمحاولة قتل من قبل المتطرفين والإرهابيين الذين نواجههم الآن فى سيناء، فقد كنا بحاجة الى تذكير البسطاء بجريمة الإرهاب ضده وطرح أفكاره اللامعة من جديد، بجانب توطيد العلاقات مع السويد حيث مقر جائزة نوبل والتى توقفت هذا العام لأسباب أخلاقية مست عددًا من أعضاء لجنتها، أما الأوبرا فهى مناسبة لتعميق الصلات مع اليابان التى كان لها دور بارز ومهم فى بنائها، بجانب تعريف المواطن البسيط بفنونها المختلفة، هذا هو الجانب الرسمى الممثل فى وزارة الثقافة، ولكننى لا أعفى المثقفين والمصابين أيضًا بداء النسيان، وكان يمكنهم تنظيم احتفالات غير رسمية وبعيدًا عن الوزارة فى هذه المناسبات، خاصة وأن للحكيم ومحفوظ وخاصة الأخير حواريين كثر، طالما تحدثوا عنه وباسمه فى كل المحافل الأدبية، ما أتمناه أن تتخلص حارتنا الثقافية من آفة النسيان، خاصة وأن لدينا مناسبات مهمة على الأبواب ويجب الاستعداد لها جيدًا وأهمها ثورة 1919 والتى يمر عليها قرن فى العام القادم وبعد شهور قليلة، فهل يصيبها الداء الذى أصاب غيرها من المناسبات أم تنجو من المرض المزمن فى ثقافتنا.




مقالات اسامة سلامة :

بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF