بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحرام 2018!

869 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


بالأمس القريب شعرت كأننى أشاهد صورة طبق الأصل من فيلم (الحرام) المأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب الكبير الراحل يوسف إدريس، مع فارق بسيط أن بطلة الفيلم العظيمة (فاتن حمامة) التى حملت سفاحًا، ماتت من جراء إصابتها بحمى النفاس، ولكن فى الواقع اتشحت قرية (تل القاضى) التابعة لوحدة صفط زريق المحلية مركز ديرب نجم محافظة الشرقية بالسواد بعد أن خسرت 5 من خيرة سيدات القرية، واللاتى خرجن ضمن مجموعة كبيرة للعمل باليومية، فى جنى محصول القطن، الخط الدرامى للفيلم أو لقصة وفاة السيدات الخمس واحد تقريبًا، قرية فقيرة من قرى مصر مدرجة ضمن القرى الأكثر احتياجًا، معظم أهلها إن لم يكن جلهم يعملون أرزقية وتخرج سيداتها للعمل باليومية فى أراضى الغير أمر طبيعى ومعتاد، ليس له من سبب سوى اضطرارهن للعمل لتوفير لقمة العيش لأسرهن نظرا لمرض الزوج أو وفاته أو لمساعدته فى تكاليف المعيشة، وهى بالمناسبة نفس الظروف التى من أجلها اضطرت (عزيزة) الفقيرة المعدمة، بطلة الفيلم للخروج إلى العمل، ضمن عمال التراحيل عقب إصابة زوجها عبدالله بالكبد نتيجة لتمكن البلهارسيا منه فأصبح غير قادر على العمل، والذى جسد دوره الفنان ( عبدالله غيث ) عملت عزيزة لدى الغير، فطمع أحدهم فى جسدها عندما ذهبت للبحث فى أحد الحقول عن (جدر البطاطا) الذى اشتاق له زوجها المريض، وحدث ما حدث وحملت ثم ماتت بعد أن انكشف أمرها وهى تعمل ضمن سيدات الترحيلة، واقع مظلم أصاب عزيزة مثلما أصاب سيدات قرية (تل القاضى) تتشابه فيه الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وظلم المجتمع لهذه الفئة من السيدات، اللاتى يتمنين أن تنظر لهن الدولة بعين العطف والرعاية بدلاً من النظر إليهن كمواطنين درجة ثانية، هذه الفئة تحديدًا ولمن لا يعرف لا تملك من أمرها شيئًا ولا حتى بطاقة تموين أو معاش شهرى أو أى مصدر للدخل يستندون عليه رغم احتياجاتهم البسيطة  التى يعرفها القاصى والدانى، فهم لا يملكون من حطام الدنيا سوى طاقية بالية تحمى رءوسهم من أشعة الشمس الحارقة التى يتعرضون لها من الساعة السابعة صباحًا وحتى انتهاء موعد عملهم فى الرابعة عصرًا (منحنيّ الظهر) بخلاف صحتهم التى تهدر فى حقول الغير، ولكنهم يرون من وجهة نظرهم كعمال تراحيل سيدات أو رجال أن جل هذا (يهون) فى سبيل توفير حياة بسيطة آمنة تجنبهم مذلة السؤال، هؤلاء الناس هم ما فطن لهم وأدرك حياتهم وصورها بقلمه (الدكتور يوسف إدريس) فى روايته، التى تعد دراما حقيقية تعبر بصدق عن الريف المصرى منذ نشرت وحتى الآن، بدليل وجود عمال التراحيل فى حياتنا منذ فترات ليست بالقليلة وحتى وقتنا هذا، فى حين أننا اقتربنا من نهاية عام 2018، واقع درامى ملحمى حقيقى جسده على الورق كسيناريو وحوار المبدع الراحل (سعد الدين وهبة)، عمال يضطرون إلى مواجهة الواقع المؤلم الموجود فى مجتمعنا والمستمر، حتى يستطيعوا أن يعيشوا، تتلاعب بهم أمواج الحياة التى لا ترحم وعليهم هم وحدهم دون غيرهم أن يتحملوا نتيجة تبعاتها ومخاطرها، فمن الموت غرقًا إثر انقلاب الجرار الزراعى أو التريسكل الذى يستقلونه، إلى الموت كنتيجة طبيعية لتدهور الصحة نتيجة عدم الرعاية لما يتعرضون له من أمراض من جراء هذا العمل الشاق الذى لا يعرفون غيره يا قلبى لا تحزن، ويكفى أن يقول زوج إحدى ضحايا قرية (تل القاضى): (أنا معاق ولا أتحرك من مكانى وزوجتى الراحلة هى اللى كانت بتأكلنى وتشربنى لهذا ظهرى أتقطم برحيلها)، ومع هذا هم مؤمنون بأن (محدش بيموت ناقص عمر) ولكن تظل الحقيقة الواضحة لكل صاحب عين أن عزيزة فى الفيلم أضاعها الفقر وظلم المجتمع (وجدر البطاطا) وسيدات قرية تل القاضى ضاعت حياتهن أيضًا نتيجة ظلم المجتمع والفقر والبحث عن لقمة العيش، دون أن تنظر لهن الدولة بعين الرحمة أو حتى الشفقة عليهن، مجتمع لايرى فيهن سوى كونهن (عمال تراحيل) كل ذنبهن أنهن يردن العمل بشرف وأمانة لعدم مد اليد، لهذا يأتين للعمل فى الحقول مع طلعة الشمس، ثم يذهبن إلى حال سبيلهن مع نهاية يومهن، واقع مظلم يجسد السقوط الأخلاقى للمجتمع الذى لم يكلف نفسه ولو حتى مشقة السؤال عن أحوالهن وطريقة حياتهن.
 




مقالات محمد جمال الدين :

لا يحدث سوى فى رمضان
أحلام رمضانية
إرهابيون وخونة!!
ولا عزاء للشعب القطرى فى صغيره!
إنهم يقتلون الأطفال!!
لماذا ينبطح إعلامنا الرياضى؟!
قرار وتكريم وإيقاف.. وأشياء أخرى
وكشفت «برايتون» المستور !!
الحكومة وأصحاب المعاشات
«البغل» الإخوانى!!
وما الحل بعد اعترافهم؟
دويلة الإرهاب.. وحلم الميدالية!!
وصاية ليست فى محلها !
عدالة الغرب العمياء «رودنى كينج» مثالا!!
25 يناير.. بين اللعنة والإشادة!
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
الدعم لمستحقيه
المرأة المصرية.. شخصية عام 2018
فضائيات إشعال الفتن ونشر الجهل.. متى تتوقف؟
لن تقتلوا فينا الأمل
يحدث فى مصر.. مولود كل 15 ثانية!!  
حتى فى الرياضة يحكمها السواد!!
هكذا يكون المسئول
بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF