بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!

485 مشاهدة

20 اكتوبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


بمجرد أن قرأت تصريحات المنتج «محمد حفظى»، رئيس مهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الأربعين، بأنه لا نية للتراجع عن تكريم المخرج الصهيونى «كلود ليلوش»، وأن ما أثير حول كونه صهيونيًا مجرد شائعات لأنه زار إسرائيل 10 مرات فقط فى أحداث فنية!
 دون أن يكلف نفسه عناء البحث والتدقيق فيما فجره الصحفيون المهتمون بالشأن السينمائى المصرى وكبار السينمائيين والمثقفين فى مصر، «حفظى» تعامل بغرور شديد فى أزمة تكريم المخرج الصهيونى ومنحه (جائزة فاتن حمامة)، وتعامل مع الأمر وكأن المهرجان أحد الأفلام التى تحصل شركته على تمويلها من كبار المهرجانات العالمية والمؤسسات الدولية، وبالطبع يجب أن نتوقف أمام هذه المعلومة كثيرًا، لأنه بمجرد كتابتك لاسم «كلود ليلوش» على محرك البحث جوجل، سيظهر لك بمنتهى السهولة أنه واحد من أكثر الداعمين للكيان الصهيونى «إسرائيل» وقد عبر مئات المرات عن دعمه الكامل لدولة إسرائيل، وأنه يشعر أنها وطنه الثانى بعد فرنسا، فالأزمة هنا ليست كون المخرج يهودى الديانة كما يحاول أن يبرر «حفظى» الهجوم على فكرة تكريمه، ليضع كل من يرفض التكريم فى خانة العنصرية وكره ورفض الآخر لمجرد الاختلاف معه فى الديانة أو العرق، ولكن الأزمة أن «حفظى» كان يعرف جيدًا أن المخرج الذى اختار تكريمه صهيونى وزار إسرائيل كثيرًا وعبر كما ذكرنا عن دعمه الكامل للكيان الصهيونى، ومعنى أن يحضر مخرج بهذا التاريخ إلى أرض مصر ليس كضيف من ضيوف أهم حدث سينمائى تعرفه مصر، ولكن كمكرم بجائزة واحدة من رموز الفن المصرى وهى الراحلة القديرة «فاتن حمامة»، كان إعلان صريحًا وواضحًا أن مهرجان القاهرة السينمائى، يفتح ذراعيه للتطبيع الثقافى، ومن الممكن أن نجد الدورة القادمة للمهرجان ظهور فيلم إسرائيلى ينافس على جوائز المهرجان، لأن رئيس المهرجان لا يرى أى عار أن يكرم مخرجًا صهيونىًا لأن الأهم بالنسبة له كما صرح هو تاريخ الفنان المكرم وحجم عطائه، وكأن السينما العالمية بكل من فيها من مخرجين وكتاب وممثلين ضاقت عليه ليختار الصهاينة منهم فقط والداعمين لكيان العدو المسمى بدولة «إسرائيل».
 أنا على يقين أن «حفظى» كان يعرف تمامًا المعلومات التى فجرها كبار الصحفيين والمثقفين المصريين عن «كلود ليلوش» ولكنه تعمد تجاهلها لغاية فى نفسه، ولم لا؟ وشركته قائمة فى الأساس على تمويل مؤسسات دولية ومهرجانات عالمية، وإذا ما كان نجح «حفظى» فى تكريم «ليلوش» بالقاهرة كان هذا يعنى أن أفقًا جديدة وأبوابًا أخرى ستفتح له فى مجال تمويل أفلام شركته، والمهتمون يعلمون جيدًا أن فكرة التطبيع الثقافى والفنى مع مصر حلم من أحلام الصهاينة والمؤسسات الدولية التابعة لها، ومن سيقوم به سينال كل ما يحلم به!
الأزمة يعتقد البعض أنها انتهت بإعلان مهرجان القاهرة السينمائى تراجعه عن تكريم «ليلوش» بعد وصولهم الحقائق التى تؤكد دعمه الكامل لدولة إسرائيل، وزيارته الأخيرة لها بغرض غير فنى تمامًا، ولكن فى الحقيقة هذا الحل لن يكون نهاية الأزمة بل مجرد بداية لها، لأن السيد «ليلوش» سيشن حملة كبيرة على مهرجان القاهرة وسيحاول جاهدًا هو ومؤسسته الصهيونية التى تحميه أن يهدد بسحب الصفة الدولية من المهرجان بداعى العنصرية، وهو الموقف المسئول عنه أولًا وأخيرًا «محمد حفظى» رئيس المهرجان، الذى ورط المهرجان ومصر فى هذا الفخ السخيف، وهو ما يجعلنى أطالب الدكتورة «إيناس عبدالدايم» وزير الثقافة، بتشكيل لجنة فورية للتحقيق فى الأمر، وتحويله للنائب العام والنيابة فورًا إذا ما أسفرت التحقيقات عن وجود تعمد فى تكريم «ليلوش» من المسئولين عن المهرجان، رغم معرفتهم المسبقة بكونه صهيونىًا، لأن الضرر الكبير الذى سيقع على المهرجان ومصر سيكون أكبر من مجرد إعفاء «محمد حفظى» من منصبه كرئيس للدورة الأربعين من المهرجان، ويجب أن يدفع كل من أساء لمصر ومثقفيها وشعبها الثمن غاليًا..
أرجو من الدكتورة «إيناس عبدالدايم» عدم دفن رأسها فى الرمال تجاه هذه الفضيحة، وأن تتحمل مسئولية منصبها كاملة فى كشف الحقيقة ومحاسبة المسئولين عن هذه (الجرسة) الدولية التى لحقت بمهرجان القاهرة السينمائى.
والله من وراء القصد.>




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF