بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!

254 مشاهدة

27 اكتوبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


أخيرًا وبعد طول انتظار ومعاناة ثبت لدينا بما لا يدع هناك أدنى مجال للشك أن ثمرة الطماطم ليست مصابة بداء الجنون كما يدعى عليها البعض، بعد أن أتضح أن مرض الجنون الذى ألصقناه ظلمًا وبهتانًا على هذه الثمرة ليس له أساس من الصحة، فهو فى حقيقة الأمر مرض من صنعنا نحن البشر حتى ندارى به على إهمالنا المتعمد فى عدم تقديم يد العون للفلاح الذى ساقه حظه العسر عندما قرر أن يزرع الطماطم فى أرضه، معتمدًا على تقاوى مستوردة سمح البعض سواء بقصد أو بدون فى دخولها للبلاد وهى التقاوى المعروفة باسم «تقاوى 023» والتى تسببت فى تلف كميات كبيرة من محصول الطماطم، مما أدى إلى ارتفاع سعرها فى الأسواق، وهو الأمر الذى جعلنا نشارك بأنفسنا وبيدنا وليس بيد غيرنا فى خراب بيوت العديد من الفلاحين المصريين، المؤسف أن هذا يحدث تحت سمع وبصر وزارة الزراعة المصرية المنوط بها قبل غيرها تأمين وفحص التقاوى المستوردة قبل استعمالها، والمطالبة بدعم الفلاح المصرى كونه العنصر الرئيسى الذى يتعامل معها مباشرة، بالمناسبة أنا هنا لن أتطرق إلى الحديث الدائر عن حقيقة الكشف عن تقاوى الطماطم التى تسببت فى هذه الكارثة فى أجهزة وزارة الزراعة «ومعاهدها البحثية وعددها فى الليمون» من عدمه، وهل فعلا تم فحصها قبل استعمالها أم لا ؟، وكذلك لن أتحدث عن كونها «التقاوى» حصلت على موافقة قبل استخدامها فى محصول هذا العام؟، أم تمت الموافقة على استخدامها بناء على موافقة سابقة حصلت عليها الشركة المستوردة فى العام الماضى أم لا ؟، فهذا الأمر يجب أن يخضع للتحقيق، خاصة وأن هناك كلامًا كثيرًا يتردد فى هذا الشأن تحديدًا رغم أننى أرى أن وزارة زراعتنا أخطأت فى هذا الشأن من ساسها لرأسها، أما الحديث عن صرف تعويض للفلاحين الذين أضيروا من جراء استخدام هذه التقاوى من الشركة المستوردة والذى خرج به علينا بعض المسئولين فلن يعيد للفلاح ماله أو جهده الذى ذهب مع الريح وجعله يمد يده ليستدين من هذا وذاك بعد أن تركناه فريسة سهلة لمافيا شركات استيراد التقاوى محلية كانت أم أجنبية، والتى بدورها أصبحت تتحكم فى الزراعة المصرية، لأن معاهدنا البحثية الزراعية بجلالة قدرها لا تعمل بالشكل الكافى الذى يمكنها من إنتاج أنواع جديدة من التقاوى تساعد فى تقليل معدلات استيرادها من الخارج، خاصة بعد أن وصل حجم استيـراد التقاوى من الخـارج إلى 85 % من احتياجاتنا، وهو الاستيراد الذى يخالف المنطق والعقل، ويهدم مقولة أن مصر بلد زراعى فى المقام الأول فلا يعقل أن تكون هناك دولة زراعية وتعتمد على الزراعة فى اقتصادها وتقوم باستيراد كل هذه الكمية من التقاوى .. هذا ياسادة جزء بسيط مما حدث فى أزمة الطماطم التى لم تكن أبدًا مصابة بمرض الجنون الذى ساهمنا نحن وليس غيرنا فى إلصاقه بها فقررنا أن نستوردها من بعض الدول الشقيقة حتى نؤكد اتهامنا لها على اعتبار أن الطماطم المستوردة عاقلة حتى الآن ولم يمسها الجنون .. لحين الأخذ برأى وزير تمويننا الذى طالبنا باستخدام الصلصة فى الطبيخ إعمالًا بمبدأ بلاها طماطم .
ومن جنون الطماطم المفترى عليها وإهمالها، نصل إلى إهدار المال العام فى المواقف، وأقصد هنا ساحات انتظار السيارات التابعة للأحياء، والتى يتم فيها إهدار المال العام عينى عينك لصالح البعض من القائمين عليها، فبدلا من أن تدر تلك الساحات 6 مليارات جنيه سنويًا وهو الرقم المستهدف إلا أن المتحصلات والإيرادات منها تقدر بـ243 مليون جنيه فى السنة على مستوى 22محافظة، فى حين أن المصروفات بلغت بالتمام والكمال 180 مليون جنيه، مما يؤكد أن هناك إهدارًا للمال العام يجب التصدى له بكل قوة من أجل تعظيم موارد الدولة، أرقام الإيرادات والمصاريف والمستهدف من وجود مثل هذه المواقف والساحات ليست من بنات أفكارى، وإنما هى للنائب البرلمانى محمد الحسينى الذى طالب بالتحقيق فيها منذ دور الانعقاد الماضى من خلال استجواب تقدم به، خاصة بعد أن لاحظ أن عددًا كبيرًا من هذه المواقف والساحات الرسمية وغير الرسمية يسيطر عليها البلطجية ويحصلون أموالًا من أصحاب السيارات دون وجه حق، اعتمادًا على عدم وجود تفتيش على العاملين فيها والذين يستغلون الموقف أو الساحة لحسابهم الخاص، وفى النهاية نطالب بتنمية موارد الدولة التى ينهبها من يفترض فيهم حمايته.
 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF