بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق

79 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
بقلم : اسامة سلامة


قبل أيام من الذكرى الخامسة والأربعين لوفاة عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين، قال وزير المالية الدكتور محمد معيط إن والده كان يعمل خفيرا، وهى شهادة غير مباشرة فى حق عميد الأدب العربى الذى وضع أساس  التعليم المجانى فى مصر عندما أطلق صيحته المشهورة وعبارته البليغة «التعليم كالماء والهواء حق للجميع»، ثم استطاع تحويل كلماته إلى فعل عندما رفض أن يتولى وزارة المعارف - التعليم حاليا - إلا إذا تمت الموافقة على طلبه بتبنى الحكومة مجانية التعليم حتى المرحلة الثانوية، وهو ما استجاب له النحاس باشا والذى كان يشكل الوزارة عام 1950،  وبعدها جاءت ثورة يوليو لتكمل جهد طه حسين وتمد المجانية إلى التعليم الجامعى. لولا مجانية التعليم ما استطاع الوزير الحالى أن يتعلم ويصل باجتهاده وتفوقه إلى منصبه الرفيع، وكثيرون مثله من قادة المجتمع منحتهم مجانية التعليم الفرصة لإظهار قدراتهم فاستفاد البلد من علمهم وتفوقهم ونبوغهم، ولكن التعليم الذى تمناه طه حسين ورآه السبيل الوحيد للنهوض بالبلد لم يعد الآن يحقق هذه الآمال، بل أصبح مريضا يحتاج إلى علاج سريع، وما يحدث فى ساحة التعليم حاليا وما يدور فيها من شد وجذب حول خطة تطوير التعليم، والتى يراها البعض خطوة على الطريق الصحيح ويعارضها آخرون ويعتبرونها غير مجدية وأنها ستكون مثل المحاولات التى سبقتها ولم تثمر سوى مزيد من التراجع للخلف،  يطرح سؤالاً: ماذا كان سيفعل الدكتور طه حسين لو كان وزيرا للتعليم فى وقتنا هذا؟ وهل كان سيتراجع عن موقفه تجاه مجانية التعليم ويعيد النظر فيها؟ وماذا ستكون خطته لتطوير التعليم؟ الإجابة على هذه الأسئلة تأتى من مواقف وأفكار وكتابات عميد الأدب العربى، خاصة كتابه المعروف مستقبل الثقافة فى مصر والذى صدر عام 1938،  من المؤكد أنه لن يتخلى عن حق الفقراء فى التعليم فقد كانت المجانية أحد المبادئ التى آمن بها وعمل على تحقيقها، كما اعتبر التعليم أساس النهضة والثقافة والطريق إلى الدولة الحديثة، ولهذا فإن الدكتور طه حسين لو تولى حاليًا مسئولية التعليم  فإنه كان سيضع خطة لتطوير المنظومة التعليمة بأكملها وخاصة المدارس الحكومية، وسينصب اهتمامه الأساسى على المناهج الدراسية وكيفية تحديثها لتواكب العصر، وسيعمل على أن تتماشى مع ما يدرسه التلاميذ والطلاب فى الدول الأوروبية، فقد كان عميد الأدب العربى من المنادين بالتوجه إلى الغرب والارتباط بحضارة البحر المتوسط، ولهذا كان سيستعين بتجارب الدول المتقدمة  ويعممها على المدارس الحكومية، على أن أهم ما كان سيفعله هو توحيد نظام التعليم فقد كان ضد ثنائية التعليم خاص وحكومى ووطنى وأجنبى،  ذلك لأن التعليم المتعدد فى رأيه يصنع مجموعة من الأمم والمجتمعات داخل المجتمع الواحد،  كما سيهتم الدكتور طه بالمدرس وسيعلى من شأنه ويرفع مستواه حتى يكون قادرا على تدريس المناهج بطريقة مفيدة للطلاب،  وقد كان حريصا عندما تولى وزارة المعارف قبل ثورة يوليو بعامين أن يستقدم أساتذة من فرنسا وبريطانيا لتعليم الطلبة اللغتين الفرنسية والإنجليزية تعليمًا راقيًا، ومن المؤكد إنه كان سيرسل بعثات كثيرة للخارج لكى يعود أعضائها أكثر قدرة على تحقيق الهدف من التعليم، كما كان سيهتم كثيرا بتثقيف الطلاب فتحتوى المدارس على مسارح وغرف للموسيقى والرسم بجانب المكتبات ولن ينسى الملاعب الرياضية، خطة طه حسين لتطوير التعليم سيكون هدفها ليس تخريج طلاب يعتمدون على  التلقين والحفظ ولكن  يعرفون كيفية إعمال العقل والتفكير الذى يقود إلى التنوير وعدم الاستسلام للضلالات والأوهام، طه حسين لم يكن فقط وزيرا للمعارف ولكنه أيضا مصلح اجتماعى ومفكر كبير وثائر على التقاليد البالية، وصانع للمستقبل وهذا ما نريده فى كل وزرائنا. 
 




مقالات اسامة سلامة :

أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF