بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

رسالة إلى من يهمه الأمر

235 مشاهدة

3 نوفمبر 2018
بقلم : محمد جمال الدين


هذه المقالة تحتوى على عدة رسائل موجهة إلى بعض المسئولين أو أصحاب الشأن، وبالمرة لشباب هذا الوطن أيضا، لعلها تكشف لهم عن بعض النقاط التى من الممكن أن تغيب عنهم، أو عن أجهزتهم المعاونة، حتى نستكمل مسيرة التنمية.
الرسالة الأولى : أوجه فيها تحية تقدير وإعزاز للجندى المصرى الذى يقف على الحدود ساهرا على حماية الأرض والعرض، لا يرهبه عدو أو دخيل، لا يؤثر فيه برد الشتاء أو لهيب الصيف، لا ينتظر منا سوى الدعاء، إما بالنصر أو الشهادة التى أصبحت بالنسبة له يوم عيد، ليلحقوا من خلالها بباقى إخوانهم، رغم أن فراق بعضهم مؤلم ولكن تظل الحقيقة المؤكدة أن ذكراهم باقية فى القلوب يتناقل سيرتها الأهل والأصدقاء ورفقاء السلاح وتاريخ هذا الوطن، يكفيك يا أشرف الشباب تصديك لطيور الظلام التى تسعى لهدم مصر، فأين نحن منك ومن بطولتك يارفيق الأنبياء فى الجنة؟
الرسالة الثانية: فقط نذكر من يهتمون بشباب مصر، بضرورة أن يقتربوا منهم أكثر لمعرفة مطالبهم، لعلمنا بأن نسبة كبيرة من سكان مصر أعمارهم لم تتجاوز الـ30 عاما، عدد لابأس به من هذا الشباب ما زالت تطارده أحلام السفر إلى الخارج والهجرة من البلاد سواء عن طريق شرعى أو غير شرعي، هروبا من البطالة والأزمة الاقتصادية التى نشأت عنها وجعلت البعض منهم حبيس المقاهى والنواصى، فى الوقت الذى تغلق فيه أوروبا وأمريكا أبوابها أمام الجميع، وحتى المواليد الجدد منهم، لهذا ننتظر من منتدى شباب العالم المنعقد فى شرم الشيخ أيجاد حل نهائى لمشكلة الهجرة غير الشرعية وكيفية مواجهتها مستقبلا.
الرسالة الثالثة: موجهه للسادة المسئولين كلا فى موقعه الذين تسببوا بقصد أو بدون فى تنامى أعداد المحتكرين لكافة السلع، لدرجة وصل معها الأمر إلى أن يصبح كيلو البطاطس بـ15 جنيها، ثم نعود ونتحدث عن الرقابة على الأسواق، وعلى الكشف عن التقاوى والبذور والحجر الزراعى ومعاهد البحوث الزراعية، التى نلقى بأبحاثها فى الأدراج، مضحين بالمواطن الغليان، تاركين الفلاح للهم الذى سكنه، وهو يواجه الديون التى تسببت فيها وزارة نقول عنها أنها مختصة بالزراعة فى بر مصر.
الرسالة الرابعة: السادة نواب برلمان مصر، لايستطيع أحد أن ينكر جهودكم فى إرساء وتدعيم الديمقراطية الوليدة فى مصر، لهذا أطالبكم بكل صدق وحب بتطبيق القوانين التى تشرعونها داخل مجلسكم الموقر على أنفسكم أولا قبل أن تطالبونا نحن الشعب بتطبيقها على أنفسنا، أقصد هنا قوانين محدده، منها قانون الرياضة الجديد كمثال، الذى يطالب الآن بعضكم بتعديلها لنصرة طرف على طرف آخر.

الرسالة الخامسة: هل يعلم المحافظون الجدد أن مشكلة القمامة أصبحت تحاصر المنزل والمدرسة، وتخنق حركة السير فى الشوارع؟، أم أن وعودهم وتصريحاتهم عقب توليهم مناصبهم ذهبت مع الريح؟، أقول قولى هذا بعد أن شاهدت بعينى تلال القمامة وهى تحاصر متحف وضريح بطل ثورة 1919 «سعد زغلول» الذى لا يبتعد عن مقر السيد رئيس الوزراء سوى بأمتار معدودة، والذى يخرج من داخله تصريحات عديدة تبشرنا بالقضاء على هذه المشكلة التى انتشرت فى أرجاء المحروسة، رغم أن الواقع يخالف تماما مثل هذه التصريحات.
الرسالة السادسة: هل يعقل فى يوم ما أن يتولى تدريب منتخب مصر لكرة القدم مدرب يطلب من لاعبيه الانسحاب من مباراة تابعة لأكبر اتحاد كرة قدم قارى على مستوى العالم لمجرد دخول مرماه هدف يرى سيادته أنه مشكوك فى صحته «بالمناسبة الهدف صحيح»؟ وهل معقول أن يترك مدرب فريقه قبل مباراة مهمة فى بطولة الدورى العام بيومين؟ ويتعاقد مع نادٍ آخر، مثل هذا الرجل لا يصلح أصلا لمهنة التدريب، وتاريخه كلاعب ومدرب يؤكد ذلك، الغريب أن يخرج من قبل المقربين جدا منه، أنه أصلح من يتولى تدريب المنتخب .. أعلم كما يعلم غيرى أن الرياضة أخلاق، وليست «طق حنك وبلطجة » على عباد الله.
الرسالة الأخيرة: أوجهها لكل فرد يعيش على أرض مصر: اتقوا الله فى هذا الوطن فهو غالٍ وعزيز جدا ويستحق منا أن نقدم من أجله الغالى والثمين، فقط نعمل ضميرنا فيما يسند ألينا من عمل، وقتها لم ولن يستطيع أحد أن يزعزع أيماننا بوطننا أو يتحكم فى مقدراتنا.

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF