بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مارس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حرب الأجور المقدسة!

518 مشاهدة

10 نوفمبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


قبل بضعة أشهر نشرت على صفحات مجلة «روزاليوسف» العريقة، عدة مقالات عن وضع الإعلام المصرى، وبالتحديد ما يقدم فيه من دراما تفسد وتهدم أكثر من أن تعلم وتبنى، كان هذا بالتحديد خلال شهر رمضان الماضى، وعندما صدمنا جميعًا بأن أغلب موضوعات الدراما المعروضة، لا ترقى للعرض أو الاستخدام الآدمى، وفى الوقت الذى كان فيه الحديث عن الإعلام شبه محرم وممنوعًا فى أغلب صحف ومجلات الصحافة المصرية، كانت «روزاليوسف» كعادتها سبّاقة، وصاحبة الخطوة الأولى فى تناول أوضاع الإعلام ومستقبله.
 وهو ما يحسب لرئيس تحريرها ومجلس تحرير المجلة بالكامل، لأنه بعد نشر المجلة تحقيقات ومقالات عن مستقبل الإعلام ومصيره، سار على دربها باقى الصحف المصرية وأصحاب أعمدة الرأى، لنكتشف أن الدولة لم تمنع أو تحرّم الحديث عن الإعلام، وطرح الروئ والحلول التى من شأنها تصحيح المسار أملاً فى الوصول إلى إعلام يليق بدولة ظلت تقود المنطقة العربية لأكثر من نصف قرن إعلاميًا وثقافيًا، طرحنا على صفحات هذه المجلة العريقة، خطة محددة بأن على الدولة أن تمارس دورها المفقود فى صناعة الدراما، وأن تعود لمشهد الإنتاج بقوة، من خلال اختيار موضوعات محددة ومعينة تتولى إنتاجها، وبالطبع تكون هذه الموضوعات ذات قيمة وتحمل رسالة للمشاهدين، لا من نوعية دراما البلطجة والخيانة والزنى والفساد التى باتت مسيطرة بشكل تام ومؤسف، اقترحت أيضًا أن يتم وضع سقف محدد لأجور النجوم لوقف عملية تخريب الدراما المصرية الممنهجة، فتخيل أن تقوم فضائية عربية قبل عدة سنوات بتوقيع عقد مع «محمد رمضان» يقضى بحصوله على 50 مليون جنيه فى المسلسل الواحد، وليس هذا فقط بل توقع معه ثلاث سنوات، وهو ما يعنى تقاضيه 150 مليون جنيه خلال السنوات الثلاث، كم سيطلب بعدها «عادل إمام» و«يحيى الفخرانى» و«يسرا» وباقى نجوم الصف الأول عندما علموا بهذا الأمر، وكيف تستطيع كسوق درامية أن تقنع نجمًا ما بالعمل مقابل 5 ملايين أو حتى عشرة، إذا كان زميل آخر يتقاضى خمسين، الدولة انتبهت وقررت وضع سقف محدد لأجور النجوم، ووقف حالة العبث والفساد التى ضربت الصناعة فى مقتل، وهو ما جعل أغلب نجوم الدراما يرفضون العمل فى ظل وضع سقف محدد لأجورهم، محاولين الترويج بأن الدولة قررت منع عرض مسلسلاتهم لحساب نجوم آخرين، وهو ما يعنى خراب صناعة الدراما وتشريد ملايين العمالة الموسمية التى لا يوجد دخل لها سوى هذه المسلسلات التى يتم تصوير أغلبها خلال 3 شهور فى العام.. الحرب ستكون شرسة، خصوصًا مع الدعوة لعدم العمل هذا العام حفاظًا على صناعة الدراما من التدخل الحكومى بها .. وفى الحقيقة هذه دعوة لا ترتقى لمناقشتها، فكيف أقف فى صف واحد مع نجم يرفض الحصول على 5 ملايين كأجر له بدلاً من حصوله على 18 مليونًا، هل هذا هو جانب الحق؟! هل النجم الذى يحصل على هذا الرقم فكر من قبل أن يتنازل ولو عن ربع أجره من أجل باقى عمال المسلسل من فنيين وعمال باليومية ليطابلهم الآن بالإضراب وعدم العمل للحفاظ على المهنة، النجوم حققوا مكاسب بالملايين خلال الـ8 سنوات الماضية، أعتقد أن تنازلهم عن مطالبهم المادية الخيالية أمر لا مفر منه، خصوصًا بعد أن أصبحت الدولة هى الشريك الرئيسى فى أغلب الفضائيات الخاصة، وهو ما يعنى تحملها وحدها نزيف الخسائر السنوية للإعلام المصرى، والذى وصل العام الماضى لأكثر من 3 مليارات ونصف  المليار، إذًا لا مفر من تحديد أجور النجوم بشكل مسبق ووضعهم فى فئات مختلفة كما كان الحال فى قطاع الإنتاج وصوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامى، وأعتقد أن هذا القرار هو بداية عودة الانضباط للسوق الدرامىة.. وتبقى الخطوة الأكثر أهمية .. وهى من سيكون مسئولًا عن اختيار النصوص التى ستنتجها الدولة.
وهو ما سنتحدث عنه بالتفصيل المقال القادم.>
والله من وراء القصد.
 




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

العم سام.. وحقوق الإنسان!
فى الديباجة «الرئيسية» لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الـ43 حول ملف حقوق الإنسان (الصادر قبل يومين- الأربعاء)، قال و..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الحكومة وأصحاب المعاشات
د. فاطمة سيد أحمد
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
عاطف بشاى
الشخصية الإرهابية
طارق مرسي
صحة الزعيم
د. حسين عبد البصير
إيزيس صانعة الآلهة فى مصر القديمة
د. مني حلمي
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF