بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

923 مشاهدة

10 نوفمبر 2018
بقلم : مفيد فوزي



«نصحت محمد الموجى أن يعتدل فى حياته فقال لى إنه فنان والاعتدال يليق بحياة موظف حكومة وبقى سؤال: هل الاعتدال عدو للفنان»؟


> لم يكن من باب الرفاهية أبدا أن أذهب فى الزمن الجميل فى صحبة الفنانة الكبيرة سناء جميل وزوجها صديق العمر لويس جريس إلى الأوبرا لنشاهد معرضا لأفيشات المسرح من خلال عدد من المسرحيات لمسرح الدولة والمسرح الخاص. كان عرضا مختلفا فى الرؤى والتوجه وكان مباراة فى جذب الأنظار للمسرحية المعروضة!
    لا أحد يفكر فى مثل هذا المعرض لأن هناك تقشفا مكثفا فى بند الدعاية. أتذكر أن الفنانة رغدة كانت لها مسرحية عن نص مترجم بتصرف وكانت تشكو لطوب الأرض من فقر الإعلانات ولا حياة لمن تنادى، وقدمت رغدة العرض لـ9 أشخاص كنت أنا والمخرج عمر زهران ومؤلف النص من هذا الجمهور!
> لست أدرى لماذا لم يسند رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى لسيدة المسرح سميحة أيوب مع الاحترام للأستاذ محمد حفظى رئيس المهرجان! إن الفنانة اليونانية الكبيرة «ميلينا ميركورى» وهى ممثلة ومغنية سياسية رشحها حزبها لتكون وزيرة للثقافة فى اليونان فى سنوات مبكرة، وقد كان يسند إليها المهرجانات اليونانية فى السينما والمسرح، وقد أتيح لى أن أقابل ميلينا ميركورى ونشرت حوارى معها فى «صباح الخير»، وأتذكر من عباراتها أن مخرجى السينما فى اليونان من شرائح النخبة المثقفة. وأتذكر أنها تنبأت أن السينما القادمة هى سينما الإنسان، ولما سألتها عن هاجس هذا التنبؤ قالت: لم يبق غير السينما والمسرح لإنقاذ الإنسان من سطوة التكنولوجيا..!
> رغم كل ما قالته السيدة «نادية يسرى» مع محمد الباز على قناة المحور، ورغم الدموع والتشنجات فمازال موت سعاد حسنى غامضا ومازلت أذكر شقيقها الذى ظهر فى حديث المدينة وقال: «أتيح لى وأنا فى لندن أن ألقى نظرة أخيرة على شقيقتى سعاد فى المشرحة الإنجليزية، وكانت رحمها الله دون أى كسور فى جسمها، مما يؤكد لى أن إلقاءها من الدور السابع والسلك المكسور هو محض افتراء، ولكن كيف فاضت روحها لا ندرى»!
> حسين الجسمى فنان عربى جميل، أحب مصر وغنى لها وترك بصمة. تسلم الأيادى.
> مازال نجوم الإذاعة والتليفزيون هم: جلال معوض، طاهر أبوزيد، بديعة رفاعى، همت مصطفى، سميرة الكيلانى، سلوى حجازى، ليلى رستم، نجوى إبراهيم، أحمد سعيد، سهير شلبى، جمال الشاعر، عمر بطيشة، نادية صالح، وإيناس جوهر وآمال العمدة، وبالطبع الرواد صفية المهندس وبابا شارو وآمال فهمى وسامية صادق ونجوى أبوالنجا.. ولم تظهر أسماء جديدة لها بصمة وعطاء وكاريزما وحظيت بحب الجماهير، ما السبب فى ندرة النجوم هذه الأيام؟
> لا أستطيع أن أكتب دون أن يكون صوت فيروز فى الخلفية، وكان نجيب محفوظ يكتب وفى الخلفية صوت أم كلثوم، وكان يوسف إدريس يكتب وهو يدخن بشراهة، أما الأستاذ هيكل فكان يكتب وفى الخلفية إحدى مقطوعات بتهوفن الموسيقية. أذواق!
> أطلب من الوزيرة الصديقة إيناس عبدالدايم أن تقلل من تلبية الدعوات الموجهة إليها وتجلس إلى مكتبها تتأمل بعمق حال الثقافة فى مصر، فالثقافة ليست المهرجانات، إنها أبعد من ذلك بكثير، الثقافة «حالة» من الفكر تسود المجتمع وأفكار تتطلع لتعميق الهوية.


1- نسمة الدماطى من بنى سويف: «أرجوك أعط اهتماما بالمواهب الموسيقية ولا تَعبُرها».
2- سامح الدهان من الشرابية: «وهل الكتاب المقروء إلكترونيا ليس قراءة»؟
3- نجوى عبدالباقى من البساتين: «رياضة الجمباز، لماذا نهملها أليست أفضل من الغناء»؟!
4- السيد زهير من كوم الدكة: «كن محايدا فى مشاعرك، أنت تحب عبدالحليم، ولكن ليس فى قلبك نصيب من الحب لفريد الأطرش»!
 




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

الدوحة.. عاصمة الإرهاب الدولي
فيما كان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» يُعلن- قبل أيام قليلة- عن توسعة قاعدة العديد العسكرية بالدوحة بنحو 8 مليارات ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
قال لى « توت»
د. فاطمة سيد أحمد
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
هناء فتحى
القانون ما فيهوش «وردة»
د. مني حلمي
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
حسين دعسة
تحت غيمة سوداء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF