بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السيسى يصرف لنفسه (توجيه)

890 مشاهدة

10 نوفمبر 2018
بقلم : د. فاطمة سيد أحمد


احترنا كثيرًا فى مسار الرئيس تجاه القضايا الخارجية، وقام كل منا بالاجتهاد للوصول إلى تحليل اتجاهاته وانعكاسها على مصر، كان هناك من تفاءل وأيضًا من قال بضبابية المواقف وطالب بالمصارحة كحق أصيل للإعلام الذى واجبه أن يقوم بتوصيل هذا للشعب بشكل واعٍ ودقيق لا تشوبه الشبهات ولكل رئيس طريقته وأسلوبه فى إدارة ملفات تشغل الرأى العام فى بلاده، وتبقى نظرته وتناوله للقضايا الدولية المحيطة هى المعبر عن أسلوب سياسته الخارجية التى من خلالها يتحدد أين سيكون موقع الوطن على خريطة العلاقات الدولية؟
قام السيسى فى حفل افتتاح منتدى الشباب بإعلان ماهية سياسته الخارجية كونه تجمعًا عالمىًا وجاء ذلك خلال تعقيبه على فيلم الافتتاح (رواد السلام) الذى ضم زعماء العالم المؤثرين فى مسيرة السلام المستدام وليس المؤقت، وقال إن التجربة التى يمتلكها القائد الذى يتم انتخابه بواسطة الشعب هى عبارة عن توجهاته وقناعاته فى تناول القضايا التى تواجه بلاده وكان مثاله الرئيس السادات الذى أعطى نفسه توجهًا فى بناء السلام وكان عملًا متفردًا فى عصره ربما لم يقتنع به آخرون ولكنها تجربته ورؤيته.. من هنا يمكننا معرفة الطريقة التى يفكر بها السيسى أنه أعطى نفسه (توجيه) ومعناها أنه كلّف نفسه للقيام بمهمة سيتم تقييمه ومحاسبته عليها من خلال الشعب أولًا والتاريخ ثانيًا، ويمكننا القول بأنه يؤمن بالشكل المرحلى فى تناوله للقضايا وهو أسلوب يعتمد على المتابعة حتى لا يخطئ التقدير، فنجده مثلًا فى ملف (سد إثيوبيا) وخاصة فى مرحلته الحالية من خلال مسئولين جددًا بإثيوبيا تناول الموضوع بشكل ودى تمامًا وجعل مبدأ الثقة المتبادلة يسود حتى ينتقل إلى المرحلة التالية والتى أعلنها فى منتدى شباب العالم فقال: حدث تغير كبير فى إثيوبيا وتواصلنا مع القيادة الجديدة ورسالة للشعب المصرى المهتم بهذا الموضوع (سد النهضة) لا يبقى فيه إلا أن نحول الكلام الطيب الذى حدث من قبل إلى اتفاقية ملزمة بعيدًا عن الحديث والنوايا الطيبة، من حقهم أن تكون لديهم مشروعات تنموية ولكن ليس على حساب المصريين، علينا بتحويل الكلام السابق إلى وثائق واتفاقيات، وبخصوص المعوقات فإنها تنحصر فى موضوع ملء خزان السد الذى يحتاج إلى ٧٠ ألف لتر مياه والمطلوب ألا يؤثر هذا على حصة مصر وهناك لجان فنية مشكلة من أجل هذا، الشىء الآخر ألا يستخدم السد لأهداف أو أغراض سياسية، وحتى الآن نقدر نقول إننا لم نصل إلى حد الاطمئنان ولكن نقدر نقول متفاهمين.
وأفصح الرئيس عن هاجس آخر يقلق المصريين فيما يطلق عليه (صفقة القرن) فقال: حتى الآن ليست هناك معلومات عن هذه الصفقة ولكنه تعبير أطلق على أساس أن القضية الفلسطينية هى قضية القرن وكونها تحل بعد سنين طويلة فأطلقوا عليها (صفقة القرن)، لكن الشىء الأهم الذى قاله الرئيس هو تحديد دور مصر بشكل جديد فيما يخص القضية الفلسطينية وذلك عندما أسندها لأصحابها معلنًا أن احنا والدول العربية لا نستطيع أن نفرض على الفلسطينيين حلًا وأضاف: وبالمناسبة مصر لا تقبل أن تشارك فى تفعيل أى حل ليقبله الفلسطينيون أو ندفعهم فى اتجاه معين أو نتفاوض نيابة عنهم مؤكدًا بحسم: (لا مش حنعمل كده) وهو فى ذلك يحمل الفلسطينيين ضرورة التحرك صوب قضيتهم وألا يدفعوا آخرين للقيام بذلك لأنهم أصحاب القضية ويعرفون ماذا يريدون؟ إذن الرئيس يعلن موقف مصر (داعم) وليس (راعى أو قائم بالنيابة).
ويحسب للسيسى أنه ومنذ توليه رئاسة مصر يسعى لتفعيل اتفاقية (الدفاع المشترك) التى يتضمنها ميثاق جامعة الدول العربية وبعد أربع سنوات ظهر هذا للنور من خلال المناورة التى تجرى الآن بقاعدة محمد نجيب (درع العرب) تشمل مصر ودول الخليج، ورحب الرئيس بأى دول عربية أخرى تنوى الانضمام لـ(درع العرب) فى إشارة منه أن منطقتنا العربية صارت هشة بعد خروج جيوش عربية من حيّز الوجود ويعاد الآن تكوينها وأن النزاعات بالمنطقة تحتم وجود قوة عربية مشتركة فى وضع الاستعداد إذا ما تعرضت أى دولة عربية لتهديدات، خاصة والأمن القومى العربى خرجت من معادلته بعض الدول نتيجة عدم الاستقرار، وأعلن السيسى أن لنا ثوابت تجاه الأزمات فى المنطقة ولكن مع الحرص على عدم التدخل فى شئون غيرنا أو التآمر عليهم، فقط نريد الحفاظ على وحدة الدول ودعم الاستقرار لأن عدم وجوده يظهر دورًا لجماعات وميليشيات مسلحة حتى لو كانت فى شكل أحزاب داخل الدولة ويجب على الإرادة السياسية للشعب أن ترفض هذا من أجل المصلحة القومية لبلدانهم.
  وفى إطار سياسة (الدعم) التى ينتهجها السيسى لمساعدة دول المنطقة لتقوم من كبوتها وجه رسالة للشباب العربى والأفريقى بشكل خاص ومن واقع تجربتنا المصرية فقال: لا أحد يفرض على المصريين مسارًا هو مش عايزه، لأن أى دولة حتعطى مصيرها للمجهول لا تنتظر إلا الضياع، هذه هي تجربة مصر كنّا دولة على المحك وربنا حفظ دولتنا مش لازم نجرب مرة تانية (خلوا بالكم من بلادكم) وقال كلامى للشباب العربى وبما فيها مصر، مؤكدًا على عدم ترك البلاد فريسة الفوضى ويتم صياغة دساتير فورية للحفاظ على شكل الدولة، بالطبع يريد هنا أن يجعلهم يسرعوا من استحقاقات بناء الدولة ومؤسساتها حتى وإن ظهرت بعد ذلك عيوب فى الدساتير يمكن علاجها وتعديلها فيما بعد المهم إنقاذ الدول من الضياع لأنه كلما طال الوقت صعب الحل، هذا كان بعضًا من قناعات الرئيس الذى صرف لنفسه بشأنها (توجيه الحفاظ على الوطن).




مقالات د. فاطمة سيد أحمد :

حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
حرائر  « البنا» والرئيسة  « المفداة»  (١)
المعارضة العادلة والمؤتمر السابع للشباب
«قطر» الحبيسة و«بربرة» المنطلقة
«ناصر»  يمنح  «روزا»  100 ألف جنيه 
«حماس» والتمزق فى ثلاث جبهات
فاريا ستارك.. والإخوان «15»   «لقمة وطلعت مصطفى وندا والقرضاوى والعشماوي» مؤسسو إخوان العرب 
حرب الاستنزاف السياسى من 25 يناير 2011 : 30 يونيو 2013
« فاريا ستارك» والإخوان ( 13 ) الجماعة وآية الله فى رباط لقيام إسرائيل من النيل للفرات
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
«فاريا ستارك» والإخوان (11) البنّا: المسلم لن يتم إسلامه إلا إذا كان سياسيًا
«فاريا ستارك» والإخوان (10) «البنا» وطلباته الثلاثة من الحكومة
«فاريا ستارك» والإخوان (9) الجماعة تخفى السلاح المسروق فى عزبة «فرغلى»
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
«فاريا ستارك» والإخوان (7) كيف دخلت الجماعة حرب فلسطين ولماذا؟
«فاريا ستارك» والإخوان (6) بريطانيا تطلق على الإخوان «طفلها المُدلّل»
«فاريا ستارك» والإخوان (5) لعبة الأمم وصراع الدول الدينية
«فاريا ستارك» والإخوان (4) تنظيم حارس للبترول ومناطح للصهيونية
«فاريا ستارك» والإخوان ( 3) مسيرة الإخوان من البندقية إلى السيفين
«فاريا ستارك»  والإخوان «2»
« فاريا ستارك» والإخوان (١)
الشباب علاقات تعيش
أسوان «قادش والسد والعاصمة الأفريقية»
الإخوان وغير الشرعية
الإهمال والإدمان والإرهاب
الإخوان ومرتزقة الانفتاح الإرهابى
كيف يحمى الجيش الديمقراطية ؟
الصحافة والإعلام والدستور
جيش مصر وحروب القرن «البحار  والإرهاب»
الصفقة سيئة السمعة و28 يناير وإيران
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
الكورة والقوى الشاملة للدولة
الإخوان الإرهابية والمحبة المسيحية
مبارك وشهادته وصفقة القرن
معسكر مشترك للإخوان واليهود
 «المهادن» وهدية الجناح العسكرى وأكذوبة العالمية
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
جماعة «الإخوان الأشعرية» فى الأزهر
ثلاثية الأحداث والأخلاق
(نتنياهو) بين السرية والتكلفة الاقتصادية
«شباب» زى الورد ده ولا إيه؟
السيسى يحقق أهداف (حنا وحمدان)
صداقة «السيسى - بوتين» يحميها «المظلِّيون»
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
بالبلدى كده.. هو السيسى عمل إيه ؟
  الجيش والأحزاب والقانون
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
مصر «النمر الأفروآسيوى» القادم
الشائعات الغائصة والزاحفة والعنف المفاجئ
(دين الشارع).. والمنشقون
«البنّا» المنتظر..
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
الاستدعاءات الثلاثة للجيش
لماذا لم  يركن «الرئيس» ضهره ؟
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
«الصلاة».. و«السلام»!
الهدية.. والروح المعنوية
 ثورة 30 يونيو.. وصفقة القرن
تغيير «دستور» المصالح.. ضرورة وطنية
«شالله يا حسين».. لا يُلدَغ مؤمن مرتين!
الرئيس والمُصَفَّحَة.. والمصالحة!
لماذا لم يعلن عن حرب الاستنزاف الثانية؟
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF