بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

4جرائم ونائب عام «صامت»!

4197 مشاهدة

12 يناير 2013
بقلم : اسامة سلامة


 

4جرائم ونائب عام «صامت»!

 

 

 

كل هذه الجرائم تمت ولم يلتفت إليها أحد.. لا النائب العام حقق فيها، أو استدعى أصحابها للإدلاء بأقوالهم.. ولا الجهات الأمنية تحركت للقبض على مرتكبيها ومعرفة الحقيقة وراءها، لماذا الصمت التام رغم خطورة ما يحدث على الأمن القومى.. ورغم المعلومات الخطيرة التى تكشف عنها؟!

إذا كان النائب العام والمؤسسات المعنية ورئاسة الجمهورية لم تعلم بهذه الجرائم.. فهانحن نعيد نشرها مطالبين كل المسئولين بالوقوف أمامها والتحقيق فيها واعتبارها بلاغا للرأى العام.

 

 

 

 

 

 

(1)

أخطر ما حدث الأسبوع الماضى هو ما كشف عنه عمر فاروق القيادى بحزب الوسط الإسلامى، وهى معلومات تمس الأمن القومى، كان من المفترض أن يقوم فاروق بإبلاغها للجهات الأمنية لاتخاذ اللازم تجاه ما حدث، أو أن يخطر رئاسة الجمهورية حتى تتخذ موقفا يؤكد استقلال مصر وحرية قرارها السياسى.

قال فاروق - حسبما نشر فى جريدة الأخبار يوم 7 يناير الماضى: «لقد تعرضت لضغوط من السفارة الأمريكية للانسحاب من الجمعية التأسيسية، مضيفا أنه تلقى مكالمة من الرجل الثانى بالسفارة، ووجه له شبه تهديد للانسحاب»، تصريحات فاروق الخطيرة - حسب الأخبار- جاءت أثناء اجتماعه مع أمناء إعلام حزب الوسط بالمحافظات، وهو كلام لا يجب أن يمر مرور الكرام فهو يتعلق بالأمن القومى المصرى، ويكشف عن أن السفارة الأمريكية تتدخل فى شئوننا الداخلية وأن الرجل الثانى بها يريد أن يلعب دور المعتمد السامى.

لماذا صمت قيادى حزب الوسط على هذه التهديدات التى تمثل جريمة، ألا يجب أن نعرف ماذا يفعل هذا الرجل الأمريكى فى مصر، وبمن اتصل ومن استجاب له ومن رفض، أم أن الأمر خاص فقط بفاروق دون باقى أعضاء التأسيسية، هل أخطر حزبه وهل تقاعس الأخير عن هذا الأمر الخطير ولم يعره انتباها؟.. هذا بلاغ للنائب العام وللرأى العام من قبله فهل يتحرك أحد؟!

(2)

ليس مهما أن يعلن مسيحى إسلامه فهذا أمر يدخل فى حرية الاعتقاد، وهى مكفولة حسب الدستور والقانون والمواثيق الدولية، لكن الخطورة أن يقول د. ممدوح حنا بعد إعلان إسلامه: «إن الكنيسة تمتلك ميليشيات لتأديب المعارضين بـ «الكلاب الشرسة» وأن هذه المجموعة اعتدت بالضرب على مواطنين مسيحيين، كما أن هناك شخصيات قبطية معينة تتلقى أموالا بالملايين من أقباط المهجر مقابل إفشال محاولات درء الفتنة»، انتهى كلام الدكتور، لكن أليس هذا بلاغا يجب أن يتم التحقيق فيه، فإن ثبت صحة كلامه يجب معاقبة من اعتدى على مواطنين مصريين مسيحيين وأيضا من يتلقى أموالا من أجل إثارة الفتنة فى المجتمع ألا يستحق المحاكمة؟! أما إذا كان كلام د. حنا سابقا - أحمد حاليا - مجرد شائعات وأكاذيب فيجب أن يحاكم لبثه شائعات مغرضة هدفها زعزعة استقرار المجتمع.

(3)

ليس بعيدا عن الكلام السابق ما قاله هشام النجار المتحدث الرسمى لحزب البناء والتنمية، الذى اتهم فيه الأقباط بتدبير مخطط لسحب جماعى للعملة الصعبة والدولارات من البنوك.

القيادات المصرفية نفت هذا الأمر،  وأكدت حسبما نشرته «روزاليوسف» اليومية عدد 10 يناير أنه كلام لا يستند إلى دليل منطقى، وأن مثل هذه الشائعات تهدف إلى إثارة القلاقل فى المجتمع وبث الفتنة بين شعبه، ورغم هذا النفى فإن الجهات المعنية لم تتحرك تجاه من ارتكب الجريمة التى وصفها وحددها رجال البنوك  أنفسهم.

(4)

أين ذهبت قضية د. عصام العريان الخاصة بتسجيلات رئاسة الجمهورية للمكالمات التى تقوم بها مع السياسيين، لقد نفت الرئاسة هذا الأمر وأرسلت للنائب العام السابق ما يفيد عدم وجود مثل هذه التسجيلات، لكن الأمر لم يتحرك والتحقيقات مع العريان مازالت محلك سر، فهل دخلت هذه القضية الثلاجة؟ مطلوب من النائب العام أن يقول لنا ماذا حدث وكيف ستنتهى هذه القضية.

∎∎∎

التصريحات فى كل الحالات السابقة إما صادقة أو كاذبة.. وفى الحالتين تمثل جريمة ومادامت منشورة وعلنية فهى بمثابة بلاغ للرأى العام، وعلى النائب العام والجهات المسئولة التحقيق فيها فالسكوت عنها جريمة أكبر.∎

 




مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
نصب تذكارى للشهداء
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF