بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

خواطر فنية

206 مشاهدة

1 ديسمبر 2018
بقلم : مفيد فوزي


«أنا أصعب كاتب عند النقاد»!

>    من المهم أن يعرف شباب هذا الجيل قصة مهرجان القاهرة السينمائى، فهو ليس تلك الظاهرة المبهرة بالأضواء والنجوم والأكتاف العارية ولجان التحكيم الأجانب وشخصية فنية مصرية تهدى إليها جائرة تحمل اسم نجم كبير أو فنانة أيقونة.
    إن صاحب فكرة «الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما» هو الراحل كمال الملاخ أحمد رموز جريدة الأهرام المصرية كانت فكرة فى رأس كمال الملاخ ثم طرحها بصوت عالٍ أمام حُسن شاه وعبدالمنعم سعد وفوميل لبيب و.. مفيد فوزى، ولاقت الفكرة قبولاً جميلاً وكان أول اجتماع للجمعية فى إحدى عمارات شارع عرابى على مقربة من أشهر مقهى يحمل اسم «قهوة أم كلثوم» وتناقشنا طويلا وكلفنا كمال الملاح أن نذهب سويًا «عبدالمنعم سعد وأنا » إلى وزارة الشئون الاجتماعية ونقابل الأستاذ أنور أحمد وكيل الوزارة وكانت لى معه علاقة صداقة حيث كنت قد تعرفت عليه وأنا أكتب فى مجلة «المجتمع العربى» التى كان يشرف عليها، ثم إنه الذى جسد شخصية الزعيم مصطفى كامل فى فيلم يحمل اسم مصطفى كامل، ذهبنا وقابلناه وساعدنا على إشهار أول جمعية مصرية لكتاب ونقاد السينما وبدأت الجمعية فى نداوتها بدعوة السينمائيين والنقاد، واستطاع كمال الملاح بشخصيته أن يجتذب عددا من كبار النجوم أعطوا مذاقا للجمعية، وفجأة قلت لكمال الملاخ: كيف نتوج هذا الجهد الجاد فى الفن والنقد؟ قال الملاخ بطريقته: اكشف ورقك! وقلت: مهرجان تتولاه الجمعية فى وقت محدد من السنة وترأسه أنت، ووجدت إيريس نظمى عضوة الجمعية تقول بحماس: وندعو مطربا متطوعا لحفل المهرجان، وقال عبدالمنعم سعد: لابد من إبلاغ وزارة الشئون أن المهرجان سيكون من ضمن نشاط الجمعية، وفيما بعد سنة بعد سنة أصبح مهرجان القاهرة السينمائى أشهر من جمعية كتاب ونقاد السينما، وتقريبا لم يعد للجمعية وجود فعلى وانصب الاهتمام كله على المهرجان الذى يعقد كل عام بآليات متطورة يساهم فيها القدير صاحب التجربة الأستاذ يوسف شريف رزق الله.
>    ظهرت د.نانسى على تحكى لقناة «نايل سينما» عن تاريخ المهرجان وقصته بعد أن قضت 4 أشهر تبحث فى أصوله، فلم تقل شيئا يا ولدى!
>    لبلبة، نجمة مجتهدة، تظهر فى كل مهرجان فى كل مكان، فى الجونة أو الأوبرا.. أو بركان!
 >    تمنيت أن أسمع حسن حسنى وهو يتكلم عن مغزى جائزته وعن ماذا تعلم من الفن، وعن دور «النقد» فى حياته وعن أفلام يعتز بها وعن أدوار صنعته وعن شخصيات يتمنى أن يعيشها وعن جمهوره الذى يحبه، ولمن يهدى جائزته، تمنيت أن أسمع «الإنسان حسن حسنى» وليس الفنان «حسن حسنى» ولكنه قال كلمتين وترك المنصة بخجل!
>    فى محطة BBC برنامج علي المحطة العربى اسمه «دنيانا» تأتى إليه شخصيات نسائية مرموقة، داخل رأس كل واحدة فكر وفهم ومحتوى، آخر مرة، كان نقاش 4 سيدات من دول عربية حول «الفنان والرقص الشرقى حول العالم» وكيف أحبته الروسيات والأوكرانيات، يبقى الأداء غير المبتذل. برنامج شديد الاحترام وضيوفه نساء لهن.. عقول!


1- سامر المصرى.. من الحوامدية «خواطرك الفنية ينقصها كواليس حوادث ومواقف للنجوم لا نعرفها وقربك منهم يعطيك فرصة لتخبرنا ببعض هذه الكواليس».
2- هبة نصر الله المحامية «ليه الفنان بتاع مشاكل يا أستاذ مفيد وللفنانين قضايا أمام المحاكم».
3- سمير حنين- الفنون الجميلة: «سعدنا باهتمامك بالنجم كريم فهمى».




مقالات مفيد فوزي :

خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
خواطر فنية
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF