بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

11 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام

156 مشاهدة

1 ديسمبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


كنت أشاهدها كغيرى من المشاهدين الذين تعرفوا عليها بشكل أفضل عقب رحيلها من قنوات art وانتقالها للظهور لأول مرة على قنوات (دريم)، هذه المذيعة غير المنتمية بالمرة لما كنا نشاهده على شاشات التليفزيون المصرى المحافظ، إنها ترقص وتتمايل مع المطربين، وتحاور وتشتبك مع السياسيين، من هذه الحالة الغريبة على عيون جيل يخطو خطواته الأولى تجاه موضة ظهرت حديثًا تسمى «الدش» بعد فترة قصيرة أتعرف أكثر على «هالة سرحان» من جلسات الأصدقاء وحكايتهم عنها وعن زواجها من «عماد أديب» وعن نجاحات مجلة (سيدتى) وعن أسطورتها التى حققتها فى قنوات art الأمر الذى دفع الفنانة «صفاء أبوالسعود» للمطالبة برحيلها خوفًا من سحب البساط من تحت قدميها
هكذا كان يفسر البعض سر رحيل هالة عن قنوات صالح كامل – امتدت الحكايات والنميمة عن مدى العذاب الذى واجهته «هالة» فى قصة انفصالها عن زوجها «عماد أديب» وكيف مارس الرجل سلطته ونفوذه ليحرمها من رؤية ابنها الوحيد «محمد» لأكثر من خمسة عشر عامًا عقب انفصاله عنها رغم الحب الكبير والتقدير اللذين كانت تحملها  «هالة» له.
قصص وحكايات تقول إن لهذه المرأة قصة طويلة وحكاية من الكفاح والصمود حتى استطاعت أن تحفر اسمها وتصنع تاريخها خصوصًا أنها اعتمدت أولًا وأخيرًا على نفسها لتصل إلى ما وصلت إليه.
وفجأة ترحل «هالة سرحان» عن قنوات (دريم) بضجة إعلامية كبيرة عقب تقديم بلاغات ضدها بسبب إحدى حلقات برنامجها .. قررت وأنا فى سنوات عملى الأولى أن أتواصل معها .. وأحصل على رقم تليفونها لأعرف منها حقيقة إبعادها عن القناة رغم النجاح الكبير الذى حققته.
ردت علىّ عبر هاتفها المحمول محاولة أن تغير نبرات صوتها .. أخبرتها فى عجالة أننى صحفى شاب وكل ما أرجوه أن تثق فىّ وتمنحنى القصة الحقيقية لرحيلها .. بدت متوترة فى أول الأمر أو غير مقتنعة بى.. وطلبت منى الاتصال بها فى وقت لاحق .. لم أجد سوى الأستاذ «محمد هانى» ليكون واسطتى إليها باعتباره كان رئيس تحرير برامجها والصديق المقرب لها، وبالفعل تدخل «هانى» ليطمئنها تجاهى.. وحصلت على انفراد كبير وقتها نشرته على صفحات جريدة (صوت الأمة) عام 2002 تحت عنوان «القصة الحقيقية لرحيل هالة سرحان عن دريم»، وكالعادة عقب نشر التقرير انتظرت منها أن تكلمنى لتشكرنى على نقل الحقيقة، ولكنها اختفت تمامًا وانقطعت أخبارها، وأنا بطبيعة الحال تربيت فى مدرسة صحفية لا تحاول الاتصال بالمصدر لسؤاله عن مدى رضائه عما قمت بنشره.
وانتشرت أخبار بعدها بفترة قصيرة عن تأسيس «هالة سرحان» لمجموعة قنوات جديدة مع الملياردير السعودى «الوليد بن طلال» تحت اسم مجموعة قنوات «روتانا» لم يشغلنى الخبر لأننى كنت قد غضبت منها بحماقة الشباب لعدم اتصالها بى وشكرى على ما قمت بنشره عنها.
وفجأة وجدت الأستاذ «محمد هانى» يتصل بى فى أول أيام عيد الأضحى فى السابعة صباحًا، ليخبرنى بأن المطربة الكبيرة «ذكرى» قتلت على يد زوجها رجل الأعمال «أيمن السويدى»، ويطلب منى إجراء تحقيق تليفزيونى عن الجريمة بعد أن رشحتنى للقيام بالمهمة الكاتبة الصحفية «صافيناز حشمت».. كانت هذه بداية دخولى لعالم «هالة سرحان»، اصطحبت الكاميرا وظللت متجولاً بها فى شوارع القاهرة متنقلًا بين بيوت «ذكرى» و«هانى مهنى» و«السويدى» والمشرحة والاستديوهات 48 ساعة، صنعت انفرادات كبيرة بتسجيلى شهادة حصرية للخادمة، الشاهدة الوحيدة على الجريمة أثناء وقوعها، وبالطبع كان مردود العمل مقابلة «هالة سرحان» لى وشكرى على مجهودى وعلى الموضوع الذى كنت قد نشرته عنها!
عالم «هالة سرحان» كان عالمًا مختلفًا تمامًا عن عالم الصحافة والنشر والتحقيق والمقال والخبر، عالمًا كان تمهيدًا قويًا ومباشرًا لعصر السماوات المفتوحة وما تلاه من عصر السوشيال ميديا، عالمًا كان رهان «هالة» دائمًا فيه على الشباب والأفكار المجنونة والعمل.
فى أوقات كثيرة أسأل نفسى: كيف كان سيكون مصيرى إذا لم يصحبنى صديقى «أحمد فايق» للعمل معه فى مدرسة «عادل حمودة» الصحفية عقب تخرجنا بشهور قليلة بصحيفة «صوت الأمة»؟
وكيف كان سيكون مستقبلى إذا لم ترشحنى «صافيناز حشمت» للعمل مع «محمد هانى» و«هالة سرحان»؟!
وللحديث بقية عن باقى الرحلة وتفاصيلها.




مقالات مصطفي عمار :

هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF