بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة

2788 مشاهدة

12 يناير 2013
بقلم : محمد جمال الدين


من الأعراف السائدة فى عالم السياسة أنه غالباً ما يحدث بين الوقت والآخر تعديل وزارى فى أى حكومة سواء كان هذا التعديل محدودا أو موسعا. والغرض منه الوصول لأهداف معينة للارتقاء بمستوى الأداء الذى يسمح بتلبية احتياجات الجماهير.. فيتم الإبقاء على هذا الوزير مثلما يتم الاستغناء عن غيره الذى لم يستطع أن يحقق ما هو مطلوب منه.
 
ففى الدول التى تأخذ بالنظام الديمقراطى يعلن بكل صراحة وشفافية على الشعب سبب استمرار هذا الوزير فى منصبه وكذلك يعلن أيضاً سبب استبعاده، ولكن عندنا فى مصر وحتى الآن ورغم قيامنا بثورة يناير والتى طالبنا من خلالها بالعدالة والشفافية لا نعرف لماذا لا نأخذ بما هو متبع فى الدول الديمقراطية وندع الناس تضرب أخماساً فى أسداس عن سبب خروج الوزير من وزارته ونجعله عرضة لما يمكن أن يقال عليه دون أن يتصدى أحد للدفاع عنه أو حتى توضيح الأخطاء التى وقع فيها وأدت إلى استبعاده.
 
خير دليل على ما أقوله هو ما حدث مؤخراً مع وزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين الذى أطيح به دون أن نعرف السبب فى ذلك، رغم أنه لم يمر على تعيينه بالوزارة سوى أربعة أشهر فقط، حاول خلالها أن يعيد هيبة الدولة التى تم انتهاكها من قبل البعض.
 
وللحقيقة فقد نجح الرجل فى مهمته نجاحاً شهد به الجميع حيث استطاع فى ظل أجواء غير ملائمة بالمرة أن يعيد لجهاز الشرطة ثقته فى نفسه وثقة الشعب فيه، بعد أن ساهم النظام السابق فى النيل من هذه الثقة عندما استخدم الشرطة فى تحقيق أغراضه، ومصالحه حتى ولو كانت على حساب الشعب، وبدأ الرجل بنفسه حين ترك مكتبه وانطلق فى الشوارع والذهاب إلى أقسام الشرطة ليتابع على الطبيعة حالة البلاد الأمنية فساهم بدوره بمعاونة من رجاله فى القبض على العديد من تجار السلاح وقطاع الطرق والبلطجية حتى يعود الأمن والأمان والاستقرار على مصر وشعبها، والأهم من ذلك أنه لم يسخر جهود وزارته لخدمة فصيل سياسى دون غيره، وهذا ما أشاد به المنتمون لتيار الإسلام السياسى قبل غيرهم من القوى السياسية الأخرى وباقى أفراد الشعب.
 
ولكن.. وآه من كلمة.. لكن، هذه الإشادة التى نالها الوزير ورجاله تحولت بين ليلة وضحاها إلى انتقاد شديد من قبل المنتمين لتيار الإسلام السياسى، عندما استقر فى يقين القائمين على هذا التيار إهمال الداخلية فى حماية قصر الاتحادية، ومن قبلها رفض الوزير إطلاق الرصاص على المتظاهرين الذين اعتلوا أسوار السفارة الأمريكية وتحميله شخصياً مسئولية ما حدث واتهام أمريكا لمصر بأنها دولة غير صديقة وتبع ذلك حرق مقرات حزب الحرية والعدالة واتهام قادة هذا التيار الداخلية بالتواطؤ مع من حرق هذه المقرات، كما وجه له نفس الاتهام عند محاصرة الشيخ المحلاوى فى مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، الغريب فى الأمر أن المنتمين لهذا التيار تناسوا أن ما حدث أمام قصر الاتحادية تكرر أمام المحكمة الدستورية العليا وأمام مدينة الإنتاج الإعلامى وكاد يتكرر أمام قسم الدقى ولولا أن الداخلية وعت الدرس وتحاشت الصدام المباشر بقدر المستطاع مع الشعب، وخاصة أن أغلب هذه التظاهرات كانت سلمية، إلا أن القرار الفاصل الذى اتخذه مسئولو الداخلية ولم ينل رضا تيار الإسلام السياسى فهو الخاص بسحب رجال الشرطة من أمام المتظاهرين فى أحداث الاتحادية حتى لايتكرر نفس الموقف الذى حدث أثناء ثورة يناير، عندما استخدم النظام السابق الداخلية فى التصدى لإرادة الشعب عندما نادت بالتغيير والتى كان من أهم نتائجها انسحاب الشرطة من الشارع وانكسار هيبتها التى ماتزال تعانى منه حتى الآن.
 
ورغم علم الجميع بما قدمته الداخلية من شهداء لمواجهة أحداث العنف والبلطجة التى شهدتها البلاد عقب ثورة يناير ومحاولة رجالها الدائمة لإعادة الأمن والانضباط إلى الشارع، إلا أن حرق مقرات جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة كانت سبباً آخر فى زيادة حدة الهجوم عليها بعد أن رفضت طلب الجماعة بترخيص السلاح لأعضائها لحماية المقرات، فتعالت أصوات قادة تيار الإسلام السياسى متهمة إياها بالتقصير والبعض الآخر اتهمها بتحريك البلطجية التابعين لها لتنفيذ أچندة فلول الحزب الوطنى، وجعل البلد فى حالة من عدم الاستقرار الدائم لإنهاء حكم الإسلاميين. حتى حدثت الطامة الكبرى التى ساهمت بدورها فى كسر شوكة الداخلية نفسياً ومعنوياً والتى تمثلت فى الهجوم على حزب الوفد وخروج مدير مباحث الجيزة ليؤكد أن من قام بهذا الهجوم وحرق مقر الحزب وجريدته هم أعضاء فى جماعة «حازمون» تصريحات مدير المباحث كانت سبباً فى هجوم حازم صلاح أبو إسماعيل وتوزيع اتهاماته يميناً ويساراً على الداخلية وعلى وزيرها شخصياً، والذى تأكد فى «الڤيديو» الذى قال فيه بأنه «أى الوزير» خائن ومتواطئ وطالب من أنصاره النزول والتجمع وبعد ذلك طالبهم بمحاصرة قسم الدقى «أبو إسماعيل» صرح بعد ذلك بأنه طالب أنصاره بالتجمع فقط ولم يطالبهم بمحاصرة قسم الشرطة، وفى تصريحات أخرى وعقب الإطاحة بالوزير قال فيها إنه شخص مهذب ولايمكن أن يسىء إليه، وهنا أدع للقارىء الحكم على ما قاله أبو إسماعيل عن الوزير سواء «كان سلباً أم إيجاباً».
 
ڤيديو أبو إسماعيل أثار حفيظة عدد كبير من رجال الداخلية لأنه تعرض لهم ولمن يمثلهم، وخاصة أنه لم يتخذ ضده أى إجراء عما قاله فى حقهم، وزادت ثورتهم عقب ضبط الحارس الشخصى لخيرت الشاطر وماتردد بعدها عن توسط قادة كبار فى جماعة الإخوان للإفراج عنه رغم رفض الداخلية لهذه الوساطة.
 
أسباب عديدة وقف فيها الوزير السابق ضد رغبات وطلبات ووساطات بل أوامر الجماعة، بالإضافة إلى قادة تيار الإسلام السياسى، جميعها جعلت البعض يؤكد أن الإطاحة به كانت حتمية، هذا ما ردده رجل الشارع البسيط الذى لايعلم هل هذه الأسباب حقيقية، أم أنها من محض خيال من لايعرف من غالبية المصريين سبب الإطاحة الحقيقى برجل الداخلية الأول والإتيان بغيره فى ظل عدم وجود منهج واضح وشفاف يكشف لنا الحقيقة، والمؤسف أن هذا المنهج هو ما نعانى منه طالما لا نجد إجابة لتساؤلات عديدة يطرحها الناس فى الشارع.. ويبدو أن منهج عدم الحق فى المعرفة هو ما سوف نعانى منه فى المستقبل أيضاً رغم معاناتنا منه فى الماضى حتى بعد قيام ثورة يناير. علماً بأن ما نطلبه بسيط وينحصر فى المعرفة التى لن تفيد أحداً ولكنه الأمر الموروث فى الدول التى تأخذ بالشكل الديمقراطى دون أن تطبق الديمقراطية نفسها على أرض الواقع.



مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF