بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

856 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
بقلم : د. مني حلمي


مشاهدة حفل افتتاح، وختام، مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، فى دورته الأربعين، 20 – 29 نوفمبر 2018، يجدد مرة أخرى، تساؤلاتى الباقية دون جواب، «يقلّب عليّا المواجع»، ويثير فى نفسى، حديثًا له شجون.
الاحتفال الذى أُنفق عليه، 40 مليون جنيه، وتضخم الاحتفاء بنجمات السينما، والتركيز على إفشاء أسرار أزيائهن، بدءًا بتسريحة الشَعر، والماكياج، وتصميم الفساتين، والمجوهرات، والاكسسوارات، ويسمونها فى لغة الإعلام «إطلالات»، تتمختر على السجادة الحمراء.
بصرف النظر عن النهضة السينمائية، والحال المتردى للسينما المصرية، وعدم تدعيم الدولة لإنتاج الأفلام، لابد، ومن الضرورى، أن تبتكر النجمات المشهورات، والمغمورات، «إطلالة» تلفت الانتباه، والمنتجين، والمخرجين، والمذيعات، والمذيعين، وكاميرات التصوير، والتى تلتقط «بوزات» غريبة الحركات، وبلغة جسد، مستعارة من عارضات الأزياء، وملكات الجمال.
يتعامل الإعلام، مع نجمات السينما، كأنهن «آلهة»، الفن، والثقافة. أو كأنهن يمتلكن، «الحقيقة المطلقة»، للإبداع دون سواهن. وحتى أكون منصفة، فإن هذا هو الموقف الإعلامى السائد، المتشابه فى كل مجتمع. الاختلاف الوحيد، هو حجم الميزانية، التى تُخصص للمهرجان، والتى تصل فى بعض الدول، إلى أرقام خيالية،  تكفى للقضاء على الفقر، والجوع، والمرض، فى إحدى دول أفريقيا البائسة.
ونحن بالطبع، جزء من هذا العالم، بمشاكله، وأزماته، واختلال مقاييسه، وانعواج أولوياته، وتعثر العدالة، أو غيابها،  والانبهار بالشكل، والمظاهر، دون الجوهر والعمق. ليس فقط، فى مجال السينما، والفن، والابداع. ولكن على جميع المستويات.
وهل تعبير أن: «القاهرة هى هوليود الشرق، إلّا تأكيد على أننا «نستورد»، كل الأشياء. إنه تعبير يرسخ التبعية، وينفى الأصالة، وينزع من مصر، «إضافاتها الإبداعية». لماذا لا يُقال: إن أمريكا هى «قاهرة الغرب»؟. مصر، بعراقتها التاريخية، وريادتها السينمائية، والفنية، والابداعية، والثقافية، لا تحتاج إلى أن «تنتسب»، لأى دولة.
سمعنا، أن «هند رستم هى مارلين مونرو مصر».. وأن «فريد شوقى هو أنتونى كوين مصر».. وأن «فاطمة اليوسف هى سارة برنار الشرق»... وأن «فاتن حمامة»، فى طفولتها، هى «شيرلى تمبل» مصر. منتهى إنكار وإزاحة المواهب المصرية؟.
 فى العالم كله، نجد «ماكياج، وفساتين، «ممثلة» سينمائية، ناشئة»، أو ممثلة لا تضيف شيئًا بأفلامها، «أهم»، من «كاتبة»، مخضرمة، أو شاعرة كتبت عشرات الدواوين الشِعرية، أو روائية لها عشرات الروايات.
 ورغم أن «الكلمة»، هى الأصل. بدونها لا أفلام، ولا مسرحيات، ولا أغنيات، ولا فلسفة، ولا قصائد، ولا دراما. لكن لا أحد يهتم، بالأصل، ولا يعنيه الا الرقص على اللحن، دون معرفة منْ قام بخلق النغمات.
أتفرج على تمختر نجمات السينما، على السجادة الحمراء، كل عام، يلح سؤال: « لماذا لا توجد سجادة حمراء للكاتبات، والشاعرات، والروائيات؟.
إن الكاتبات، والشاعرات، والروائيات، اللائى يأخذن الكتابة، بجدية، ويؤمن أن «الكلمة» أخطر من طلقات الرصاص، وأن الثورات العظيمة، كانت تراكمات، وترجمات، لكتب أديبات، وأدباء، وفلاسفة، وشاعرات، وشعراء، ليس لهن سجادة حمراء، أو سجادة من أى لون. ولا أقول هذا، لأننى أود السير على سجادة حمراء. فأنا أكره التجمعات، والزحام، والأضواء، والدوشة. كما أننى متأكدة أننى لن أكون من المدعوات. فكتاباتى ليست تتوافق مع الفكر التقليدى،  والقيم السائدة، والأخلاق العامة، والتقاليد الموروثة، والمزاج الجماهيرى، والهوى الشعبى.
تتعرض الكاتبات، والشاعرات، والروائيات، الملتزمات برسالة الكتابة، والإبداع، فى بلادنا، إلى قضايا ازدراء الأديان، وقانون الحسبة، وقضايا التحريض على الفسق والرذيلة، وقضايا الإساءة للإسلام والذات العليا، وإهانة الرسل والأنبياء. ويتم التعتيم عليهن، وتشويه سمعتهن الشخصية، وإدانتهن بأفظع الاتهامات. «السجادة الحمراء» للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات.
من واحة أشعارى :
 أسمعهم يقولون:
«الوحدة خير من جليس السوء»..
 أرد قائلة:
«الوحدة خير فى كل الأحوال»..
من كلامى تندهش النساء
كأنما هبطت عليهن من الفضاء
وبالحجارة المتحفزة يقذفنى الرجال
للمرة الأولى أجدنى غير مبالية
ما كان يشغلنى ويقلقنى
أن أتأخر عن موعدى
 مع «وحدتى»




مقالات د. مني حلمي :

الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
البضاعة مشبوهة الصنع!
الرجولة على جثث النساء؟!
التبريرات غير الأخلاقية لخيانة الرجال
المعهد القومى للأورام يهزم ورم الإرهاب
أمى نوال السعداوى ومسك الختان
إلى رشدى أباظة فى ذكرى الرحيل
ثورة يوليو لن تذهب إلى متاحف التاريخ
خسارة المنتخب وانتصار أسمهان!
«البقرة» التى أنقذت كرامة صديقتى
انتصار «إرادة الحياة»
70 عاما على رحيل الأستاذ حمام
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
الأمومة الفطرية المقدسة
الميكنة فى مجتمع يضج بالانفجار السكانى
كشف المستور!
قُبلة بين عاشقين غاب عنها التوهج
الرشاقة فى حضارة تفرط فى التهام الإنسانية
إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا: لماذا الحجاب؟
لو كان الأمر بيدى.. ثلاثة مشاهد
عندما تصبح «السعادة» عبادة!
لماذا إذن يحاصروننا بالفتاوى؟
الشغف العاطفى.. والإنصات إلى القلوب
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
جسدى.. وطنى.. أمنيات 2019
الشهوات فى عين المتفرج !
«النخبة الثقافية».. بين الوطن الرسمى والوطن الشعبى
الأنوثة المعطلة فى الكراسى الخلفية
النقاب وخدعة «الحرية الشخصية» للنساء
خلع برقع الحياء ومسح حذاء الزوج
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!
عندما يفكر العرب بنصف الجسد الأسفل!
لحن «نشاز»!
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال
«دونجوان» زمن الحرب والدم
القهر بمرجعية الحرية
ليسانس فلسفة تقدير جيد جدًا قسم حشرات
كيف تعاقب السينما المرأة المتمردة على سُلطة الذكور
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد
من البكينى إلى الحجاب إلى النقاب إلى القبر
الحج إلى بيت «الحرية» المقدس
وهْم الحرية.. والعنصرية الأمريكية
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
سجن.. اسمه «التقاليد»
30 يونيو.... انتصار الدولة المدنية على الدولة الدينية
كيف عاش «رمضان» الصغير فى شهر رمضان؟
تلوث البيئة بـ«التعصب الدينى»!
27 مايو.. يوم ميلاد «الفاتنة»
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع
تحجيب المجتمع بتحجيب النساء!
النساء بين شفط الدهون وشفط الخضوع
الدين.. كيف يتحول إلى طاقة تنويرية ثورية؟؟
فى يوم ميلاد «فريد».. أنت «حكاية غرامى»
لماذا لا تسقط «دولة الميكرفونات»؟!
حتى شرلوك هولمز لا يحل هذا اللغز المحير
دولة الله.. ودولة الذكور
سيد درويش فى ميلاده: زورونى كل سنة مَرَّة!
«الطاعة» أعنف سلب لإنسانية وكرامة النساء
تشييع جنازة كل القيم التى تستعبدنا
استعادة دم الفروسية المنقرض
فيلم «أنا حُرَّة» وتصوره عن الحرية
مَنْ يستحق الورود فى يوم فالانتين؟
وطن يكافئنى ويمنحنى «علاوة تمرد»
اغتيال «غاندى».. وسياسة اللا عنف
6 يناير مولد رجلين يسكنان القلب
لأننى أمتلك جسمى
أخلاق «نخبة البلد»!
نشوة «الإثم»!
«حذف خانة الديانة» يستأصل جذور الإرهاب
أشياء «صغيرة» تافهة تصنع كل الفرق
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
هل يرضى الرجل أن نخاطبه بـ «عزيزتى المواطنة»؟
«الحرية» تجعل النساء «جميلات»
الــدم
أبى ... لا تُهِنْ هذه المرأة إنها «أمى»
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
رَجل لا تداويه كل نساء الدنيا
كسب «الرزق».. وكسب «الذات»
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
يريدون خيولا لا تصهل
الحرمان العاطفى وبناء الوطن
«لماذا».. السؤال الذى يخافه الجميع
مسمار فى نعش الجمود الدينى الذكورى
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء
أزمة الالتزام الدينى!
كاريزما السُلطة
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
استعادة المطرودين من الوطن
لنتكلم كلاما «ثوريًا»
فى انتظار حضارة الماء
جرائم التحرش نتيجة طبيعية للثقافة الذكورية
الميكروفونات فى الصلاة من ميراث الإرهاب الدينى.. لماذا لا تحظر؟!
قصيدة «نحن النساء»
«حماية التمرد» مشروع قومى
الحـب والعـولمــة
الثورة المصرية لا تقبل المساومات
الحب والديمقراطية فى دستور 4102
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF