بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 مايو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!

404 مشاهدة

8 ديسمبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


لا صوت يعلو فى السوق الدرامية الآن فوق صوت أزمة أجور النجوم ورفض غالبيتهم العمل بأجور مخفضة، لتقليل حجم نزيف الخسائر التى تتعرض لها الفضائيات المصرية كل عام والتى وصلت لأكثر من ثلاثة مليارات جنيه خلال العام الماضى فقط!

شركة إعلام المصريين التى أصبحت مالكة لأكثر من 80 % من القنوات الفضائية، تحاول فرض نوع من الانضباط على السوق بوضع سقف محدد لأجور النجوم وميزانيات المسلسلات، ربما يكون رفض النجوم للفكرة هو وجود «تامر مرسى» نفسه ممثلًا لشركة إعلام المصريين كرئيس لمجلس إدارتها، وهو فى الأصل منتج سبق وتعامل مع أغلب نجوم الدراما وكان واحدًا ممن يمنحون هؤلاء النجوم أجورًا خيالية وقت أن كانت السوق الدرامية محكومة بقانون الحصرى الذى اتبعته أغلب الفضائيات الخاصة وأصحابها من رجال الأعمال والإعلان فى مصر وكانت هذه هى أولى خطوات تدمير الصناعة وخراب بيوت منتجين كبار وتوقفهم عن الإنتاج مثل المنتج «محمد فوزى» والمنتج «محمد شعبان» وغيرهم كثيرون والذين لم يحتملوا تأجيل مديونياتهم لدى فضائيات خاصة عديدة تجاوزت الـ150 مليون جنيه مصري.. فتوقف الإنتاج بعد عجز هذه القنوات عن سداد حقوق المنتجين.. وربما لو كان شخصًا آخر غير «تامر مرسى» هو من يتفاوض مع النجوم على تخفيض أجورهم مثل «حسين زين» رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أو «أسامة هيكل» رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامى أو الدكتورة «نائلة فاروق» رئيس التليفزيون المصرى حتى أضعف الإيمان «أحمد صقر» رئيس قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصرى أو لجنة مشكلة من كل هذه الأسماء.. وقتها فقط كان نجوم الدراما سيشعرون بأن الدولة هى صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة وأن تخفيض أجورهم يحدث من أجل إنقاذ الدراما وكنوع من الدعم لمؤسسات الدولة القائمة على صناعة الدراما.. ربما تكون هذه النقطة مهمة وحساسة فى مسألة رفض العديد من النجوم لفكرة تخفيض أجورهم.. وهى نقطة ربما ينتبه إليها المسئولون عن ملف الإعلام ليتم تكليف شخص حكومى بالتفاوض حول أجور النجوم وميزانيات المسلسلات خلال الفترة القادمة بخلاف المنتج «تامر مرسى» أحد أشهر المنتجين فى مصر والذى لا يختلف اثنان على نجاحه كمنتج حقق لشركته «سينرجى» مكاسب ضخمة فى السوق الدرامية والإعلانية المصرية خلال السنوات الماضية.
ولكن دعونا نترك أزمة من يتحدث مع النجوم على تخفيض أجورهم لأن ما حدث قد حدث ومن الممكن تصحيح المسار خلال الفترة القادمة، ودعونا نذهب لنقطة أكثر أهمية، وهى لماذا لا يكون عودة الانضباط للسوق الإعلامية والإعلانية والدرامية فى مصر فرصة لأن تعيد الدولة لماسبيرو بريقه ونجاحه الذى استمر لسنوات كبيرة وجاءت ثورة يناير لتجهض عليه وتحوله لكيان خاسر ومفلس باستمرار.
لماذا لم تفكر الدولة فى أن يعود قطاع الإنتاج للعمل هو ومدينةالإنتاج الإعلامى أو حتى ضمهما فى كيان واحد يجلس مع النجوم الكبار ويتفاوض معهما من أجل تقديم أعمالهما بشكل حصرى على قنوات التليفزيون المصرى.. لجذب المعلن مرة أخرى لماسبيرو.
وهل إذا قامت الدولة برصد 250 مليون جنيه من ميزانيتها لدعم هذا الكيان الجديد لتقديم محتوى درامى حصرى على قنوات ماسبيرو الأرضية والفضائية، سيرفض نجوم مصر العمل مع تليفزيون بلدهم!
250مليون جنيه كافية لإنتاج أكثر من عشرة مسلسلات، ميزانية كل مسلسل 30 مليون جنيه.. هل سيخسر التليفزيون المصرى أو الدولة إذا قامت بهذه الخطوة، وهل سيرفض المعلن أن يعود للتليفزيون المصرى إذا وجد نجومًا كبارًا على شاشته وبشكل حصرى.. مع خريطة برامجية محترمة خلال شهر رمضان وباقى أيام العام.
أعتقد أن «يسرا» و«يحيى الفخرانى» و«ليلى علوى» وكبار نجوم الدراما لن يبخلوا أن يمنحوا تليفزيون وطنهم عملًا بأجر مخفض.. كنوع من رد الجميل تجاه هذا الكيان العظيم.. الذى نشاهده كل يوم وهو يغرق رغم امتلاكه الخبرات والكفاءات والموارد التى تضمن له النجاح والاستمرار..
فرصة التليفزيون المصرى فى العودة كبيرة وعظيمة وتتطلب من الجميع تضحية لن تكلفهم الكثير، وربما تكون بداية لمرحلة جديدة من إعلام الدولة القوى الذى نبحث عنه جميعًا كمواطنين قبل الدولة.. ربما يكون هذا العام من أكثر الأعوام صعوبة على السوق الدرامية، ولكننا للحق بدأنا أولى خطوات الإصلاح بتطهير الإعلام من المرتزقة وغاسلى الأموال والفاسدين، ما طرحته يستحق التفكير ويستحق المحاولة لأن تاريخنا الإعلامى والدرامى أكبر من أن نشاهده وهو ينهار ونحن نقف مكتوفى الأيدى.. تليفزيون مصر يستحق.. دراما مصر تستحق.>
والله من وراء القصد



             




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

سقوط الشبكة الإعلامية للجماعة الإرهابية
قبل أيام.. كان أن انشغل «محمود حسين» أمين عام جماعة الإخوان [الإرهابية]، الهارب فى تركيا، برزمة من التقارير التنظيمية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

طارق مرسي
«ليالى الحلمية».. ومنين بيجى الشجن
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
لجنة الفضيلة المستباحة
د. فاطمة سيد أحمد
«فاريا ستارك» والإخوان (8) انفراد: دور الجماعة فى الأسلحة الفاسدة
محمد جمال الدين
لا يحدث سوى فى رمضان
د. مني حلمي
أنور وجدى... أمير الانتقام وأمير السينما
حسين دعسة
حرب الصيف.. بالون إعلامى!
د. حسين عبد البصير
باسْم «الإله الواحد» فى معابد الفراعنة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF