بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

إمبراطورية صلاح العظمى

344 مشاهدة

15 ديسمبر 2018
بقلم : طارق مرسي


 حدثان أعادا النبض الحقيقى للشارع الكروى وإبراز صورته الجميلة البعيدة عن التعصب وقوى التطرف، ويعكسان معدن الشعب وأصالته، حيث  اتحدت فيهما مشاعر كل المصريين.
الحدث الأول هو الالتفاف الجماهيرى المذهل حول نجمهم النابغة «محمد صلاح» والحالة الاستثنائية  التى صنعها الأسبوع الماضى  موحدا مشاعر وانفعالات الجماهير العاشقة للكرة على اختلاف ميولها.

أما الحدث الثانى فهو الإجماع الشعبى الكبير والرغبة الجامحة والترحيب الواسع باستضافة مصر مونديال القارة الإفريقية 2019، بعد قرار سحب التنظيم من الكاميرون وإعلان المغرب تراجعها  عن استضافته، وهو ما يعكس وعى الشعب بدور مصر وريادتها فى قلب القارة السمراء.
الحدثان وحالة توحد المشاعر حولهما يؤكدان على أن الدولة المصرية فى طريقها الصحيح لبناء مصر الجديدة بعد سيادة أجواء الحب وتغليب المصالح الوطنية العليا وإطلاق رسالة إلى  العالم بوحدة وتوحد قلوب  كل المصريين، وأن مصر تستطيع بشعبها وأبنائها  الطيبين.
«محمد صلاح» اقتنص جائزة  الـ«بى بى سى» المرموقة للمرة الثانية على التوالى ولأول مرة لنجم مصرى وإفريقى لتضاف إلى دولاب نبوغه الكروى فى العامين الأخيرين  بعد مزاحمة عمالقة الكرة فى العالم وحضوره  البارز فى كبرى الاستفتاءات العالمية.. «صلاح» قبل ساعات من إعلان فوزه بالجائزة الشهيرة واصل  العزف المنفرد والإبداع فى الملاعب الإنجليزية وكتابة تاريخ جديد لناديه ليفربول بعد تقمصه دور الفتى الأول وقيادة الفريق العريق للصعود للدور الـ 16 لدورى أبطال أوروبا بهدف «عالمي» فى فريق «نابولي» الإيطالي.. وهو هدف يجب أن يدرس فى علوم الكرة وميتافيزيقا  الساحرة المستديرة،حيث استعرض فيه فنون الكرة من تحرك واستلام ومراوغة وخداع بعد مناورة سريعة وماهرة مع أفضل مدافع فى القارة الأوروبية.. وجاء الهدف بعد أيام قليلة من تسجيل ثلاثية ساحرة فى شباك بورفموث فى الدورى الإنجليزى وهى ثلاثية تصدر بها فريقه ليفربول جدول الدورى الإنجليزى ومتصدرا فى الوقت نفسه قائمة اعتلى بها صدارة هدافى البطولة والأهداف الثلاثة دفعته لاعتلاء  منصة الهداف التاريخى  للنادى العريق.
 هدف «محمد صلاح» فى نابولى أعاد للأذهان حصوله على لقب صاحب أجمل هدف فى الدورى الإنجليزى وأيضا الهدف البارع الذى سجله فى الدقيقة الأخيرة من مباراة مصر وتونس والذى قضى على عقدة مصر مع الكرة التونسية التى استمرت  أكثر من 15 عاما.. وكأن هذا الهدف بروفة لهدفه التاريخى فى مرمى نابولى الإيطالى الأمر الذى دفع مدربه الألمانى «يورجن كلوب» أن يصرح بعد المباراة أن «صلاح» قد سجل هدفا مذهلا.
 بخلاف الصورة الرائعة التى رسمها محمد صلاح فى الملاعب فى 2018 فإنه خلق سحرا خاصا فى المدرجات الإنجليزية ردا على الانتقادات التى طالته فى بداية الموسم بكبرياء المصريين ببورتريهات عقب إحرازه الأهداف الأربعة الأخيرة متخليا عن طريقته المعتادة المسجلة باسمه عقب إحراز الأهداف فى أكبر رد على منتقديه وكانت الاستجابة ليست فى وجود الجماهير الإنجليزية بمختلف الأعمار فى لقطات فريدة من نوعها وبينها العلم المصرى الغالى بل أطفال الملاعب ورجال الأمن المأخوذة بسحر «مو صلاح» وفنونه الرفيعة.
إن حالة التوحد التى خلقها «صلاح» والتفاف عشاق الكرة  فى مصر حوله بحالة من الانبهار والفخر تحولت إلى إرادة شعبية ورغبة كبرى لاستضافة مصر للمونديال الإفريقى الذى أتصور فى حالة إقامته لمصر أنه «مونديال صلاح» الاسم الألمع ليس فى إفريقيا بل العالم كله.
إن مصر تستطيع بشعبها الأصيل وحضارتها الراسخة وقيادتها المؤمنة بقيمة هذا الوطن تنظيم هذه البطولة بعد أن استجابت القيادة الكروية سواء على مستوى اتحاد الكرة ورئيسه هانى أبوريدة أو الوزير الواعد د. أشرف صبحى المتحمس لعودة مصر وعودة الروح للملاعب بنبض الجماهير. والتقدم بطلب الاستضافة والتى فى حالة انعقادها فى مصر ستكون بروفة عالمية لعودة الجماهير إلى الملاعب مرة أخرى وتوصيل رسالة إلى العالم بقوة مصر ووحدتها واستقرارها وكضربة قاضية للمزاعم المريضة والمتطرفين وتجار الشعارات المزيفة وأن «مصر تستطيع» ولو كره المغرضون.




مقالات طارق مرسي :

مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
مصر «أد الدنيا» فى 2019
خطايا شيرين بنت عم (عبدو) الوهاب
مستشفى الأمراض الفنية 2018
جمهورية السادات الغنائية
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
تأديب الإخوان وتجار الفتاوى المضللة فى القاهرة السينمائى
رسائل قوة مصر الناعمة فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
المجد للملاخ
حلوه يا بلدى
الرسائل السياسية فى مهرجان الموسيقى العربية
ما تخافوش على مصر
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية.. يعزف سيمفونية «تحيا مصر» فى ذكرى أكتوبر
ثلاثى أضواء المهرجانات
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
حكايات عمرو أديب
صلاح «إله الحب»
الديزل وبنى آدم.. سينما تصدير الإرهاب
بدلة تامر حسنى
هل تجدد أفلام الأضحى الخطاب السينمائى؟
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مستشفى الأمراض الإعلامية
الذين قتلهم كوبر
أمير كرارة عالمى.. وحميدة قدير.. وبيتر ميمى مشروع مخرج كبير: السبكى «قدوة حسنة» فى حرب كرموز
الرجال قوَّامُونَ على النساءِ فى دراما رمضان
«أربعين» القاهرة السينمائى فى رقبة «حفظى»
إدلى بصوتك بالغنا
دكتوراة أمريكية عن عبدالحليم حافظ فى جامعة جورج تاون
سَلّم نفسك.. أنت فى أيد أمينة
جرح تانى يا شيرين.. لا
مهرجان «منى زكى بوحيرد» لأفلام المرأة
الساحر بهاء الدين
آلهة الشغب
المجد للعظماء
مهرجان إسكندرية ليه؟
«مجنون ليلى» و«مشروع ليلى»
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
مولانا الشيخ چاكسون
سينما الكنز والخلية.. «العصمة فى «إيد المخرج»
مونديال دراما النجوم
رمضان كريم بدون وزارة إعلام
هل تحقق «وهم».. حلم المصريين وتفوز بـ«THE VOICE»
قلة أدب شو
غرفة صناعة الإعلام لتهديد الروابط المصرية السعودية
أسرار عائلية للبيع
نجوم الشعب يكتبون النهاية السعيدة فى صناديق الانتخاب
باسم السبكى
ولايهمك يا «سيسي» من الأمريكان يا «سيسي»
يا فضحتك يا أهلي
بقلم رئيس التحرير

100 سنة من الحب والحرية
[عندما توفى الأديب الفرنسى الكبير «فيكتور هوجو» قالوا: اليوم يدفن أكثر من قلم!.. فقد كان متعدد المواهب.. وكذلك كان &l..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
أسئلة عن الحصانة والكيدية وغيرها
د. فاطمة سيد أحمد
أين الظواهرى.. أين القاعدة؟
عصام زكريا
من أين يأتى كل هذا الخوف؟
عاطف بشاى
تسقط الرجعية!
طارق مرسي
مجلس الخطيب بقلم إحسان عبدالقدوس
د. حسين عبد البصير
حضارة «المايا» تبوح بأسرارها!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF