بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قل لى من تشاهد أقل لك من أنت؟!

880 مشاهدة

15 ديسمبر 2018
بقلم : مصطفي عمار


أحاول مرارًا وتكرارًا الهروب من الريموت كنترول، بعد أن قمت بتثبيت مؤشر طبق الاستقبال الخاص بى على قناة ماسبيرو زمان وقناة نايل دراما وأون دراما ودى إم سى دراما.. ربما تكون هذه القنوات سبباً فى شعورى بحالة من الراحة النفسية والاطمئنان بأن من يمتلك كل هذا التاريخ من الإبداع والتميز من الصعب أن ينهار مهما مرت عليه من ظروف ومصاعب.. فنحن نمتلك من النور ما سيقودنا للسطح مرة أخرى مهما غرقنا فى الظلام.
فى الحقيقة، تظل قناة ماسبيرو زمان بما تملكه من مكتبة تليفزيونية عظيمة هى النهر الذى تنهل منه باقى قنوات الدراما المتخصصة فى مصر، فالجميع يتسابق على عرض المسلسلات القديمة للتليفزيون المصرى، التى رغم مشاهدتنا لهذه المسلسلات مئات المرات، لا نملّ ولا نكلّ من متابعتها بنفس ترقب وشغف مشاهدتنا لها للمرة الأولى.
وبجانب هذه القنوات، تمتلك الفضائيات الخاصة مجموعة من البرامج أعتقد أنها مهمة ومؤثرة فى ترتيب أفكار المشاهدين ومنحهم إعلامًا مختلفًا وراقيًا عما تعودوا عليه خلال السنوات الماضية، «محمود سعد» يعزف منفرداً فى برنامجه «باب الخلق» وبالتحديد فى الفقرة التى يكون بطلها الأماكن والأشخاص.. ورغم تشابه هذه الفقرة مع ما سبق وقدمه «محمد دسوقى الرشدى» على شاشة قناة النهار بعنوان «روح مصر»، ولكن يبقى حضور «محمود» وخبرته الطويلة أهم ما يميزان «باب الخلق».
 وتبقى «منى الشاذلى» بعد رحيل «إسعاد يونس» و«لميس الحديدى» عن شاشة سى بى سى.. الأكثر تأثيراً وحضوراً وتألقاً فى اختيار فقرات برنامجها «معكم» حواراتها الإنسانية البعيدة عن الفن والسياسة والتى يكون فيها الأبطال أشخاص غير معروفين، مختلفة تماماً عن كل ما يقدم فى باقى البرامج المصرية، تجيد «منى» المحاورة والاستماع لضيوفها، وتجيد منح ضيفها الحق فى الكلام دون مقاطعته.. وهو ما يحسب لها ولفريق إعداد البرنامج المجتهد فى البحث عن قصص وحكايات تستحق المتابعة.. وربما لم أكن من المتحمسين لأن تخرج «منى» خارج ديكورها لمحاورة «أحمد مكى»، رغم نجاح الحلقة وإنسانيتها فإننى أضع «منى» وبرنامجها فى مكانة عالية، يجب أن يدركها صناع البرنامج، لأن برنامجهم أهم من أن يتجاوزوا كسر فورماته وثوابته من أجل الحصول على حوار من «أحمد مكى»، فكيف سيكون الحال إذا كان الضيف هو «عادل إمام»؟! هذه مجرد وجهة نظرى لا أكثر ولا أقل.
أذهب بعدها لأطالع وجه «إسعاد يونس»، «صاحبة السعادة»، التى تحمل على عاتقها عبئًا كبيرًا فى منح المشاهدين السعادة رغم مصاعب الحياة وقسوتها فى بعض الأحيان، عبقرية «إسعاد» تتلخص فى أنها بسيطة لدرجة مرعبة، فهى الأم والأخت والخالة والعمة، ربما تكون «إسعاد» الآن هى «محمد صلاح» بالنسبة لقناة دى إم سى، التى كانت تفتقد طوال الوقت للمذيع النجم صاحب الشخصية والحضور والجاذبية، وها هى تضيف للقناة أكثر شىء ظلت تبحث عنه منذ انطلاقها.
على نفس الشاشة يظهر الصديق ورفيق رحلة الكفاح «أحمد فايق» ببرنامجه «مصر تستطيع»، ربما كان الاسم الأنسب للبرنامج هو «المصرى يستطيع»، فكل هذه النماذج المشرفة والناجحة خرجت من تراب هذا الوطن، وتعلمت فى مدارسه الحكومية المجانية وحصلت على المؤهلات العليا من جامعات مصر المختلفة والحكومية أيضاً، يؤكد «فايق» بملامحه الهادئة ونظرته المتواضعة، أن مصر لن تقف عند حدود «مجدى يعقوب» والدكتور «زويل»، مصر ستظل تمنح الإنسانية علماء يشكلون حاضر البشرية ويضيئون مستقبلها، بالإضافة إلى تبنى البرنامج حملة «عيادة مصر تستطيع» التى يشارك فيها أكبر جراحين وأطباء مصريين عالميين، ليأتوا إلى أرض مصر ويعالجوا فقراءها بدون أى مقابل.
بينما يظل حضور «إيمان الحصرى» واختيار فريق إعدادها لموضوعات تهم المواطن البسيط وتتجاوز الخطوط الحمراء للإعلام الآن، أكثر ما يميز برنامج «مساء دى إم سى»، ولعل ما تتبناه قناة دى إم سى بإطلاق وحدة للأفلام الوثائقية خطوة مهمة وضرورية فى صناعة وتقديم محتوى من التحقيقات والأفلام الوثائقية التى ستكون عونًا للمشاهد على فهم الحقائق وتكوين الآراء المختلفة تجاه قضايا وموضوعات لا يصح تقديمها سوى فى هذا الأشكال التليفزيونية.. وربما تكون تجربة يجب أن تتبناها معظم الفضائيات الخاصة وحتى إن كانت بإمكانيات بسيطة لأنها خطوة مهمة نحو إعلام يبنى ويصيغ وعى المشاهد تجاه قضايا وطنه أفضل من أن نتركه فريسة لبرامج الكرة والترفيه الفاشلة!>




مقالات مصطفي عمار :

الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا
«كحل» مديحة كامل و«حبهان» عمر طاهر
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
هالة سرحان.. المرأة التى غيرت شكل الإعلام
حرب الأجور المقدسة!
دكتورة إيناس عبدالدايم.. لا تدفنى رأسك فى الرمال!
مَن الذى لا يكره دينا الشربينى؟!
انتهى الدرس يا أحمق!
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
أخلاق السينمائيين الجدد فى الحضيض!
محمد سعد ذهب مع الريح!
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
الإعلام المصرى بين التضحية بالصغار والحفاظ على سبوبة الكبار!
هل يستحق تامر حسنى كراهية عمرو دياب؟
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!
حديث الإفك بين وحيد حامد وشريف أبوالنجا
بقلم رئيس التحرير

الوعي الزائف!
فى السياق التقليدى للحروب النظامية، فإنَّ أى «فعل عسكرى» يسبقه – فى الأغلب – مجموعة من التصادمات السياسية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
د. فاطمة سيد أحمد
« حرائر البنا» و«تحية الجبيلى» (6)
محمد جمال الدين
حدث فى المترو!
د. مني حلمي
الصيف يطفئ سيجارته الأخيرة
اسامة سلامة
«بأى حال عدت يا مدارس»؟
د. حسين عبد البصير
البناءون العظام

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF